خلفية البحث وأهدافه: يرتبط الحمل والولادة بالمعتقدات والأعمال الدينية والعرفية في كثير من الدول. حيث تؤدي المعتقدات الدينية إلى تحسين الصحة وكيفية المعيشة وزيادة الاعتماد على الله. وقد تم إثبات علاقة الإيمان والمعتقدات الدينية بصحة الجسم والروح. وبملاحظة هذه المعتقدات فإنه يمكن مساعدة الأم كي تواجه اضطرابات فترة الحمل بأعلى درجة من السلامة، كي تتجاوز فترة الحمل والولادة وما بعد الولادة بصورة آمنة.
منهجية البحث: تعتبر هذه الدراسة من النوع التصفحي الروائي، حيث تم فيها تصفح شامل للمقالات الفارسية والإنكليزية من خلال الاستعانة بالمواقع العالمية (ساينس دايركت وباب مد وغوغل العلمي و اس.آی.دي) من عام 1940 حتى عام 2019. وكانت الكلمات الرئيسية الإنكليزية تشمل: ,Islam Health ,Pregnant Women ,Spirituality وشملت الكلمات الرئيسية الفارسية: الإسلام، والصحة، والمرأة الحامل، والمعنويات. وقد كانت معايير الورود عبارة عن الدراسات السريرية، والتجريبية، وكوهورت، والمقطعية، والتصفحية، والفرضيات المطروحة في مجال صحة النساء الحوامل. بينما كانت معايير الخروج عبارة عن: التكرارية، وعدم مناسبة نص المقالات مع العنوان المطروح. ولم يلحظ مؤلف المقالة أي تضارب للمصالح.
المعطیات: أشارت نتائج الدراسة الحاضرة إلى أن السعادة في فترة الحمل تؤدي إلى تقليل الكآبة والاضطراب، وأنه كلما زادت مدة أنس النساء الحوامل بالقرآن والنشاطات الدينية فإن مستوى سعادتهن يكون أعلى. كما أن تلاوة القرآن وسماع صوته أيضاً يؤدي إلى تقليل الاضطراب وآلام ولادة النساء الحوامل. كما أن النساء الحوامل اللواتي كن يتمتعن بمستويات معنوية أعلى قد عانين من اضطرابات أقل.
الاستنتاج: باعتبار أن الدين يعتبر في مجتمعنا من أكثر العناصر مورد الاعتماد في المجال النفسي، ويقدم للأشخاص معونة مهمة في الظروف الصعبة وخلال الأزمات؛ فمن أجل تقليل الاضطرابات والخوف من الولادة ونجاح الولادة الطبيعية؛ فإنه يمكن مضافاً إلى الإرشادات الرقابية المعروفة أثناء الحمل الاستفادة بنحو متزامن من التوجيهات الإسلامية والاستعانة بالعوامل المؤثرة مثل الإيمان بالله والأنس بالقرآن والنشاطات الدينية والمعنوية. فالمعنويات تعتبر عنصراً مهماً لتهيئة المرأة لمراحل الولادة. كما أن النصائح والتوجيه خلال فترة الحمل طبقاً للتعاليم الدينية يؤدي إلى زيادة وعي النساء الحوامل بالإرشادات المرتبطة بفترة الحمل والولادة والإرضاع.