الإفتتاحیّة


دور العدالة في القضاء على مرض عالمي

مهدي فاني

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 7 عدد 4 (2021), 22 دي 2021, الصفحة 1-6
https://doi.org/10.22037/jrrh.v7i4.36463

منذ القديم وموضوع العدالة والبحث حولها كان يتم تناوله بأهمية في المجتمعات الإنسانية، وقد قدَّم عموم المفكرين طرقاً متعددة لتحققها. ومن هنا، فقد كانت العدالة دائماً بالنسبة للناس نوعاً من الأهداف. ومن جهة أخرى، فقد كانت النقطة المقابلة للعدالة هي عدم العدالة والتبعيض غير السليم والذي كان يترافق غالباً مع الظلم والجور وضياع حقوق الناس.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Fani M. The Role of Justice in Controlling a Global Pandemic. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2021;7(4):1-6. https://doi.org/10.22037/jrrh.v7i4.36463

المقالة الأصیلة


ارتباط الصحة المعنوية بالصحة التنظيمية عند موظفي جامعة العلوم الطبية في قم

مهدي صفيان، مریم حسن‌بور، أكبر بهمني، السيد مهدي موسوي داودي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 7 عدد 4 (2021), 22 دي 2021, الصفحة 7-18
https://doi.org/10.22037/jrrh.v7i4.30517

خلفية البحث وأهدافه: تشير الصحة التنظيمية إلى قدرة المؤسسة على تحقيق أهدافها بنحو مؤثر بغرض التنمية والتوسعة، واستمرار المؤسسة وبقائها في محيطها، وانسجامها معها وارتقاء وتوسعة قدرتها على الانسجام أكثر مع محيطها. ومن هنا يكتسب البحث في العوامل المؤثرة على الصحة التنظيمية أهمية خاصة. ولهذا السبب تتصدى الدراسة الحالية للبحث في ارتباط الصحة المعنوية بالصحة التنظيمية عند موظفي جامعة العلوم الطبية في قم.

منهجية البحث: تعتبر الدراسة الحالية تطبيقية من حيث الهدف، ومن حيث كيفية جمع البيانات من جملة الدراسات الميدانية ومن النوع الارتباطي. وكانت المجموعة الإحصائية للدراسة تشمل 150 فرداً من موظفي جامعة العلوم الطبية في قم. ومن أجل تعيين حجم العينات فقد تم اعتبار عدد 108 فرداً كحد أدنى من حجم العينات اعتماداً على جدول (كرجسي ومورغان). وتم اختيار العينات الإحصائية من خلال الطريقة العشوائية البسيطة في أخذ العينات. وبغرض جمع البيانات فقد تمت الاستفادة من استبيانين قياسيين. وذلك بعد التدقيق في صلاحيتها وموثوقيتها. كما تمت الاستفادة من البرنامج الإحصائي للارتباط من أجل تفكيك البيانات وتحليلها. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث، وإضافة الى هذا فان مؤلفي البحث لم يشيروا الى اي تضارب في المصالح.

الكشوفات: تحكي نتائج اختبار ارتباط بيرسون إلى وجود علاقة إيجابية وذات معنى بين الصحة المعنوية والصحة التنظيمية عند موظفي جامعة العلوم الطبية في قم. ومن النتائج الأخرى التي يمكن الإشارة إليها لهذه الدراسة هي الحالة المتوسطة للصحة التنظيمية والمستوى العالي من الصحة المعنوية في المجموعة موضع الدراسة.

الاستنتاج: يمكن الإذعان في الجملة بأن الصحة المعنوية تعتبر أحد العوامل المؤثرة في حالة الصحة التنظيمية. ولهذا فإنه بغرض الارتقاء بالصحة التنظيمية فإنه لابد من الاهتمام بالصحة المعنوية بشكل خاص كي يمكن الاستفادة من ثمراتها.

خلفية البحث وأهدافه: رغم وجود دراسات تشير إلى أن الخلفيات الدينية تؤثر في توافق السجناء مع السجن، ولكن دور تمركز التدين في السجون على الصحة النفسية للسجناء مازال مبهماً وغير معروف. وعلى هذا الأساس، تقوم هذه الدراسة بالتحقيق في علاقة التدين بالصحة النفسية للسجناء قريبي الإفراج عنهم في سجون كرمان و يزد.

منهجية البحث: تعتبر الدراسة الحاضرة من النوع الوصفي الارتباطي، وتشمل المجموعة الإحصائية 743 فرداً من السجناء قريبي الإفراج عنهم في سجون محافظتي كرمان ويزد. وقد تم البحث فيهم بطريقة الإحصاء التام. وتم جمع البيانات بالاستعانة بالاستبيانات المعيارية للصحة العامة لغولد برك وللتدَيُّن لغلاك وستارك. وتم تحليلها من خلال الاختبار الارتباطي لبيرسون ورغرسيون متعدد المتغيرات بطريقة الخطوة خطوة. وقد تمت مراعاة جميع الضوابط الأخلاقية في هذه الدراسة، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تعارض للمصالح.

الكشوفات: تشير النتائج إلى أنه رغم تدني الصحة النفسية للسجناء قريبي الإفراج عنهم، ولكن ميزان التدين عندهم موجود بحالة مطلوبة. ويشير الارتباط بين أبعاد التدين والصحة النفسية للسجناء إلى أنه مع زيادة ميزان التدين في الأبعاد العقائدية والعاطفية فإن الاختلال في الوظيفة الاجتماعية يتراجع، ومع زيادة ميزان التدين في البعد النسكي فإن ميزان الاضطراب عندهم ينخفض. كما أن النتائج الناشئة من رغرسيون الخطية تشير إلى أن الأبعاد النسكية والعاطفية والعقائدية للتدين كان لها أثر تنبؤي أكثر على الصحة النفسية للسجناء.

الاستنتاج: يمكن القول بحسب المعطيات الحاصلة بوجود علاقة إيجابية بين البعد العقائدي للتدين والصحة النفسية للسجناء تثبت أهمية التركيز على هذا البُعد في البرامج الثقافية للسجن.

خلفية البحث وأهدافه: يحتاج الطلبة الجامعيون أكثر من غيرهم إلى السلامة العامة، الروحية والنفسية. وذلك بلحاظ الأهمية والأثر المباشر الذي لهم على نمو المجتمع وتقدمه وازدهاره، وكونهم من الطاقات الفاعلة والمتخصصة لمستقبل المجتمع، وباعتبار الظروف الخاصة لفترة الدراسة الجامعية ومن جملة ذلك بُعدهم عن العائلة ودخولهم إلى مجموعة كبيرة ممتلئة بالتشنج، والمشاكل الاقتصادية، والحجم الكبير للدروس والتنافس الشديد الذي يعانون منه. ويبدو من جهة أن هناك علاقة مباشرة للسلامة العامة بالمعتقدات الدينية والوعي الاجتماعي لدى الطلبة الجامعيين. ومن هنا، فإن الهدف من الدراسة الحاضرة هو دراسة دور المعتقدات الدينية والوعي الاجتماعي في توقع السلامة العامة الروحية والنفسية عند طلبة جامعة بيام نور في مدينة خوى.

منهجية البحث: تعتبر الدراسة الحاضرة من النوع الوصفي. وكانت المجموعة الإحصائية لهذه الدراسة تشمل الطلبة العاديين لمرحلة الليسانس في جامعة بيام نور في مدينة خوى والذين تم اختيار مجموعة بحجم 120 شخصاً منهم (60 فتاة و60 شاباً) للعام الدراسي 2020-2019 بطريقة العينات المتاحة على أساس قانون تاباجنيك وفيدل. وكانت أدوات جمع البيانات عبارة عن استبيان يحوي على 28 سؤالاً في السلامة العامة لـ كلدبرك، واستبيان 25 سؤالاً حول النظرة الدينية لـ براهني واستبيان 21 سؤالاً في الذكاء الاجتماعي لـ ترومسو. وقد تم تفكيك وتحليل نتائج ذلك اعتماداً على ركسيون متعدد المتغيرات وارتباط بيرسون. وقد تمت مراعاة جميع الضوابط الأخلاقية في هذه الدراسة ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تضارب للمصالح.

الكشوفات: كان أعلى عمر للطلبة الذين تم إخضاعهم للدراسة الحاضرة يرجع إلى الفئة العمرية 25 -20 سنة (3/78 في المائة) وأغلب عدد للطلبة كان يرتبط بالفروع الفنية. وتشير النتائج إلى وجود علاقة ذات معنى بين المعتقدات الدينية والسلامة العامة الروحية والنفسية، وكذلك بين الوعي الاجتماعي والسلامة العامة (71/0R= و 01/0(P<.

الاستنتاج: يمكن القول بحسب المعطيات المتوفرة بأنه كلما كانت المعتقدات والعقائد الدينية للأشخاص تتمتع بمستوى أعلى فإنهم يتمتعون بسلامة عامة أفضل، وكذلك فإن الأفراد الذين يتمتعون بوعي وثقافة اجتماعية أعلى فإنهم سوف يمتلكون مستوى أفضل وأحسن من السلامة العامة.

دور استراتيجيات المواجهة الإسلامية في التنبؤ بالقابلية للإدمان عند الطالبات الجامعيات

سارا ضیافر، آزادة رضايتي‌زادة، فاطمة خونساري

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 7 عدد 4 (2021), 22 دي 2021, الصفحة 47-60
https://doi.org/10.22037/jrrh.v7i4.31675

خلفية البحث وأهدافه: لقد أصبح الإدمان في هذا العصر أحد المشاكل الكبرى للمجتمعات البشرية. وإحدى الفئات التي راج فيها سوء استهلاك المخدرات هي طلبة الجامعات. وقد تم إعداد هذه الدراسة بهدف التنبؤ بالقابلية للإدمان عند طلبة الجامعات على أساس استراتيجيات المواجهة الإسلامية.

منهجية البحث: تعتبر الدراسة الحاضرة وصفية من النوع التشاركي. وتشمل مجموعة الدراسة جميع الطالبات الجامعيات لكلية علم النفس والعلوم التربوية في جامعة آزاد الإسلامية، فرع العلوم والتحقيقات في طهران. وقد تم اختيار 274 طالبة منهن بطريقة الاختيار المتاح. وتشمل أدوات الدراسة قائمة معلومات المجموعة استبيان محقق، استبيان استراتيجية المواجهة الإسلامية لاحتشام زادة، واستبيان قابلية الإدمان لـ ويد و باجر. وقد تم تحليل البيانات بطريقة الإحصاء الوصفي، ومعادل تشارك بيرسون وركسون. وقد تمت مراعاة جميع الضوابط الأخلاقية في هذه الدراسة. ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تضارب للمنافع.

الكشوفات: متوسط (وانحراف المعيار) عمر الطالبات 12/28 (و 31/9). وتشير النتائج إلى وجود علاقة سلبية وذات معنى بين القابلية للإدمان واستراتيجيات المواجهة الإسلامية وعناصر المواجهة المعرفية والعاطفية والسلوكية (05/0>P). كما أن تحليل ركسون يشير إلى وجود إمكانية تنبؤ بالترتيب بنسبة 36 في المائة من فرق القابلية للإدمان بشكل سلبي وذي معنى على أساس الدرجة الكلية لاستراتيجيات المواجهة الإسلامية، و 39 في المائة على أساس درجة مكونات المواجهة الإسلامية.

الاستنتاج: من أجل تخفيف قابلية الإدمان عند طالبات الجامعة لابد من تأمين مجال للتعرف بالأجواء الإسلامية واهتمام أكثر بها، كي تزداد المواجهة الفعالة عندهن مع مصاعب الحياة من خلال المواجهة الإسلامية، مضافاً إلى زيادة وعيهن تجاه المخدرات وآثارها.

الدور الوسيط للذكاء المعنوي بين عدم وجود التقيد الأخلاقي والإدمان على الشبكات الافتراضية عند تلامذة المرحلة الثانوية في مدينة أردبيل

عادل زاهد بابلان، مرتضى جاويدبور، سليم كاظمي، جواد هاشمي، عظيم اٌميدوار

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 7 عدد 4 (2021), 22 دي 2021, الصفحة 61-74
https://doi.org/10.22037/jrrh.v7i4.32901

خلفية البحث وأهدافه: تعتبر الشبكات الافتراضية أكثر الوسائل إقبالاً عليها من أجل التواصل وتبادل المعلومات، وقد أدى الاستخدام الواسع لها إلى الإدمان عليها. ويهدف التحقيق الحاضر إلى دراسة الدور الوسيط للذكاء المعنوي بين عدم وجود التقيد الأخلاقي والإدمان على الشبكات الافتراضية.

منهجية البحث: يعتبر التحقيق الحاضر من النوع الوصفي التشاركي. وتشمل دائرة مجموعة الدراسة جميع التلامذة الذكور للمرحلة الثانوية للمدارس الحكومية في مدينة أردبيل للعام الدراسي 2020-2019، وقد تم أخذ عينة منهم بحجم 360 فرداً بطريقة الكتلة العشوائية متعددة المراحل، وقد أجابوا على استبيانات الإدمان على الشبكات الافتراضية وعدم التقيد الأخلاقي والذكاء المعنوي. وقد تم تحليل البيانات من خلال معايير الإحصاء الوصفي ومعادل تشارك بيرسون ونمط العلاقات الهيكلية. وقد تمت مراعاة جميع الضوابط الأخلاقية في هذه الدراسة، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تضارب للمنافع.

المعطيات: تشير نتائج معادل التشارك أن الإدمان على الشبكات الافتراضية له علاقة إيجابية مع عدم الحيازة على درجة في التقيد الأخلاقي ومكوناته، وله علاقة سلبية مع الدرجة العامة للذكاء المعنوي. كما أن للذكاء المعنوي علاقة سلبية مع الدرجة العامة لعدم التقيد الأخلاقي ومكونات التوجيه الأخلاقي، والمقارنة المفيدة، واللغة المدبرة، وتبدل المسؤولية، وتوزيع المسؤولية وعدم الإنسانية (001/0>P). كما أن معايير تناسب النمط أكدت أيضاً عدم تأثير التقيد الأخلاقي على الإدمان على الشبكات الافتراضية مع توسط الذكاء المعنوي.

الاستنتاج: بملاحظة عدم وجود تأثير للتقيد الأخلاقي والذكاء المعنوي على الإدمان على الشبكات الافتراضية فإنه يُنصح بعقد ورشات تعليم في المدارس من أجل توعية التلامذة لعوارض الإدمان على الشبكات الافتراضية وتعليم مهارات إدارة الغضب والارتقاء بمستوى الذكاء المعنوي.

خلفية البحث وأهدافه: يعتبر الفضاء الافتراضي وشبكات التواصل الاجتماعية والأقمار الصناعية أحد مظاهر تكنولوجيا العلاقات الحديثة، والتي احتلت مكانة قوية في الحياة الفردية والاجتماعية للإنسان، ولها تأثيرها القوي عليه. ومن هنا فإن التحقيق الحالي يهدف إلى دراسة تأثير الاستفادة من الأقمار الصناعية وشيكات التواصل الاجتماعية على حميمية النساء ورضاهن الزوجي.

منهجية البحث: يعتبر هذا التحقيق من النوع الوصفي التشاركي. وتشمل المجموعة الإحصائية للتحقيق جميع النساء المتزوجات في مدينة قم خلال العام 2019، حيث تم اختيار عينة منهن يبلغ عددهن 144 امرأة بطريقة أخذ العينات العشوائية. وقد تمت الاستفادة من استبيان الرضا الزوجي لـ أتريج-النموذج الصغير واستبيان الحميمية الزوجية لـ باكاروزي من أجل جمع المعلومات. كما تم تفكيك وتحليل بيانات الدراسة بطريقة اختبار الفرضيات واختبار التشارك لبيرسون وركرسيون متعدد المتغيرات. وقد تمت مراعاة جميع الضوابط الأخلاقية في هذه الدراسة، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تضارب للمنافع.

المعطیات: تشير نتائج الدراسة إلى تأثير الاستفادة من الفضاء الافتراضي على متغير الحميمية بـ 02/0=P وعلى الرضا الزوجي بـ 000/0=P بمعنى أن كل درجة من الزيادة في ميزان الاستفادة من الفضاء الافتراضي والأقمار الصناعية كانت تؤدي إلى انخفاض ميزان الحميمية. ويصدق هذا الأمر أيضاً على متغير الرضا الزوجي. أي أن الاستفادة من الفضاء الافتراضي والأقمار الصناعية كانت تؤدي إلى انخفاض الرضا الزوجي.

الاستنتاج: يمكن القول بأن الاستفادة الكثيرة من الشبكات الاجتماعية يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على كيان الأسرة، وتؤدي إلى تعارض ذاتي مع الزوجين.

خلفية البحث وأهدافه: إن كون الشيء ذا معنى يؤدي إلى السعادة، ويسمح للأشخاص بتفسير الأحداث، واستدراك وضع قِيَم لأنفسهم حول طبيعة الحياة ورغبات الإنسان في الحياة. وباعتبار أن الآيات الإلهية تدل على طريق وأسلوب الحياة ذات المعنى، فإن الدراسة الحاضرة تستهدف دراسة تأثير الطرق الباحثة عن المعنى طبقاً للتعاليم القرآنية على ميزان سعادة المحققين الإناث لمدينة قم.

منهجية البحث: تعتبر هذه الدراسة من النوع نصف التجريبي مرفقة باختبار سابق واختبار لاحق مع وجود مجموعة ضابطة، بصورة استشارة جماعية، وقد تمت على مدى ثمانية جلسات. وكانت المجموعة الإحصائية للدراسة تشمل جميع المحققين الإناث لمدينة قم خلال نصف العام الدراسي 2019-2018 وكانت عينة هذه الدراسة تضم 60 محققة من الإناث ضمن أعمار تتراوح بين 18 و 25 عاماً في مرحلة الليسانس. وقد سجلوا أسماءهن بصورة تطوعية في الاستشارة الجماعية، وتم تقسيمهن إلى مجموعتين 30 فرداً ضابطة واختبارية. وكانت أدوات الدراسة استبيان سعادة (أكسفورد). وتمت الاستعانة بطرق الإحصاء الوصفية والتحليلية (تحليل كوواريانس) من أجل تفكيك وتحليل البيانات. كما تمت مراعاة جميع الضوابط الأخلاقية في هذه الدراسة، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تضارب للمصالح.

المعطیات: تشير نتائج البيانات أن متوسط درجات السعادة لمجموعة الاختبار قبل المداخلة كانت 40/31+51/94 وقد تغيرت بعد الاستشارة الجماعية إلى 87/14+13/130 وبناءً على هذا فإن متوسط مجموعة الاختبار كانت أعلى في مرحلة ما بعد الاختبار. وفي النتيجة فإن الطرق الباحثة عن المعنى طبقاً للتعاليم القرآنية كانت مؤثرة على ميزان السعادة عند المحققين الدينيين (001/0P<).

الاستنتاج: باعتبار أن الآيات الإلهية قد بيَّنت طرق وأساليب الحياة ذات المعنى بأفضل الطرق، فإنه يُقترح الاستفادة من مفاهيم هذه الآيات في تعليم المؤسسات التعليمية وذلك لإيجاد السعادة عند التلاميذ وطلبة الجامعات والمحققين.

دراسة نظرة طالبات الجامعة الإناث تجاه نوع اللباس وعلاقة ذلك بالاعتقادات الدينية في جامعة العلوم الطبية لمدينة شهركرد

السيد يحيى كاظمي، علي حسن‌بور دهكردي، أميرقلي جعفري

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 7 عدد 4 (2021), 22 دي 2021, الصفحة 103-113
https://doi.org/10.22037/jrrh.v7i4.33095

خلفية البحث وأهدافه: يعتبر الدين جزءاً مهماً من الثقافة وأهم عامل مؤثر في سلوك وأفعال الأشخاص. ومع بروز ظاهرة العولمة وتطور التكنولوجيا والعقلانية فإن طريقة تفكير الإنسان تجاه الدنيا والدين والقيم المرتبطة بهما قد تغيرت، وقد هيأت العقلانية الأرضية لتفاوت الآراء المختلفة. ويعتبر الحجاب من الأحكام الضرورية الدينية، فهو موجود بأنحاء مختلفة في الأديان الإلهية الأخرى أيضاً ومن جملتها الدين الزردشتي واليهودية والمسيحية. وقد خلق الحجاب في العالم الغربي والشرقي تحديات كثيرة، مما أوجد له مؤيدين ومعارضين كثيرين. ومن هنا فقد تم إنجاز هذه الدراسة بهدف دراسة نظرة طالبات الجامعة الإناث تجاه نوع اللباس وعلاقة ذلك بالاعتقادات الدينية في جامعة العلوم الطبية لمدينة شهركرد في عام 2019.

منهجية البحث: يعتبر البحث الحالي من النوع الوصفي-التحليلي ومن النوع المقطعي. وتشمل مجموعة الدراسة طالبات جامعة العلوم الطبية لمدينة شهركرد. وفي هذه الدراسة فقد تم اختيار 360 طالبة من طالبات الكليات المختلفة للجامعة بطريقة عشوائية بسيطة. وقد تمت دراستهن من خلال الاستفادة من استبيانات النظرة إلى نوع لباس الطالبات، وقياس الاعتقادات الدينية، والخصائص السكانية. كما تمت الاستفادة من الإحصاءات الوصفية والاستنباطية لتفكيك وتحليل البيانات. وقد تمت مراعاة جميع الموارد الأخلاقية في هذه الدراسة، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تضارب للمنافع.

المعطيات: تشير النتائج إلى أنه من بين الـ 360 طالبة مشاركة في هذه الدراسة كانت هناك 313 طالبة عزباء و47 متأهلة. مضافاً إلى ذلك فإن متوسط وانحراف معيار المشاركة الدينية للطالبات كان 72/0±49/3، والالتزام بالاعتقادات 74/0±8۹/3، ومراعاة المسائل الشرعية 86/0±16/4، والاعتقادات الدينية العامة 58/0±85/3. كما أن هناك ارتباطاً بين مراعاة المسائل الشرعية وحالة حجاب الطالبات مع زيادة نصف السنوات الدراسية بلغ (05/0P<)، وكان هناك ارتباط ذو معنى بين نوع النظرة للحجاب ومستوى الاعتقادات الدينية عند الطالبات وبين نوع الفرع الدراسي لهن يعادل (05/0P<).

الاستنتاج: بملاحظة المعطيات فإنه يمكن القول بأن الجامعة مضافاً إلى ارتقائها بالمستوى العلمي للطالبات فقد قامت بدورها بنحو جيد باعتبارها مؤسسة علمية وثقافية واجتماعية بالاعتماد على الاعتقادات والسلوك الديني للمسؤولين والأساتذة.

المقالة تحليل المحتوى


معايير الصحة المعنوية في الأبعاد الخمسة للإنسان بناءً على التعاليم القرآنية

السيد حاتم مهدوي نور، السيد محمدمهدي مهدوي‌نور

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 7 عدد 4 (2021), 22 دي 2021, الصفحة 114-130
https://doi.org/10.22037/jrrh.v7i4.31837

خلفية البحث وأهدافه: تعتبر الصحة المعنوية أحد أبعاد الصحة، وهي تؤثر على سائر الأبعاد الأخرى. ويختلف تعريف الصحة المعنوية وبالنتيجة معاييرها بين الرؤى الكونية المختلفة. والسؤال الذي يواجهه هذا التحقيق يدور حول معايير الصحة المعنوية من منظور القرآن؟

منهجية البحث: يعتبر التحقيق الحاضر من نوع تحليل المضمون. وقد تم تصنيف النواهي على أساس الوعيد بالعذاب والويل والتكرار، وكذلك الأمر في الأوامر حيث تم تصنيفها على أساس التكرار في القرآن، وتم تجريدها من الزمان والمكان. وقد تم في النهاية استخلاص معايير الصحة المعنوية في الأبعاد الخمسة للإنسان. ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تضارب للمنافع.

المعطیات: كانت المعايير عبارة عن: اعتبار عمر الإنسان ذا قيمة، قبول القضايا وردها بناءً على دليل، تقبل القضايا المفيدة ورفض القضايا غير المفيدة، تعلم القضايا المرتبطة، الإيمان وعدم الكفر، الاعتقاد بالتوحيد واجتناب الشرك، الاعتقاد بكون الدنيا لعباً وأن الحياة الحقيقية هي الآخرة، التساوي وتماثل الناس فيما بينهم، اعتبار المؤمنين إخوة فيما بين بعضهم بعضاً، عدم سوء الظن بالآخرين، واعتبار الطبيعة آية، حب الله في القلب، الاطمئنان بذكر الله، عدم الفرح بسبب ما يحصل عليه المرء وعدم الحزن على ما يفقده من أشياء، حب المدح على الأمور التي لم يفعلها، حب الناس، التعاطف، عدم الحسد، عدم الحقد، توجيه إرادة الإنسان لتكون في مسير إرادة الله، طلب الآخرة وعدم حب الدنيا، حب الخير للناس الآخرين، عدم الكذب على الله، عدم إيذاء الله والنبي، عدم السخرية بالآخرين وعدم التنابز بالألقاب، عدم إشاعة الفحشاء، القول الصادق، العبودية وإطاعة الأوامر، عدم منع الناس من طريق الله، السيطرة على القوى، عدم النفاق، عدم إيقاع الناس في الفتنة، حفظ مال الناس، عدم قتل الناس، عدم إيذاء الناس، العدالة، الدفاع، إحياء الأرض، عدم الإفساد في الأرض، عدم الإسراف والتبذير، عدم قتل الحيوانات وعدم إيذائها ومساعدتها.

الاستنتاج: كلما كان الإنسان يتمتع بدرجة أعلى من الصحة المعنوية فإن ميزان تحقق المعايير يرتفع عنده. وبناءً على هذا، لابد من السعي لرفع درجة تحلي أفراد المجتمع أكثر فأكثر بالمعايير المذكورة.

دراسة تأثير المعصية في إيجاد بعض الأمراض وشرح أنماطها طبقاً للرؤية الكونية الإسلامية

علي‌أصغر زكوي، رحمة الله مرزبند، محمد يوسف‌بور

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 7 عدد 4 (2021), 22 دي 2021, الصفحة 131-148
https://doi.org/10.22037/jrrh.v7i4.30176

خلفية البحث وأهدافه: يهتم الطب الجديد والشعبي بمعرفة علل بروز المرض بغرض تأمين الصحة وعلاج الأمراض. فمعرفة العلّة تعتبر الخطوة الأولى في العلاج الحقيقي للأمراض. والهدف من هذه الدراسة مطالعة كيفية تأثير المعصية في بروز بعض الأمراض الجسمية وشرح أنماطها طبقاً للرؤية الكونية الإسلامية.

منهجية البحث: تعتبر هذه الدراسة من النوع المكتبي وتحليل المضمون. فقد تم ابتداءً جمع البيانات الأولية المرتبطة بالسؤال مورد الدراسة من خلال البحث في المصادر الإسلامية الأصيلة، وبرامج جامع التفاسير وجامع الأحاديث والمقالات الموجودة في المواقع المرجعية مثل آي.إس.سي، مكيران، إس.آي.دي و نورمكز، ومن ثم تم تفكيك هذه البيانات وتحليلها بملاحظة هدف الدراسة، وتم تصنيف نتائجها. ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تعارض للمنافع.

المعطیات: تشير النتائج إلى أن المعاصي إحدى العوامل المؤثرة في بروز بعض الأمراض الجسدية. وقد أكدت الآيات والروايات أيضاً على هذا التأثير. ويشير تحليل المعطيات إلى أنه يمكن عرض هذا التأثير من خلال ثلاثة أنماط: التأثير المباشر بإيجاد الاختلال في عمل الأعضاء، التأثير غير المباشر بإيجاد المشاكل النفسية-الروحية، والتأثير على أساس قانون العلية وقاعدة التضاد.

الاستنتاج: بملاحظة سريان قانون العلية وأصل التأثير والتأثر في جميع الموجودات المادية وغير المادية؛ فإن ماهية المعصية والذنب تعتبر حركة مخالفة لنظام التكوين، وهذا التضاد مع نظام الوجود يمكنه التسبب ببعض الاختلالات في نظام الوجود، ومن جملة ذلك بدن الإنسان، وخلق الأمراض الجسدية.

دراسة مقارنة بين حسن الظن في النصوص الدينية والتفاؤل في علم النفس مع التأكيد على الصحيفة السجادية

محمدحسن إيمانية، غلامرضا رئيسيان، سهيلا بيروزفر، محمدسعيد عبد‌خدائي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 7 عدد 4 (2021), 22 دي 2021, الصفحة 149-162
https://doi.org/10.22037/jrrh.v7i4.28327

خلفية البحث وأهدافه: يعتبر علم النفس الإيجابي من الفروع المهمة لعلم النفس، والتي يتم التعرض فيه للأبعاد النفسية الإيجابية للإنسان، مثل الرفاه والسعادة وتجارب الغرق. ويعتبر التفاؤل من جملة هذه المجموعة، وتشير الكثير من البحوث التي أُجريت حول التفاؤل إلى أن الأشخاص المتفائلين هم في حالة أفضل من الآخرين فيما يرتبط بالمتغيرات النفسية، وهذا بنفسه أحد مؤشرات الصحة النفسية. ولعله يمكن القول بأن أقرب مفهوم معادل للتفاؤل في النصوص الدينية هو "حسن الظن" وهو واضح في مدلوله اللغوي. والهدف من هذه الدراسة مطالعة حسن الظن باعتباره مؤشراً للصحة النفسية من منظار الصحيفة السجادية، وبيان فرقه عن التفاؤل.

منهجية البحث: تعتبر الدراسة الحالية من النوع التحليلي-التفسيري، وهي من نوع الدراسات المكتبية، وقد تم إنجازها بالرجوع إلى الآيات القرآنية وروايات سائر المعصومين، مع التأكيد على الصحيفة السجادية، ودراستها دراسة مقارنة مع معطيات علم النفس. ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تعارض للمنافع.

المعطیات: يعتبر حسن الظن في الصحيفة السجادية مفهوماً متكرراً جداً. بخلاف التفاؤل في علم النفس الذي يجد معناه فقط في مجالين الفردي وبين الناس فيما بينهم. فحسن الظن في الصحيفة السجادية يشمل مجالي الله والناس.

الاستنتاج: إن أهم الوجوه الابتكارية لهذه الدراسة هي دراسة مفهوم حسن الظن في جميع أدعية الصحيفة السجادية، وكذلك الاستفادة التحليلية من الآيات القرآنية والروايات بغرض الكشف عن مدى تأثير حسن الظن على الصحة النفسية. وتشير نتائج الدراسة إلى أن حسن الظن بالله والناس يمكنه أن يؤدي إلى خلق السكينة الروحية، والتقليل من الغم والحزن، وتحسين التواصل مع الآخرين. وتؤدي هذه الخصوصيات بدورها إلى الصحة النفسية. ورغم وجود بعض المشتركات بين مفهومي حسن الظن والتفاؤل فإن هناك اختلافات بينهما. والاختلاف الأساسي بينهما والذي أكدت عليه المصادر الدينية هو لزوم حسن الظن بالله بنحو تامٍ، بينما لا تعتبر هذه النظرة علمية تجاه التفاؤل في علم النفس. وفي المجموع فإنه بملاحظة الاختلافات الموجودة بين هذين المفهومين فإنه يمكن القول بأن مفهوم حسن الظن أوسع وأعمق بالقياس إلى التفاؤل.