المقالة الأصیلة


خلفية البحث وأهدافه: اصبح مرض الإکتئاب من أکثر الأمراض النفسیة شیوعاً وأکبر التحدیات في النفسیة في حیاة الإنسان. فقد نشهده متفشیاً في معظم البلدان والثقافات. ونظراً لتأکید الدراسات الحدیثة علی الرکون إلی المکونات الثقافیة/ العقائدیة، کالثقافة الإیرانیة الإسلامیة، یمکن إلی جانب الإستفادة من النتائج العلمیة والعلاج بالواقع، أن نعتمد علی التعالیم الإسلامیة لعلاج هذا المرض النفسي. لهذا، تسعی هذه الدراسة لمعرفة مدی تأثیر العلاج بالواقع الجماعي والنظر إلیه من منظور التعالیم الإسلامیة، علی تقلیص حدّة الکآبة، والنزعة الجبریة، وانعکاس هذه النظرة علی تعزیز الصحة النفسیة ورفع مستوی الأداء النفسي لدی النساء اللائي یعانین من هذه المعضلة النفسیة.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة علی المنهج شبه التجریبي، ومنهجیة ماقبل الإختبار - مابعده، مع المجموعة الضابطة. کما استغرقت فترة الإختبار 40 یوماً. اما الجمعیة الإحصائیة فقد شملت النساء اللائي زرن مصح "نداء آرامش" النفسي في طهران في صیف 2020م وقد اختیرت 32 من بینهن عبر أخذ العینات الهادفة وأخذ العینات العشوائیة وتقسیم المشارکات إلی مجموعتین: المجموعة الضابطة والمجموعة التجریبیة، وكان قوام کل مجموعة 16 إمرأة. ولجمع المعطیات اعتمدت الدراسة علی استبیان الکآبة لـ بك والزملاء، ومقاس الصحة النفسیة لریف وکیز، ومقاس الإرادة الحرة والنزعة الجبریة لدی بالهاس ومارجسون. فقد شارکت النساء ثمان جلسات استغرقت کل جلسة 90 دقیقة وخضعن فیها للعلاج بالواقع الجماعي من منظور التعالیم الإسلامیة. بعدها قام الباحثون بتحلیل المعطیات عبر معامل الإرتباط متعددة المتغیرات. یُذکر أنه قد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أنّ العلاج بالواقع الجماعي من منظور التعالیم الإسلامیة یمکن أن یؤدي إلی تقلیص علائم الکآبة ویقلّص النزعة الجبریة ویعزز من جانب آخر الصحة النفسیة. قد شهدت الدراسة تأثیراً ذات دلالة إحصائیة واضحة في هذا المجال یمکن التعبیر عنها کالتالي: (05/0P<). وکانت درجة هذا التأثیر نظراً للمربع النسبي (درجة الأثر) في مرحلة العلاج بنسبة 42% لمتغیر الإرادة الحرة 60% لتأثیر الکآبة 26% لتأثیر الثقة بالنفس 30% لتأثیر العلاقة الإیجابیة 29% و28% لتأثیر الإستقلال. کما توصلت الدراسة إلی أنّ اختلاف السیطرة علی النفس في مرحلة ماقبل الإختبار ناجم عن الإختلاف الملحوظ بین مجموعة الإختبار والمجموعة الضابطة.

الاستنتاج: اظهرت النتائج أنّ العلاج بالواقع الجماعي من منظور التعالیم الإسلامیة، یمکن أن یؤثر في تحسین مستوی أداء الفرد ویقلص درجات الکآبة، والنزعة الجبریة، ویعزز الصحة النفسیة لدی الأفراد الذین یعانون من الکآبة.

تصمم علاج سلوکي – عاطفي - روحي لعلاج إضطراب الوسواس القهري: دراسة نوعیة

محمد فرهوش، محمود نجفي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 10 عدد 1 (2024), 12 تشرين الأول 2024, الصفحة 21-37
https://doi.org/10.22037/jrrh.v10i1.39999

خلفية البحث وأهدافه: علی الرغم من تقدیم أنماط وطرق متعددة لعلاج الوسواس القهري، إلّا أنّه لم یُلاحظ التأثیر المنشود في جمیع الحالات. لهذا أصبح معالج الوسواس القهري یبحث عن طرق متعددة الأبعاد لعلاج هذا المرض. تسعی هذه الدراسة لبلورة منهج سلوکي - عاطفي - روحي لعلاج الوسواس القهري.

منهجية البحث: نظراً لهدف الدراسة یجب أولاً تحلیل معطیات الأطر العلاجیة المؤثرة في الدراسات السابقة القائمة علی المنهج السلوکي - العاطفي - الروحي. وفي الخطوة التالیة اختیار الطرق الناجعة وتأطیرها بناء علی السیاق الإسلامي والثقافة الدینیة وتقدیم مناهج وحُزم تعلیمیة قائمة علی أساس السلوك العاطفي - الروحي. اما الجمعیة الإحصائیة فقد شملت المقالات، والأطروحات ذات العلاقة بالعلاج السلوکي - العاطفي - الروحي لعلاج الوسواس القهري في اللغتین الفارسیة والإنجلیزیة. فقد قام الباحثون بجمع هذه الدراسات وأهدافها وآلیات عملها ثم استخراج الطرق الناجعة من بینها والتي تطرقت إلی أدلة ونماذج مفیدة للبحث؛ فقد جمعنا هذه المعطیات في إطار منسجم لتقدیم أنجع طریق لعلاج الاضطراب القهري تحت إشراف أساتذة هذا المجال. یُذکر أنّه تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: وقد اعتمدت الباحثون آلیة تحلیل السلوك العاطفي الروحي لعلاج الوسواس القهري الذي استمرت 15 جلسة علاجیة: إنشاء علاقة علاجیة وشرح اسلوب العلاج، التقییم الإیجابي لعلاج الأفکار السلبیة، التلائم من نزعة التشکیك والرتدد، التهدئة الذاتیة، تقلیص اندماج الفکر بالعمل، علاج الإمتناع علی الجواب وقبول المسئولیة، علاج نزعة التشکیك وإدارة السلوك الفردي، تعزیز طاقات الوعي الذاتي من منظور النزعة الروحیة، إزالة عقبات المواجهة والإمتناع عن المسؤولیة، تحسین مستوی الحیاة وإصلاح نمط العیش.

الاستنتاج: المنهج السلوکي - العاطفي - الروحي لعلاج الوسواس القهري، والمکوّنات وفنون التأثیر علیه وعلاجه سلوکیاً وعاطفیاً وروحیاً قام بجمع کل النتائج والمعطیات ووضعها في سیاقها الإسلامي بطریقة منسجمة. فقد أکد هذا المنهج علی القیم الدینیة والنزعة الروحیة ورکّز علی أوجه الإختلاف الدینیة والفردیة وآلیة تعاطي کل فرد مع الوسواس القهري. وقد اعتمد الباحثون علی طرق حدیثة مثل الفصل بین الأفکار السلبیة الإرادیة واللاإرادیة واعتبرت اللاإردایة ضمن الوسواس القهري وتعد من المعاصي من منظور الدین. کما تطرقت إلی فنون التقییم الإیجابي الروحي الذي یؤکد علی الصبر علی السلبیات والسیر نحو الله والتقرب إلیه.

دراسة بین فهم الإخلاص الدیني لدی المسؤولین في الحکومة من منظور دروس نهج‌ البلاغة وثقة المواطن الإجتماعیة

عباسعلي رستجار، سید مهدي موسوي داودي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 10 عدد 1 (2024), 12 تشرين الأول 2024, الصفحة 38-49
https://doi.org/10.22037/jrrh.v10i1.39960

خلفية البحث وأهدافه: الثقة الإجتماعیة من ضمن الظواهر الإجتماعیة التي تتجلی بوضوح في علاقات المواطنین وتعزز الأواصر الإجتماعیة بین افراد المجتمع وتشکل اللبنة الأساسیة في التماسك والتضامن الإجتماعیین. وتشکل الشفافیة الرکن الأساس لکل أرکان الحکم وتؤدي دور الداعم الأساس لحقوق المواطن. فقد یؤکد الإسلام علی النفاق بوصفه حرکة تبدد المجتمعات البشریة وتتبخر بوجوده الثقة بین افراد المجتمع. ونظرا لأهمیة الموضوع وغیاب الدراسات الموسعة في هذا الشأن، تسعی هذه الدراسة أن تلقي الضوء علاقة الشفافیة بالدین والنزعة الدینیة لدی المسؤولین في الحکومة وفق تعالیم نهج البلاغة والثقة الإجتماعیة لدی المواطنین.

منهجية البحث: اعتمدت هذه الدراسة من ناحیة الهدف المنهج التطبیقي، کما اعتمدت المنهج الوصفي المیداني لجمع المعطیات. ولدراسة علاقة متغیرات الدراسة اختارت 428 فردا من بین طلاب الماجستیر والدکتوراه وأعضاء الهیئة العلمیة في جامعات طهران، ومازندران، وقم، وسمنان عبر منهج أخذ العینات المتاحة من الجمعیة الإحصائیة. ولجمع المعطیات استخدمت الاستبیان القياسي ولتحلیل هذه المعطیات اعتمدت التخلیل التأکیدي ونمذجة المعادلات الهیکلیة في تطبیق Lisel واختبار معدل تطبیق SPSS الإصدار 16 منه. یُذکر أنّه قد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك، فإن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت نتائج الإحصائیات أنّ فهم الشفافیة من منظور الدین عند المسؤولین لها تأثیر إیجابي ملحوظ وذات دلالة إحصائیة واضحة خاصة في ما یتعلق بالثقة الإجتماعیة لدی المواطنین یمکن وصفها علی النحو التالي: (53/8T= و 59/0P=). وهذا یعني أنه کلما ارتفع معدل الشفافیة والنزعة الدینیة لدی المسؤولین، زادت ثقة المجتمع بهم وتعززت مکانتهم لدی المواطن. فضلاً عن ذلك، اظهر تحلیل نتائج الإحصائیة أنّ درجة الشفافیة في الدین لدی المسؤولین ودرجة الثقة الإجتماعیة بهم تفوق الدرجة المتوسطة أو المعدل المتوسط الملحوظ في الدراسة.

الاستنتاج: تقول النتائج أنّه نظراً للتأثیر الذي رصدته الدراسة، فإنّ تعزیز أي من أرکان الشفافیة في النزعة الدینیة لدی المسؤولین تنعکس إیجاباً علی مستوی الثقة الإجتماعیة لدی المواطن. إذن، بالنظر إلی الحالة الراهنة لکل من المکونات، یجب علی المسؤولین وصناع القرار تحسین وتعزیز الثقة الإجتماعیة لدی المواطن وتحسین مستوی الشفافیة في کل مکونات وجوانب الدین والنزعة الدینیة.

اقتراح نموذج لعلاج الإضطراب النفسي القائم علی المفاهیم القرآنیة

ریحانة فیاض، هادي بهرامي إحسان، أحمد رضا اُخوّت

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 10 عدد 1 (2024), 12 تشرين الأول 2024, الصفحة 50-68
https://doi.org/10.22037/jrrh.v10i1.40147

خلفية البحث وأهدافه: لطالما کانت مسألة رسم حدود الإضطرابات العصبیة من ضمن التحدیات العویصة في مجال علم النفس. فقد تطرقت مدارس وتیارات علم النفس بمختلف توجهاتها إلی رسم هذه الحدود وتقسیم أنواعه. ورغم التحدیات التي تقف کحجر عثرة أمام تعریف هذه الإضطرابات، إلا أنّ تناوله من منظور القرآن والدین وکتاب الله الشریف أمر بالغ الضرورة. وعلیه، فقد تسعی هذه الدراسة من خلال إقتراح نموذج متمیّز، أن تقدم رؤیتها حیال الإضطراب العصبي وموقف القرآن الکریم من هذه العلّة النفسیة.

منهجية البحث: المنهج الذي اعتمدت علیه الدراسة هو المنهج النوعي. والمصدر الأول والأساس لهذه الدراسة هو القرآن الکریم. فقد سعی الباحثون إستخراج تعریف للإضطراب النفسي من خلال آیات القرآن الکریم. کما اعتمدت الدراسة ثلاثة آلیات هي التدبر في القرآن من خلال القرآن، والتدبر في السور، وتحلیل مفردات القرآن. فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أنّ الإضطراب العصبي من منظور القرآن عبارة عن نقص نفسي ناجم عن تأثیر الأفکار السلبیة الخارجیة واستبطانها في وجود الإنسان وتأثیرها علی مکوناته الوجودیة مثل الفهم والعقیدة، والإهتمام، والإیمان، والنزعة، والأموال، والطاقات، والأعمال؛ وکل من هذه المجالات لها خصائصها التي تمیّزها عن غیرها.

الاستنتاج: یُفضل تعریف القرآن علی التعاریف الأخری وتقسیماته من هذا المرض من عدة نواح. علی سبیل المثال الإعتماد علی منهج أصولي وعلمي لإستخراج النموذج، وتبیین هذا المفهوم یشکل أولویة قصوی في هذا الشأن، ویتمیّز هذا التعریف عن غیره بأنّ جامع من ناحیة التعریف والتقسیمات، إذ تعتمد التعاریف الأخری الشعور بالمشکلة النفسیة لدی الفرد، بینما ینظر التعریف إلیه من نواح متعددة. ومن الناحیة البنیویة فإن التعریف لا یعتمد علی علامات الألم النفسي کما تعمل النظریات الأخری. وتشکل الفلسفة الوحیانیة حجر أساس هذه النظریة علی عکس النظریات الأخری.

خلفية البحث وأهدافه: تفشي جائحة کرونا وإصابة الأفراد بهذا المرض أو الخوف من الإصابة به یمکن أن یؤثر علی کافة جوانب الحیاة وأداء الفرد علی المستوی الفردي والإجتماعي والمهني. لهذا یصبح الإستمداد من رأس المال النفسي والطاقات الفردیة مثل الجانب النفسي یؤدي دوراً بارزاً في مواجهة الظروف العصیبة وحالات الإضطراب. لهذا تسعی هذه الدراسة من خلال البحث في تأثیر القلق من الإصابة بکورونا علی الأداء الأخلاقي والنفسي وکیفیة إنعکاسه علی العاملین في سلك التمریض في مستشفی الشهید بهشتي في مدینة أردستان وتأثیر المرونة والتأقلم علی هذه الحالة في تحسین أداء هذه الفئة.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة علی المنهج الوصفي - الإرتباطي. اما الجمعیة الإحصائیة فقد شملت جمیع العاملین في قطاع التمریض في مستشفی الشهید بهشتي في أدرستان والذین بلغ عددهم 200 فرداً شارکوا في الدراسة واختیر منهم 131 عبر منهج أخذ العینات المتاحة. کما اعتمدت دراسة في جمع المعطیات علی استبیان الخصائص الدیمقرافیة، واستبیان إضطراب الإصابة بکورونا لدی علیبور والزملاء، واستبیان المناخ الأخلاقي لفیکتور وکالن، واستبیان الصحة النفسیة لریف، واستبیان مرونة کانر ودیفیدسون. ولتحلیل المعطیات اعتمدت الدراسة علی اختبار معامل الإرتباط وتطبیق اسمارت PLS. یُذکر أنه تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أن الإضطراب من الإضابة بکورونا تؤثر بشکل ملحوظ علی المناخ الأخلاقي، والصحة النفسیة والمرونة في أداء المهام.

الاستنتاج: یجب علی العاملین في قطاع التمریض السیطرة علی أداءهم والحفاظ علی الهدوء والثقة بالنفس وعدم التخوّف من سلبیات وأخطار هذه الجائحة؛ لتحسین أداءهم والعمل علی خفض مستوی القلق والإضطراب والضغط النفسي.

دور السلامة النفسیة وأنماط المسایرة في توقع جودة حیاة العاملین في سلك التمریض

إلهام خلیلي باصري، حمیرا سلیمان نجاد، مریم صف آراء، وحید أحمدي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 10 عدد 1 (2024), 12 تشرين الأول 2024, الصفحة 84-95
https://doi.org/10.22037/jrrh.v10i1.42955

خلفية البحث وأهدافه: إنّ الخصائص العاطفیة، والمعرفیة، والسلوکیة لها دور محوري في تحدید مستوی جودة حیاة العاملین في سلك التمریض. تسعی هذه الدراسة أن تسلط الضوء علی دور الصحة الروحیة وأنماط المسایرة في توقع مستوی جودة حیاة العاملین في هذا السلك.

منهجية البحث: المنهج الذي اعتمدت علیه الدراسة هو المنهج الوصفي - الإرتباطي. اما الجمعیة الإحصائیة فقد شملت جمیع الممرضات العاملات في المراکز الطبیة في القطاع العام والخاص في مدینة طهران في الأشهر الستة الأولی من عام 2022م وقد اختیر 409 من بینهن عبر أخذ العینات المتاحة وعبر شبکات التواصل الإجتماعي. أما منهج جمیع المعلومات فهو استبیان السلامة الروحیة للباحث بالوتزین وألیسون، واستبیان أنماط المسایرة للباحث کالیزبیك والزملاء، واستبیان جودة الحیاة لمنظمة الصحة العالمیة. وقد اعتمدت الدراسة لتحلیل البیانات علی اختبار معامل الإرتباط متعدد الأغراض بالطریقة المتزامنة ومن خلال تطبیق SPSS إصدار 24 من هذا التطبیق. یُذکر أنّه قد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

الكشوفات: اظهرت المعطیات أنّ الإرتباط بین السلامة الروحیة والإستراتجیة P.O.S أو الإستراتجیة الموجهة نحو المشکلة، وبین مستوی جودة حیاة الممرضات کان إرتباطاً إیجابیاً؛ أما الإرتباط بین الإستراتجیة الوقائیة والإستراتجیة العاطفیة وبین جودة حیاة الممرضات فکانت علاقة سلبیة یمکن وصفها علی النحو التالي: (۰۱/0>P). کما أنّ نسبة مکونات السلامة الروحیة کانت 9/13% ونسبة أنماط المسایرة فقد کانت 1/25% من مجموع تباین مستوی جودة حیاة العاملات في هذا السلك.

الاستنتاج: اظهرت نتائج البحث أنّ أنماط المسایرة التي تُعد من أهم مکونات شخصیة الفرد والسلامة الروحیة التي تعتبر من أهم جوانب النزعة الروحیة، لها دور بارز في رفع مستوی جودة حیاة الممرضات.

خلفية البحث وأهدافه: الحیویة الروحیة نوع من أنواع العواطف الإیجابیة التي تؤدي دوراً إیجابیاً في تخفیف حدّة القلق ومساعدة الفرد علی التلائم مع الحالات الحرجة. لهذا تسعی هذه الدراسة للتطرق إلی الحیویة الروحیة بناء علی مفهوم المعنی في الحیاة ورأس المال النفسي مع الدور الوسیط للشعور بالتواصل لدی الطلاب في فترة جائحة کورونا أو کوفید19.

منهجية البحث: المنهج الذي اعتمدته الدراسة هو المنهج الإرتباطي ومنهج المعادلات الهیکلیة. اما الجمعیة الإحصائیة فقد شملت جمیع الطلاب الذکور والإناث في مرحلة الإجازة في جامعة أصفهان لعام 2021-2022 الدراسي وقد اختیر 360 طالباً من بینهم عبر منهج أخذ العینات المتاحة. اما عن تحلیل البیانات فقد استخدم الباحثون استبیان الخصائص الدیمقرافیة، والحیویة الروحیة للباحثین تشیریان وأفروز، واستبیان المعنی في الحیاة للباحث استیجر والزملاء، واستبیان رأس المال النفسي للباحث لوتانز، واستبیان الشعور بالتواصل للباحث آنتونسکي، وبعد ذلك تم تحلیل هذه البیانات من خلال تطبیق اسمارت PLS2، وأسلوب المعادلات الهیکلیة. یُذکرأنّه قد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك، فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أن هناك علاقة إیجابیة وذات دلالة إحصائیة واضحة بین المعنی في الحیاة ورأس المال النفسي وبین الدور الوسیط للشعور التواصلي، یمکن التعبیر عنه علی النحو التالي: (00/0>P).

الاستنتاج: یمکن لکل من مفهوم المعنی في الحیاة ورأس المال النفسي أن یخلقا دعامة للإنسان ویعززا فیه المقاومة والمصود في التعامل مع الآخر ويعززا الشعور بالتماسك والتواصل ویُحسّنا الحیویة الروحیة لدی الطلاب.

توقع ردود الفعل تجاه المصاب بناء علی العمل بالعقائد الدینیة لدی من فقدوا ذویهم بجائحة کوفید19

عطاء شاکریان، نشمیل مردي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 10 عدد 1 (2024), 12 تشرين الأول 2024, الصفحة 110-121
https://doi.org/10.22037/jrrh.v10i1.39299

خلفية البحث وأهدافه: الشعور بالألم والحزن ظاهرة علمیة وردّة فعل طبیعیة تجاه فقدان الأقارب.  وتفشي جائحة کورونا واستفحال هذه الظاهرة الألیمة والعجز عن التعامل السلیم معها، یمکن أن یؤدي إلی آلام کبیرة، وتخلق الشعور بالندم، وحتی الغضب المنفلت لدی ذوي المصاب وتخلق مشاکل وتحدیات کبیرة بسبب فقدان الأحبّة وتزید من حالات الألم والحزن. یبدو أنّ الدین والنزعة الدینیة عامل مهم في التعامل مع هکذا حالات ألیمة. فمن کانت له نزعة دینیة کبیرة، قادر علی التعامل مع هذه الحالات والسیطرة علی القلق والإضطراب الناجمین عن فقد الأحبة؛ إذ هؤلاء أکثر معرفة بمعنی الحیاة وفلسفتها. وعلیه، تسعی هذه الدراسة لتسلیط الضو علی تقییم ردود أفعال الأفراد تجاه فقدان الأحبّة وتأثیر النزعة الدینیة لدی هؤلاء وآلیة تعاملهم مع الموت الناجم عن جائحة کوفید19.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي - الإرتباطي. اما الجمعیة الإحصائیة فقد شملت جمیع من فاقت أعمارهم 18 عاماً من القاطنین في مدینة سنندج في عام 2021م، والذین عانوا من فقدان ذویهم بسبب جائحة کوفید19 في الفترة التي أجریت فیها الدراسة. وقد استخدم الباحثون منهج تاباتشینك ونورکراس لاختیار 106 أفراد عبر منهج أخذ العینات المتاحة. ولتقییم متغیرات الدراسة استخدم الباحثون معیار الشعور بالمعنی في الحیاة، والعمل بالقیم الدینیة، واستبیان تجربة الحزن لتحلیل البیانات. کما اعتمد الباحثون اختبار معامل الإرتباط لدی بیرسون ومعامل الإنحدار بصورة متزامنة. یُذکر أنّه تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت نتائج تحلیل معامل الإنحدار ومعامل الإنحدار المتعدد وأظهرت النتائج أنّ الإیمان بالقیم الدینیة له علاقة بردود الأفعال تجاه الحزن بنسبة 55% وأیضاً 05/0>P و001/0>P وهي علاقة ذات دلالة إحصائیة واضحة. ونظراً لنسبة 31/0، من هذه النتائج، تقول المعطیات أنّ المتغیرات المتوقعة تشیر إلی تحسین ردود الفعل تجاه الحزن.

الاستنتاج: الدین والنزعة الدینیة بشکل عام تساعد الفرد علی مواجهة صعوبات الحیاة وتحدیاتها النفسیة وغیر النفسیة. والعمل بالقیم الدینیة و فقدوا ذویهم یُعتبر عوامل هام في التخفیف عن الحزن والألم وتساعد ذوي المصاب علی تجاوز محنته وتقلل من حالات القلق والإضطراب لدیه.

الصحة الروحیة والمرونة المعرفیة وتأثیرهما في التلائم العاطفي عند المراهقین الأیتام والذین یعانون من العنف الأسري

مریم صف آراء، مجتبی سلم آبادي، علي طیراني راد، محمد خسروي طناك

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 10 عدد 1 (2024), 12 تشرين الأول 2024, الصفحة 122-134
https://doi.org/10.22037/jrrh.v10i1.40892

خلفية البحث وأهدافه: دراسة الأسباب المؤثرة في التلائم العاطفي لدی المراهقین الأیتام والمعرضین للعنف الأسري والإطلاع علی معاناتهم أمر بالغ الأهمیة. لهذا سعت هذه الدراسة أن تسلط الضوء علی الجانب الصحي والروحي والمرونة المعرفیة في تلائم هؤلاء المراهقین المعنّفین وذوي الحالات الخاصة.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي - الإرتباطي. وقد شملت الإحصاء جمیع المراهقین الذین تتراوح أعمارهم بین 13 حتی 18 عاماً والذین یحضون برعایة مراکز رعایة المراهقین في مدینة بجنورد (مرکز بنات هلیا ومرکز أرض الإحسان) في عام 2023-2022 الدراسي إذ أخذ الباحثون هذه العینة عبر منهج أخذ العینات المتاحة واختیر من بینهم 120 مراهقاً لإجراء البحث وأجابوا إلی استبیان الصحة الروحیة لدی بالوتزین والیسون، واستبیان المرونة المعرفیة لدنیس ووندروال، واستبیان التلائم العاطفي للباحثین سینها وسینج. ولتحلیل المعطیات اعتمد الباحثون علی معامل إرتباط بیرسون ومنهج تحلیل الإنحدار المتعدد بتطبیق SPSS إصدار 25 من هذا التطبیق. یُذکر أنّه تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: أظهرت النتائج أنّ هناك علاقة بین السلامة الروحیة (587/0=r) و بین المرونة المعرفیة (599/0=r) مع التلائم العاطفي وهي علاقة إیجابیة وذات دلالة واضحة (01/0>P). کما أنّ نتائج تحلیل الإنحدار المتعدد أظهرت أنّ السلامة الروحیة حظیت بنسبة ۶/۳۳% والمرونة العرفیة ۳/۳۷% من مجموع تباین التلائم العاطفي.

الاستنتاج: بناء علی المعطیات التي توصلت إلیها الدراسة یمکن القول أنّ تعزیز السلامة الروحیة والمرونة المعرفیة لدی المراهقین الأیتام أو المعرضین للعنف الأسري، ستؤثر علی تعزیز قدرتهم علی التلائم العاطفي. وأنّ التأثیر الأساسي للصحة الروحیة بوصفها من أهمّ مصادر الهویة الفردیة والإجتماعیة، خاصة في المجتمعات المتدینة مثل إیران، لها دور بارز في هذا الشأن.

خلفية البحث وأهدافه: لطالما کانت فترة الحمل منذ القدم فترة الأذکار واللجوء إلی الطقوس الدینیة والإستعانة بالدین لتوفیر ساحة من الهدوء والسکینة للأم والجنین بغیة الحفاظ علی صحة الأم وطفلها. فقد تبلغ النزعة الدینیة ذروتها لدی النساء في فترة الحمل لما لها من تأثیر علی حیاتها. لهذا تسعی هذه الدراسة أن تتطرق إلی موضوع الطقوس الدینیة وتأثیرها علی الخصوبة، ومقارنة هذه النزعة مع المبادئ الدینیة والمدارس الأنثربولوجیة.

منهجية البحث: المنهج الذي اعتمدت علیه الدراسة منهج نوعی یرتکز علی الدراسة الأنثربولوجیة. اما الجمعیة الإحصائیة فهي جمیع النساء المتزوجات لمدینة إیلام اللائي جرّبن فترة الحمل مرة واحدة فأکثر. اما منهج أخذ العینات فکان عبر منهج کرة الثلج. کما کان عدد المتعاملین مع الإحصائیة 25 فرداً. یُذکر أنّه قد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي لبحث لم یشیروا إلی أي تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت المعطیات أن الإیمان والقیم والطقوس الدینیة تؤثر إیجاباً علی تقلیص الشعور بالقلق والتخفیف من حدّة التوتر، خاصة علی إکتئاب ما بعد الولادة، وتعزز الشعور بالهدوء، والنشاط البدني لدی النساء الحوامل. کما أنّ أداء بعض الطقوس الدینیة مثل تقدیم الأضاحي، ووضع القرآن والأدعیة، والتعاویذ فوق رأس الرضیع، وطرد الأجنّة والأرواح الشریرة، وتذوّق الطفل بتراب الإمام الحسین (ع)، وأخذ حبل السرّة ورمیه فوق أسطح المساجد وغیرها من الطقوس المتعلقة بالأطفال حدیثي الولادة، کلها حالات تشیر إلی العلاقة الوطیدة بین القیم والطقوس الموروثة بالقیم الدینیة.

الاستنتاج: إن حضور النساء في المجتمعات التقلیدیة وقبولهن فيها مشروط بخصوبتهن، کما أنّ قبول الطفل في المجتمع وحضوره فیه کان مصحوباً بالقیم والطقوس الدینیة والفلکلوریة الخاصة. کما أنّ بعض الطقوس الدینیة والنصائح المتعلقة بالخصوبة، والعُقم، والإجهاض، کانت متلائمة تماماً مع نصائح العلماء المسلمین وهذا یوحي بأنّ علم الطب قد انتقل من جیل إلی جیل عبر الأجیال المتتالیة.

خلفية البحث وأهدافه: تتعدد ردود أفعال الإنسان تجاه الحالات المختلفة؛ بدءاً من التعبیر عن السرور والفرح عند الحالات التي تتطلّب السعي والمثابرة، والقابلة للحل، ومروراً علی حالات الإضطراب والقلق، والغضب، والیأس، والکآبة. عندما تستمر حالة الإضطراب یتعرض الفرد لإضطرابات نفسیة متفاوتة الشدة بناء علی مدی قدرته علی السیطرة علی ذلك الإضطراب. تسعی هذه المقالة أن تتناول استراتجیات المواجهة الموجهة نحو المشکلة في حالات الحزن والشدة من منظور علم النفس في التحلیل النفسي بناء علی آراء الإمام السجاد (ع) حیال هذا الموضوع، لکي تقدّم حلولاً قدر المستطاع.

منهجية البحث: المنهج الذي اعتمدت علیه الدراسة هو المنهج النوعي وتحدیداً من نوع تحلیل المحتوی؛ فقد اختار الباحثون بصورة هادفة الدعاء 7 والدعاء 54 من الصحیفة السجادیة وقاموا بتحلیلها حسب المنهجیة المکتبیة واستخدموا تطبیق مکس کیودا إصدار سنة 2018م، لتحلیل مضمون الأدعیة. فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أنّ المجال المعرفي اللاهوتي، والمعرفة الذاتیة، وأسلوب مواجهة التحدیات، والتوکل علی الله، والأمل، والقبول، والنظرة الإیجابیة، والإیمان بالله، والإیمان بالسنن الألهیة، وتأثیرها علی ذکر الله، والإقرار بالواقع، والطلب من الله، واللجوء إلیه، وطلب الحمایة منه، والتوسل، والتقوی، في ما یتعلق بالسلوك، والدعاء، ذکر الله، والتوسل، والمحبة والعطف، والعفو والمغفرة، في مجال السلوك العاطفي، کلها أسالیب مواجهة في الصحیفة السجادیة، تقدّم للقارئ أسلوب مواجهة ناجع لمواجهة المصاعب وهي قادرة علی التخفیف من الشعور بالألم، والحزن والقلق.

الاستنتاج: الحزن الشدید قد یحول بین الإنسان وبین ربّه ویمنعه من إنشاء علاقة من الله. وهذا الحزن یمنع من السلوك الإیجابي ونتیجة لذلك یعجز الإنسان عن تطویر الذات والتنمیة الفردیة. ویدفعه نحو الغفلة عن الله. لکن یستطیع الفرد من خلال کسب المهارات اللازمة واتخاذ إستراتجیات صحیحة أن یواجه التحدیات بکل هدوء نفسي وطمأنینة.

دراسة مصطلح الظهور في القرآن والروایات وعلاقته بالصحة الفردیة والإجتماعیة

سید غدير هاشمي کاشاني، سید محمد رضوي، محمدرضا آرام

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 10 عدد 1 (2024), 12 تشرين الأول 2024, الصفحة 170-181
https://doi.org/10.22037/jrrh.v10i1.43431

خلفية البحث وأهدافه: برزت في العقود الأخیرة وبعد انتصار الثورة الإسلامیة، بحوث مختلفة حول ثورة المهدي العالمیة في الأوساط العلمیة وبین العلماء والمفکرین. وأجريت دراسات مختلفة في هذا المجال وأنشأ المعنیون بهذا الأمر مرکز دراسات ونشرت مجلات ومقالات حول هذا الموضوع لدراسة الأسباب المختلفة ذات الصلة بهذا الأمر مثل أسباب غیبة المهدي (عج)، والتمهید لظهوره، وعلامات الظهور، وأسباب وحیثیات الیأس والإحباط الناجمین عن طول الغیبة ودور المجتمع في التعجیل بظهوره والأسباب الأخری. فهذا البحث یسعی لدراسة مصطلح الظهور والروایات المتعلقة به وتأثیر الظهور في ضمان صحة الفرد والمجتمع.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة المنهج المکتبي وتحدیداً المنهج الوصفي التحلیلي، والبحث في معاجم اللغات، ودراسة الآیات والروایات والبحث في المواقع العلمیة مثل مجیران، ونورمجز، بغیة رصد معان هذا المصطلح من کافة الزوایا ودراسة مشتقاته، واستعمالاته في السیاقات المختلفة، وفهم واستیعاب معانیه في القرآن الکریم. فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: لقد اُستخدم مصطلح الظهور واشتقاقاته في معان مختلفة مثل الإظهار، والإفصاح، والتفوّق علی الأمور، لکن في السیاق القرآني جاء بمعنی النصر ونصرة الدین وغلبته علی الأدیان الأخری. وقد طرحه الرسول الأکرم لأوّل مرّة للإشارة إلی موضوع المهدویة. فضلا عن ذلك توحي الآیات والروایات أنّ أحد أهداف الظهور هو إحیاء الدین من جدید وبعث الروح الجدیدة فیه وإحیاء السنن والتقالید المندثرة. بتعبیرآخر، الإحیاء والتجدید یهدف لإصلاح الفرد والمجتمع وصیانهم من الفساد وضیاع؛ إذ أنّ هذه الصیانة تمهّد لسلامة الإنسان وضمان الحیاة السلیمة من کافة الزوایا.

الاستنتاج: الهدف من ظهور المهدي المنتظر (عج)، إجتثاث الظلم والإضطهاد وتحقیق العدالة علی مستوی العالم؛ فتحقیق هذه العدالة هي منطلق الإنسان نحو التسامي والتنمیة الروحیة والنفسیة وضمان سلامة الفرد والمجتمع من کل ما یُفسدهما.