الإفتتاحیّة


النمو الأخلاقي-الاجتماعي لأطفال الروضة

أميرسام كياني‌مقدم، مريم بختياري

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 6 عدد 3 (2020), 10 آب 2025, الصفحة 1-6
https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.30434

إن للنمو الأخلاقي معنى عميقاً وواسعاً ومكانة رفيعة وقيّمة بنظر الإسلام. كما أن "النمو والتربية" بنظر الإسلام عبارة عن "النمو والتربية الأخلاقية". ويهدف الإسلام من خلال ذلك إلى الارتقاء بالإنسان إلى مكانته الأخلاقية والقيّمية

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Kianimoghadam AS, Bakhtiari M. Socio-Moral Development of Preschool Children. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3):1-6. https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.30434

 

المقالة الأصیلة


الأثر المفيد للعلاج المعنوي الجماعي على تسهيل عملية النمو بعد المرض عند النساء اللائي ابتلين بسرطان الثدي

شفيق مهربان، نورالله خليل‌زادة، مهدي شريفي، يوسف أسمري بردة زرد

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 6 عدد 3 (2020), 10 آب 2025, الصفحة 7-17
https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.24105

خلفية البحث وأهدافه: إن أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء هو سرطان الثدي الذي يمكن أي يؤدي إلى مشاكل نفسية كثيرة في النساء اللائي يصبن به. والهدف من التحقيق الحاضر دراسة آثار العلاج المعنوي الجماعي على تسهيل عملية النمو بعد المرض عند النساء اللائي ابتلين بسرطان الثدي.

منهجية البحث: هذا التحقيق يعتبر من نوع الاختبار النصفي بخطة قبل الاختبار-بعد الاختبار مع مجموعة الضبط. وقد كانت المجموعة الخاضعة للتحقيق عبارة عن جميع النساء اللواتي ابتلين بسرطان الثدي في مدينة أرومية عام 2017، حيث تم اختيار 30 فرداً منهن اعتماداً على طريقة النماذج المتاحة، وقد تم تقسيمهن بشكل عشوائي إلى مجموعتي اختبار (15 امرأة) وضبط (15 امرأة). وقد خضعت النساء المشاركات في مجموعة الاختبار إلى 12 جلسة (كل جلسة مدتها 90 دقيقة) من العلاج المعنوي الجماعي. بينما لم تخضع النساء المشاركات في مجموعة الضبط إلى أي شيء من ذلك. وقد تم في هذا التحقيق الاستفادة من قائمة أسئلة النمو بعد المرض. وقد تمت دراسة وتحليل المعطيات بالاستعانة بالاختبار الإحصائي لتحليل التغاير والتباين في المتغيرات المتعددة. وقد تمت مراعاة جميع الجوانب الأخلاقية في هذا التحقيق، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي نوع من تضاد المصالح.

الكشوفات: أشارت المعطيات إلى أن العلاج المعنوي كان مؤثراً بنحو ملحوظ في تسهيل عملية النمو بعد المرض عند النساء اللائي ابتلين بسرطان الثدي (05/0>P)، وبعبارة أخرى، فقد تمكنت هذه المداخلة في زيادة مستوى النمو بعد المرض في مجموعة الاختبار.

الاستنتاج: تحكي نتائج هذا التحقيق عن فاعلية العلاج المعنوي الجماعي في تسهيل عملية النمو بعد المرض في المرضى الذي أصيبوا بسرطان الثدي. وبناءً على هذا، فإن العلاج المعنوي يمكن أن يكون طريقة للشفاء والتعافي لمرضى سرطان الثدي، فيستفاد منه في ذلك.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Mehraban Sh, Khalilzadeh N, Sharifi M, Asmari-Bardezard Y. The Effectiveness of Group Spiritual Therapy on Facilitating the Post-Traumatic Growth Process in Women with Breast Cancer. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3):7-17. https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.24105

 

دراسة تأثير تعديل التعصب الديني على نية السلوك الأخلاقي للمستهلكين، مجال الدراسة: مستهلكو المواد الغذائية في مدينة أصفهان

طيبة نيك‌رفتار، إلهة حسيني، ميثم عاقلي، مينا مسلمي كويري

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 6 عدد 3 (2020), 10 آب 2025, الصفحة 18-30
https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.24966

خلفية البحث وأهدافه: تتمتع الأخلاق بمكانة رفيعة في التعاليم الدينية، ونشهد في هذه الأيام الاهتمام بالأخلاق في سلوك المستهلكين. وقد تمت الدراسة الحاضرة بهدف دراسة تأثير تعديل التعصب الديني على نية السلوك الأخلاقي للمستهلكين.

منهجية البحث: تعتبر هذه الدراسة بلحاظ الهدف من النوع العملي التطبيقي، وبلحاظ المنهج تدخل في زمرة الدراسات الوصفية-التدقيقية. وتشمل الدراسة جميع مستهلكي المواد الغذائية لمدينة أصفهان في خريف وشتاء عام 2016. ومع ملاحظة الحجم غير المحدود لمجال الدراسة فقد تم الاستفادة من معادلة نمذجة كوكران. وبناءً على هذا، فبعد الاستعانة بطريقة النمذجة العشوائية البسيطة ومع الأخذ بعين الاعتبار بمستوى خطأ يبلغ 0/07 فقد بلغ حجم النموذج الإحصائي 196 شخصاً. وقد كانت الأدوات المستخدمة في جمع البيانات خلال هذه الدراسة عبارة عن اختبار معياري تبلغ موثوقيته التي تم تقييمها وتأييدها بالاستفادة من ثابت آلفاي كرونباخ 0/852. كما تم الاستفادة من طريقة نمذجة المعادلات الهيكلية في تفكيك وتحليل البيانات التي تم جمعها. وقد تمت مراعاة جميع الموارد الأخلاقية في هذه الدراسة، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تعارض للمنافع.

الكشوفات: تحكي نتائج الدراسة عن وجود تأثير ذي معنى للنظرة والمعايير العقلية والأخلاقية والوصفية وكذلك ضبط السلوك المحسوس على نية السلوك الأخلاقي، وفي النهاية فقد تم تأييد تأثير تعديل التعصب الديني.

الاستنتاج: يمكن القول طبقاً للمعطيات بأن المجتمع الإيراني رغم كونه مجتمعاً دينياً ولكن المستهلكين يميلون إلى السلوك الأخلاقي بغض النظر عن أي ميول وتعصبات دينية. ويرجع جذور هذه المسألة بالأكثر إلى المعايير الحاكمة على الفرد. وفي هذا المجال فإن دراسة وفهم المعايير الحاكمة لها أهمية كبيرة في تغيير نموذج السلوك الأخلاقي للمستهلكين.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Nikraftar T, Hosseini E, Agheli M, Moslemi-Kaviri M. Investigating the Moderating Role of Religiosity in Consumers’ Ethical Behavior: A Case Study of Food Consumers in Isfahan. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3):18-30. https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.24966

 

تأثير توقعات متغيرات المعرفة المجتمعية والذكاء المعرفي والانفعالي والمعنوي على حوافز التطور الدراسي عند التلامذة الإناث

السيدة الناز موسوي، ليلى سالك إبراهيمي، غلام‌رضا أحمدي، سهيلا بلال حبشي، عباس مسجدي آراني، أميرسام كياني‌مقدم

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 6 عدد 3 (2020), 10 آب 2025, الصفحة 31-43
https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.24534

 

خلفية البحث وأهدافه: لقد أثارت أهمية البعد المعنوي والنمو المعنوي في الإنسان اهتمام علماء النفس ومتخصصو الصحة النفسية بها بنحو متزايد خلال العقود الأخيرة. كما أن الدراسات تشير إلى دخالة الدوافع في عملية التعلم عند المواجهة المعرفية. ومن هنا فإن هذا التحقيق يهدف إلى دراسة تأثير توقعات متغيرات المعرفة المجتمعية والذكاء المعرفي والانفعالي والمعنوي على حوافز التطور الدراسي.

منهجية البحث: تعتبر هذه الدراسة وصفية من نوع العلّي-المقارن. ويشمل مجال الدراسة جميع الطلبة الإناث اللائي تتراوح أعمارهن من 12 إلى 13 عاماً في مدينة طهران في عام 2018 حيث تم اختيار نموذج منهن بمقدار 280 طالبة وفقاً لطريقة النمذجة متعددة المراحل من المدارس الحكومية. وقد تم جمع البيانات من خلال الاستفادة من اختبار الذكاء لويكسلر -النسخة الرابعة-، واختبار دوافع التقدم لهرمنس، والذكاء المعنوي لناصري، والذكاء الانفعالي لشوت، واختبار الوضع الاجتماعي والاقتصادي. وتم تفكيكها وتحليلها استناداً إلى تحليل ركسيون. وقد تمت مراعاة جميع الجوانب الأخلاقية في هذه الدراسة، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تقرير لتعارض المصالح.

الكشوفات: تشير النتائج إلى وجود علاقة مباشرة وذات معنى بين دوافع التقدم من جهة والذكاء المعرفي والانفعالي والمعنوي من جهة أخرى (بمستوى اطمئنان يبلغ 99 بالمائة "1%>P" في اختبار مجال ما). وبعبارة أخرى، فإنه مع زيادة معيار المتغيرات المستقلة (الذكاء المعرفي والانفعالي والمعنوي) فإن مستوى دوافع التقدم يزيد أيضاً.

الاستنتاج: طبقاً للنتائج الحاصلة فإن للذكاء المعرفي والانفعالي والمعنوي تأثيراً ذا معنى على مستوى دوافع التقدم الدراسي عند التلاميذ. ومع زيادة أيّ من هذه المتغيرات فإن مستوى دوافع التقدم يزيد عند التلاميذ.

 يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Mousavi SE, Salek-Ebrahimi L, Ahmadi GR, Belal-Habashi S, Masjedi-Arani A, Kianimoghadam AS. The Predictive Role of Demographic Variables, and Cognitive, Emotional and Spiritual Intelligences in Motivation for Academic Achievement in Female Students. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3):31-43. https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.24534

دراسة العلاقة بين أساليب الارتباط بالله والصبر وعزة النفس في طلاب جامعة طهران

باقر غباري بناب، اطمة نصرتي، محمودرضا بزركي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 6 عدد 3 (2020), 10 آب 2025, الصفحة 44-60
https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.23035

خلفية البحث وأهدافه: يعتبر الصبر أحد طرق التنظيم الذاتي، والذي يؤدي إلى الاعتدال النفسي للإنسان. والمقصود بالتنظيم الذاتي هو القدرة على الاستفادة من الطرق التي تمنع الإنسان من الخروج عن حالة التعادل في مواجهة المؤثرات الداخلية والمحيطية أو مشاعر الفرح الإفراطية. والهدف من التحقيق الحاضر عبارة عن دراسة الارتباط بين أشكال التعلق بالله من جهة، والصبر وعزة النفس من جهة ثانية، وذلك عند طلاب الليسانس في جامعة طهران.

منهجية البحث: يعتبر هذا التحقيق من نوع التحقيقات البعدية. ودائرة دراسته تشمل جميع طلاب وطالبات الليسانس في جامعة طهران. وقد تم بالاستعانة بطريقة النماذج العشوائية اختيار مجموعة تبلغ 169 طالباً (84 طالباً و 85 طالبة) من أقسام العلوم الإنسانية، والفنية والهندسية، والعلوم الأساسية، والفنون. كما تمت الاستفادة في هذا الدراسة من أسئلة اختبار عزة النفس لكوبر سميث، والارتباط بالله لروات وكرك باتريك، واختبار ردود الأفعال تجاه الأحداث اليومية لغوباري إيتال. كما أنه بغرض تحليل المعطيات فقد تمت الاستفادة من اختبارات تحليل التباين للمتغيرات المتعددة والواحدة، واختبار t، وتحليل التراجع. وقد تمت مراعاة جميع الموارد الأخلاقية في هذه الدراسة، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تضاد للمصالح.

الكشوفات: أشارت المعطيات إلى وجود علاقة إيجابية وذات معنى بين طريقة التعلق الآمن والدرجة الكلية للصبر. وأن طريقة التعلق الآمن تدل بنحو كبير على درجة عزة النفس عند الطلبة. كما أنه لوحظ أن الطالبات يتمتعن بدرجة من الصبر أعلى مما يتمتع به الطلاب الذكور، كما أن طلاب العلوم الإنسانية حازوا على درجة أعلى من طلاب سائر الفروع الدراسية في موضوع الارتباط الآمن.

الاستنتاج: إن الأشخاص الذين يتمسكون بالصبر في مواجهة المصائب والمشاكل فإن الله لا يتركهم وحدهم، ويكون معهم. وهذا الأمر يؤدي إلى تقوية علاقة هؤلاء الأشخاص بالله تعالى، ويشتد تعلقهم الآمن بالله تعالى أكثر.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Ghobari-Bonab B, Nosrati F, Bozorgi MR. Studying the Relations between Attachment Styles to God Patience, Self-esteem among Undergraduate College Students. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3):44-60. https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.23035

 

خلفية البحث وأهدافه: تشير الشواهد إلى أن للنجاح الدراسي دوراً مهماً في الحفاظ على تجدد الإبداعات الثقافية والعلمية. وأن هناك متغيرات مختلفة لها تأثيرها على النجاح الدراسي، كما أن لها أثرها في حصوله. ومن هنا، فإن هذه الدراسة الحاضرة تهدف إلى دراسة العلاقة بين الخصوصيات الشخصية والنجاح الدراسي لطلبة فرع طب الأسنان في جامعة العلوم الطبية لطهران من خلال الدور الوسيط للذكاء المعنوي.

منهجية البحث: تعتبر هذه الدراسة من النوع الوصفي-التشاركي. وتشمل مجموعة الدراسة طلبة مرحلة الدكتوراه العامة لفرع طب الأسنان في جامعة العلوم الطبية لطهران للعام الدراسي 17-16 وبلغ عددهم 474 فرداً، ومن بينهم فقد تم اختيار 214 فرداً بطريقة عشوائية. وكانت وسيلة جمع البيانات ورقة اختبار معيارية، ولتعيين صلاحيتها فقد تمت الاستفادة من الصلاحية المضمونية وبالاستعانة بآراء متخصصي العلوم التربوية. وكانت موثوقية ورقة الاختبار طبقاً لمعدل آلفاي كرونباخ لاختبار الذكاء المعنوي 85/0، ولاختبار الخصوصيات الشخصية 82/0 . كما تم تفكيك وتحليل البيانات أيضاً على مستويين وصفي واستنباطي. وقد تمت في هذه الدراسة مراعاة كافة المسائل الأخلاقية ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تقرير عن تعارض للمنافع.

الكشوفات: تشير النتائج إلى أن الأثر المباشر لمتغيرات القلق النفسي (29/0-)، والانفتاح (35/0)، والشعور بالمسؤولية (38/0) على النجاح الدراسي له معنى (01/0P<). ومضافاً إلى ذلك فإن نتائج اختبار الآثار غير المباشرة بالاستعانة باختبار معدّل سوبل قد دلّت أيضاً على أن الأثر غير المباشر لمتغيرات القلق النفسي (22/2-)، والتوافق (90/2)، والانفتاح (28/2)، والشعور بالمسؤولية (13/3) لها معنى للنجاح الدراسي من خلال متغير معدّل الذكاء المعنوي بمستوى اطمئنان 95 بالمائة.

الاستنتاج: طبقاً للمعطيات الحاصلة فإنه من أجل رفع مستوى النجاح الدراسي للطلبة فإنه لابد من الاهتمام بخصوصياتهم الشخصية وذكائهم المعنوي.

.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Jafari S, Mollaei Z. The Mediating Role of Spiritual Intelligence in the Relationship between Personality Characteristics and Academic Success in the Students of Dentistry in Tehran University of Medical Sciences, Tehran, Iran. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3):61-73. https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.25242

 

خلفية البحث وأهدافه: إن التحقيقات السابقة قد أيدت وجود الآثار الإيجابية لاتجاهي العلاج بالواقع والعلاج النفسي المعنوي-الديني على إغناء العلاقات والتقاطعات الزوجية، ولكن لم يُلحظ وجود تحقيق حول قياس وأثر هذين الاتجاهين في العلاج على المتغيرين المرتبطين وهما كيفية الحياة ومعناها في مجتمع النساء المطلقات ربّات العوائل. ومن هنا، فإن الهدف من التحقيق الحاضر هو دراسة وقياس أثر العلاج بالواقع والعلاج النفسي المعنوي-الديني المبتني على أساس التعاليم الإسلامية على كيفية ومعنى حياة النساء المطلقات المسؤولات عن عوائلهن في مدینة فسا.

منهجية البحث: تعتبر هذه الدراسة من النوع نصف الاختباري مع أطروحة ما بعد الاختبار لمتعددة المجموعات. وتشمل مجموعة الدراسة النساء المطلقات ربات العوائل لممدینة فسا، وهن اللاتي تمت دعوتهن للمشاركة، وقد تم تصنيفهن بشكل عشوائي إلى ثلاث مجموعات تعليم جماعي للعلاج بالواقع (30 امرأة)، والعلاج النفسي المعنوي-الديني المبتني على التعاليم الإسلامية (27 امرأة) ومجموعة معيارية (25 امرأة). وقد تم قياس المتغيرات المرتبطة بالدراسة وهي كيفية ومعنى الحياة من خلال ورقة اختبار معنى الحياة (PMI) واختبار والتون لكيفية الحياة. وقد تمت مراعاة جميع الموارد الأخلاقية في هذه الدراسة، كما أن مؤلفي المقالة لم يلحظوا أي تقرير حول تعارض المنافع.

الكشوفات: تشير نتائج واريانس ذات الاتجاه الواحد والاختبار اللاحق لكيمز-هاول إلى وجود أثر ذي معنى لكلا المتغيرين المستقلين للاختبار على المتغيرات المرتبطة بالمقارنة مع المجموعة المعيارية. ولكنه لم يكن هناك أي تفاوت ذي معنى بين هاتين الطريقتين للاختبار.

الاستنتاج: لقد تم في هذه الدراسة تأييد وجود أثر ذي معنى لاتجاه العلاج بالواقع والعلاج النفسي المعنوي-الديني المبتني على التعاليم الإسلامية بالمقارنة مع المجموعة المعيارية على كيفية ومعنى حياة النساء المطلقات ربّات العوائل، رغم أنه لم يُلحظ أي تفاوت ذي معنى بين هذين الاتجاهين في العلاج.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Imanifar HR, Mahmoudi S. Comparing the Effect of Reality Therapy and Spiritual-Religious Psychotherapy Based on Islamic Teachings on the Quality and Meaning of Life of Divorced Female Heads of Households in Fasa City. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3):74-88.  https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.25231

 

خلفية البحث وأهدافه: تسعى الممرضات إلى تطوير علم مهنتهن من خلال ابتكار نظريات جديدة. والفلسفة الحاكمة على هذه النظريات هي الغربية، وأما العرفان والحكمة الإيرانية فهي مجهولة في متون التمريض. ومن أجل تطوير نظريات التمريض فمن الضروري تعريف اربعة مفاهيم أساسية في مجال التمريض وهي "الإنسان" و"البيئة" و"السلامة" و"التمريض". والهدف من هذه الدراسة تآزر "تركيب" مفهوم البيئة من خلال مرور تحليلي على نصوص العرفان والحكمة الإيرانية.

منهجية البحث: تعتبر هذه الدراسة من النوع المكتبي، وقد تمت بطريقة ريان وينكر لتآزر المفهوم. فقد تم ابتداءً اختيار أجزاء المفهوم بطريقة استقرائية بحسب (واكر وأفانت) باعتبارها طبقات قبلية، ومن ثم بعد مطالعة ثلث النصوص فقد تم تصنيف ماهية الموارد التي يجب تضمينها في كل طبقة بطريقة قياسية. وقد تمت في هذه الدراسة مراعاة جميع الموارد الأخلاقيةِ، كما لم يلحظ مؤلفو المقالة أي تقرير حول تعارض للمنافع.

الكشوفات: طبقاً للنتائج الحاصلة فإن "التجلي" و"مراتب الوجود" تعتبر قضايا قبلية، و"مراتب الموجودات" و"الحركة الجوهرية" و"تصنيف الأمزجة" و"النفخ القدسي/الروح" و"النظم الكوني" تعتبر خصوصيات، كما أن "التعادل/عدم التعادل" و"التوافق/عدم التوافق" تعتبر نتائج لمفهوم البيئة.

الاستنتاج: إن لمفهوم البيئة في مجال العرفان والحكمة الإيرانية ماهية متجددة وحيّة، فهو يشمل المخلوقات المادية/غير المادية، ومن جملتها الإنسان. كما أن كل جزء داخلي فيها فإنه يتأثر بالكل. وتمتاز هذه الرؤية بالمقارنة مع التعاريف الرائجة في نظريات التمريض المعروفة حول البيئة والتي تميل نحو الفردانية والإنسانية؛ بالشمولية الأكثر. كما أنها تلحظ ماهية الإنسان إلى جانب المخلوقات الأخرى والخالق، وكما أنها تلحظ تأثر وتأثير المخلوقات على سلامة بعضها البعض.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Nikfarid L. The Concept of Environment Based on Iranian Mysticism and Wisdom, Toward Development of a Nursing Theory. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3):89-106. https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.26380

 

خلفية البحث وأهدافه: تتمتع الأخلاق بمكانة رفيعة في التعاليم الدينية، ونشهد في هذه الأيام الاهتمام بالأخلاق في سلوك المستهلكين. وقد تمت الدراسة الحاضرة بهدف دراسة تأثير تعديل التعصب الديني على نية السلوك الأخلاقي للمستهلكين.

منهجية البحث: تعتبر هذه الدراسة بلحاظ الهدف من النوع العملي التطبيقي، وبلحاظ المنهج تدخل في زمرة الدراسات الوصفية-التدقيقية. وتشمل الدراسة جميع مستهلكي المواد الغذائية لمدينة أصفهان في خريف وشتاء عام 2016. ومع ملاحظة الحجم غير المحدود لمجال الدراسة فقد تم الاستفادة من معادلة نمذجة كوكران. وبناءً على هذا، فبعد الاستعانة بطريقة النمذجة العشوائية البسيطة ومع الأخذ بعين الاعتبار بمستوى خطأ يبلغ 07/0فقد بلغ حجم النموذج الإحصائي 196 شخصاً. وقد كانت الأدوات المستخدمة في جمع البيانات خلال هذه الدراسة عبارة عن اختبار معياري تبلغ موثوقيته التي تم تقييمها وتأييدها بالاستفادة من ثابت آلفاي كرونباخ 852/0. كما تم الاستفادة من طريقة نمذجة المعادلات الهيكلية في تفكيك وتحليل البيانات التي تم جمعها. وقد تمت مراعاة جميع الموارد الأخلاقية في هذه الدراسة، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تعارض للمنافع.

الكشوفات: تحكي نتائج الدراسة عن وجود تأثير ذي معنى للنظرة والمعايير العقلية والأخلاقية والوصفية وكذلك ضبط السلوك المحسوس على نية السلوك الأخلاقي، وفي النهاية فقد تم تأييد تأثير تعديل التعصب الديني.

الاستنتاج: يمكن القول طبقاً للمعطيات بأن المجتمع الإيراني رغم كونه مجتمعاً دينياً ولكن المستهلكين يميلون إلى السلوك الأخلاقي بغض النظر عن أي ميول وتعصبات دينية. ويرجع جذور هذه المسألة بالأكثر إلى المعايير الحاكمة على الفرد. وفي هذا المجال فإن دراسة وفهم المعايير الحاكمة لها أهمية كبيرة في تغيير نموذج السلوك الأخلاقي للمستهلكين.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Omrani Gh, Malaekeh SH, Mirtorabi SS. The Instrumental View of the Retired by the Bureaucratic System and its Effect on their Political Culture and Spiritual Health: A Case Study of the Law Prohibiting the Employment of Retired Persons. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3): 107-121. https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.27221

 

تأسيس نموذج التربية الجنسية في عصر العولمة مع التأكيد على رؤية الإسلام: من خلال اتجاه نظرية البيانات المؤسساتية

مریم شيربيكي، زهرة إسماعيلي، بهمن سعيدي‌بور، حمدرضا سرمدي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 6 عدد 3 (2020), 10 آب 2025, الصفحة 122-138
https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.24141

خلفية البحث وأهدافه: مع دخول عصر العولمة فإن التربية بمعناها العام، والتربية الجنسية بالأخص سوف تنالها بعض التغييرات التي إذا لم يتم الاستفادة فيها من المسائل المرتبطة بالتربية الجنسية بصورة صحيحة فسوف تبرز إشكالات عديدة في هذا المجال. وبناءً على هذا، فالهدف من هذه الدراسة هو المطالعة الاستطلاعية بغرض الكشف عن العناصر الأساسية في التربية الجنسية في عصر العولمة مع التأكيد على رؤية الإسلام بغرض تأسيس نموذج على أساس نموذج البيانات المؤسساتية.

منهجية البحث: تمت في هذه الدراسة الاستفادة من منهج البيانات المؤسساتية. وكان منهج جمع البيانات عبارة عن مطالعة الوثائق الأولية والمقابلات شبه المنظمة. ويشمل المجال الإحصائي للدراسة 25 فرداً كانوا من المحققين في مجال التربية والتعليم، وقد تم اختيارهم بطريقة النمذجة الهادفة (وليس الاحتمالية) وبصورة نظرية وبطريقة كرة الثلج. كما أن تفكيك وتحليل البيانات أيضاً قد تم بطريقة تحليل المقارنة المستمرة لـ"كوربين" و"إشتراوس". وقد تمت مراعاة جميع الجوانب الأخلاقية في هذه الدراسة، ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تقرير حول تعارض المنافع.

الكشوفات: إن نتائج تحليل البيانات ضمن نموذج نمطي تبيّن أن الشرائط العليّة (ضرورة التربية الجنسية)، والمجموعة المحورية (الفرص ومخاطر التربية الجنسية في عصر العولمة)، والأوضاع الموجودة (التعليم)، والظروف المؤثرة (البنية الثقافية-الاجتماعية)، والاستراتيجيات (مبادئ، ومنهج، ومضمون التربية الجنسية من المنظور الإسلامي، ومعايير الانحراف والسلامة للتربية الجنسية)، والآثار (تقوية جميع أبعاد التربية المرتبطة ببعضها على المستوى الفردي والاجتماعي)؛ تعكس التربية الجنسية في عصر العولمة.

الاستنتاج: طبقاً للنموذج الذي تم بيانه فإن الضرورة والحاجة والتعليم والهيكلية الثقافية والاجتماعية الحاكمة على المجتمع الإيراني مؤثرة على المجموعة المحورية (الفرص ومخاطر العولمة). وبناءً على هذا، فلابد أن تكون الخطط المطروحة في الاستراتيجيات قائمة على أساس مبادئ ومنهج ومضمون التربية الجنسية من المنظور الإسلامي، ومعايير الانحراف والسلامة للتربية الجنسية؛ والتي تؤدي إلى تقوية جميع أبعاد التربية المرتبطة بعضها ببعض على المستوى الفردي والاجتماعي.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Shirbaigy M, Esmaeili Z, Saeidipour B, Sarmadi MR. Designing a Model for Sex Education in the Age of Globalization with an Emphasis on Islam Using Grounded-Theory Method. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3):122-138. https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.24141

 

المقالة الإستعراضیّة


دراسة تطبيقية لرؤى مؤشرات انفتاح الشخصية بمنظار علم النفس والنصوص الإسلامية

رقية خليلي، رضا كهساري، نعمة ستودة أصل

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 6 عدد 3 (2020), 10 آب 2025, الصفحة 139-156
https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.23733

خلفية البحث وأهدافه: إن الصفات الشخصية تعتبر من جملة المتغيرات المهمة في شرح السلوك. وقد دفع هذا الموضوع الكثير من الباحثين في علم النفس الى طرح نظريات مختلفة حول الشخصية. وقد كانت هذه الآراء دائماً موضع تكامل وعمل على رفع نواقصها. ومن جهة أخرى فإن دين الإسلام المبين قد طرح وصنف مجموعة واسعة من الصفات ودور كل واحدة منها في سلوك الأشخاص. والدراسة المقارنة بين هاتين الرؤيتين يمكنها فتح الأفق أمام رؤية دقيقة ومفيدة. وبناءً على هذا، فإن الهدف من هذا التحقيق الفعلي هو القيام بدراسة مقارنة لرؤى مؤشرات انفتاح الشخصية بمنظار علم النفس والنصوص الإسلامية.

منهجية البحث: يعتبر هذا التحقيق من نوع المطالعة المرورية بهدف استخراج وتحليل الرؤى المرتبطة بمؤشرات الانفتاح من النصوص التخصصية لعلم النفس والنصوص الإسلامية. أي أنه قد تمت الاستفادة من القرآن والحديث من خلال الدراسة المضمونية للآيات والروايات، ثم تم القيام بالدراسة المقارنة لرؤى انفتاح الشخصية بين نظرة علم النفس ونظرة النصوص الإسلامية. ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تقرير عن تعارض للمنافع فيما يرتبط بهذا التحقيق.

الكشوفات: إن جميع الرؤى الست لمؤشرات الانفتاح في علم النفس موجودة في النصوص الإسلامية أيضاً. ولكن هذه الرؤى مطروحة في النصوص الإسلامية بنحو أوسع من جهة سعة المفهوم والضوابط والمعايير. فرؤى مؤشرات الانفتاح قد تم تنظيمها في علم النفس من خلال الأخذ بعين الاعتبار للعوامل الخارجية والسلوكية فقط. بينما نجدها قد أخذت شكلاً من العلاقة الثلاثية في الإسلام بين الشخص والآخرين والله مع الأخذ بعين الاعتبار للعوامل النفسية والسلوكية. وبينما نجد أن الهدف لعلم النفس من شرح الرؤى هو تحسين الحياة الفردية والاجتماعية فإننا نجد أن الإسلام مضافاً إلى هذا الهدف فإنه يعتبر كل واحدة من هذه الرؤى تشكل أرضية للسعادة الأخروية.

الاستنتاج: بدون الاهتمام بالبُعد النظري والمعنوي فإنه لا يمكن الوصول إلى مفهوم واضح عن رؤى مؤشرات الانفتاح. فالميل نحو الله يمثل أرضية الارتباط الإنساني المطلوب مع الآخرين، كما أن الإسلام يهيئ أرضية الانفتاح الأكثر للأشخاص من خلال التدابير العملية والأحكام التشويقية والتكليفية.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Khalili R, Kohsari R, Sotodehasl N. A Comparative Analysis of Indicators of Extroversion from the Perspective of Psychology and Islamic Texts. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3):139-156. https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.23733

تأثير الإيمان بالرحمة الإلهية على تخفيف الأبعاد المعرفية للضغوط النفسية من منظار القرآن

سعيد سليمي، حميدرضا حاجي‌بابائي، زهراء رضازادة عسكري

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 6 عدد 3 (2020), 10 آب 2025, الصفحة 157-169
https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.23106

خلفية البحث وأهدافه: إن الإيمان بالرحمة الإلهية هو أحد طرق تخفيف الضغوط النفسية الضارة. وقد أُجريت دراسات كثيرة حول الرحمة الإلهية والأبعاد المعرفية للضغوط النفسية، ولكنه لم يتم إلى الآن تأليف كتاب حول كيفية تأثير الإيمان بالرحمة الإلهية من منظار القرآن على تخفيف الأبعاد المعرفية للضغوط النفسية. ومن هنا، فإن الهدف من هذه الدراسة هو شرح وتحليل وإثبات كيفية تأثير الإيمان بالرحمة الإلهية من منظار القرآن على تخفيف الأبعاد المعرفية للضغوط النفسية الضارة.

منهجية البحث: اتبعت هذه الدراسة منهج الوثائق-التحليل، وقد تمت الاستفادة فيها من الكلمات المفتاحية: الضغوط النفسية، والقلق، والاضطراب، والكآبة، والخوف، والحزن، والسكينة، والرضا، والفرح، ومرادفاتها، ومشتقاتها، وأضدادها، ومعادلاتها الإنكليزية والعربية. ومضافاً إلى ذلك، فقد تمت الاستفادة من المصادر الإسلامية مثل القرآن الكريم، ونهج‌البلاغة، والصحيفة السجادية، وأصول الكافي، والميزان، وتسنيم، وميزان الحكمة، وبرمجيات جامع الأحاديث وجامع التفاسير. كما تم الاعتماد على مصادر علم النفس أمثال تأليفات كارل راجرز، وألبرت أليس (الإنكليزية والفارسية)، والكتب الجامعية، وكتب منظمة (سمت) والمعهد العالي للحوزة والجامعة في مجال علم النفس، والصحة والسلامة النفسية، والاستشارة، والمعالجة واكتشاف الآفات النفسية. ولم يلحظ مؤلفو المقالة أي تقرير حول تعارض المنافع في هذه الدراسة.

الكشوفات: إن الاعتقادات الخاطئة حول أسباب السكينة والفرح والرفاه، والتوقعات الإلزامية والخاطئة وغير الواقعية من النفس والناس والظروف الاجتماعية والطبيعية؛ تعتبر من أهم الأبعاد المعرفية للضغوط النفسية الضارة. لأن هذه الاعتقادات والتوقعات الإلزامية عندما لا يتم إشباعها، أو يتم تهديدها، أو يتم القضاء عليها؛ فإنها تؤدي إلى وقوع فاجعة. وهذه الفاجعة تؤدي إلى خلق الخوف والقلق والغضب، الشديد أو المزمن، وإلى الأمراض والاختلالات النفسية والعصبية والجسمية. والرحمة الإلهية تعني أن الله تعالى وبسبب رحمته فإن له لطفاً خاصاً بالمؤمنين به.

الاستنتاج: إن إحدى طرق الوقاية والتخفيف من الاختلالات والضغوط النفسية الضارة هي الإيمان بالرحمة الإلهية.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Salimi S, Hajibabaeei HR, Rezazadeh-Asgari Z. The Effect of Faith in Divine Mercy on the Reduction of Cognitive Aspects of Mental Pressures from the Perspective of the Quran. Journal of Pizhūhish dar dīn va salāmat. 2020;6(3):157-169. https://doi.org/10.22037/jrrh.v6i3.23106