الإفتتاحیّة


تحدي جائحة کرونا بین النصیة والعقلنة في الإسلام

سعید سلیماني

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد SI (2022), 23 مهر 2022, الصفحة 1-9
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8iSI.38523

دفع تفشي جائحة کرونا أو کوفید 19 وبالتزامن مع مساعي الأخصائیین في مجال الصحة، المتخصصین في العلوم الأخری للبحث عن مخرج من هذه الأزمة الخانقة، بغیة تجاوز العقبة الکأداء التي خلقتها الجائحة. فقد بذل هؤلاء المتخصصون جهوداً حثیثة في مجالاتهم من أجل إخراج الشعوب من عنق الزجاجة وإعادة الحیاة إلی طبیعتها. وقد طرأت هذه الأحداث التي أعجزت البشر في عهد یسمیه العالم الغربي بعصر التنویر والعلم. وهو عصر یرکن إلی العقلنة ویعتبرها بأنّها المخرج الوحید من عصور الظلام. ومن هذه القناعة یستخف بکل ما یمت بالتعالیم الدینیة والوحي بصلة ویسقطه من حیّز الأهمیة والعلمیة. وفي ظل هذا التأکید المتطرف علی العقلنة، ینتهج الإسلام الحنیف منهج الإعتدال ویعرض أزهی أنواع العقلنة والوسطیة والإعتدال.

المقالة الأصیلة


تاثیر الذکاء الروحي والإجتماعي علی الصمود النفسي للطلاب في الظروف الإجتماعیة التي فرضتها جائحة کوفید 19

ابراهیم سلیماني، شادي باك‌اندیش، أعظم محمدي‌فخر، مجتبی سلم‌‌آبادي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد SI (2022), 23 مهر 2022, الصفحة 10-22
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8iSI.34794

خلفية البحث وأهدافه: یعتبر عنصر الصمود النفسي والتأقلم مع الظروف القاهرة من أهم السبل للتغلب على المشاکل والتحدیات الإجتماعیة والفردیة. فإنطلاقاً من هذه القناعة، تحاول هذه الدراسة أن تلقي الضوء علی درجة صمود طلاب الجامعة في الظروف التي فرضتها جائحة کوفید 19 وما تبعها من تحدیات ومشاکل علی المستوی النفسي والروحي، بالنظر إلی عامل الذکاء الروحي والإجتماعي.

منهجية البحث: یعتمد هذا البحث علی منهجیة الإرتباطیة. وتشمل الجمعیة الإحصائیة جمیع الطلاب الذکور في کلیة باهنر لإعداد المعلمین في مدینة بیرجند في سنة 2020-2021 الدراسیة. وقد تمّ اختیار 260 طالباً عبر منهجیة أخذ العینات الملائمة (Convenience Sampling) ومشارکتهم عبر الإنترنت. وقد أجاب الطلاب المشارکون علی استبیان کینغ للذکاء الروحي، والذکاء الإجتماعي لدی سیلورا ومقیاس کونور دیفیدسون للصمود النفسي. اما تحلیل المعطیات فقد کان عبر منهجیة بیرسون ورغرسیون الإرتباطیة متعددة الإغراض. یُذکر أنّه تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلّفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: أشارت المعطیات الى أنّ هناك علاقة مباشرة وذات مغزی بین الذکاء الروحي (572/0=r) والذکاء الإجتماعي (633/0=r) ودرجة الصمود النفسي لدی الطلاب (01/0>P). علاوة علی ذلك فإنّ مکونات مثل الذکاء الروحي الذي یحتوي علی التفکیر الوجودي/ النقدي (01/0P< و 209/0=β)، وتنمیة معنی الهویة الفردیة (01/0P< و 260/0=β)، والوعي العمیق (01/0P< و 319/0=β)، وتنمیة حالات الوعي والإدراك (01/0P< و 108/0=β) وأیضاً عنصر الذکاء الإجتماعي، کتحلیل المعطیات والمعلومات الإجتماعیة (01/0P< و 353/0=β)، والوعي الإجتماعي (01/0P< و 259/0=β) والمهارات الإجتماعیة (01/0P< و 205/0=β)، کلها کانت لها تأثیر إیجابي في الصمود النفسي المتوقع في الظروف القاهرة والتحدیات المترتبة علیها.

الاستنتاج: أثبتت الدراسة أنّ تهیئة الظروف المواتیة وإعداد برامج لتنمیة الذات والمهارات الفردیة، في سبیل تعزیز وتنمیة الذکاء الروحي والإجتماعي، من شأنها أن ترتقي بمستوی الصمود النفسي لدی الطلاب في الظروف التي فرضتها الجائحة والظروف المشابهة.

دور رأس المال الروحي في توقع التکیف العاطفي لدی الطلاب؛ دراسة في فترة تفشي جائحة کورونا

مینو میري، بري دانشور، محبوبة ملکي، علي طیراني راد

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد SI (2022), 23 مهر 2022, الصفحة 23-34
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8iSI.38247

خلفية البحث وأهدافه: لقد أثرت جائحة کرونا کأحدی أهم الأحداث الإجتماعیة التي شهدها المجتمع البشري في هذا القرن، بشکل ملحوظ علی درجة ونوعیة التکیّف مع هذه الجائحة لدی مختلف الفئات العمریة. فکل فئة قد تأثرت منها بشکل أو بآخر. تسعی هذه الورقة البحثیة تقییم تأثیر رأس المال الروحي والصبر لدی طلاب الجامعة علی التلائم مع مثل هذه الحالات الخاصة.

منهجية البحث: اعتمدت هذه الدراسة المنهجیة الوصفیة/ الإرتباطیة ومنهجیة تحلیل رجرسیون. واشتملت الجمعیة الإحصائیة طلاب وطالبات دار المعلمین في مدینة بیرجند في العام الدراسي 2022-2021 المیلادي وقد اختیر من بینهم 242 طالباً وطالبة عبر منهجیة أخذ العینات المتاحة. وقد أجاب المشارکون علی استبیان غول برور والزملاء لرأس المال الروحي، واستبیان الصبر لخرمائي والزملاء، واستبیان علم النفس للباحثین سینها وسینج. کما تم استخدام المتوسط والإنحراف المعیاري واختبار معامل إرتباط لبیرسون والإنحدار المتعدد لتحلیل البیانات. تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: أظهرت النتائج أنّ علاقة رأس المال الروحي بالتکیّف العاطفي تتمثل في (01/0P< و 598/0=r). وعلاقة الصبر بالتکیّف العاطفي کانت إیجابیة ووطیدة (01/0P< و 569/0=r). کما أنّ النسبة المئویة لمکونات رأس المال الروحي کانت قد شکلت 6/35 بالمئة؛ في حین عامل الصبر کان قد شکل 6/37 بالمئة من تباین التکیف العاطفي.

الاستنتاج: أظهرت نتائج البحث أنّ اهتمام المعالج النفسي والباحث عند معالجة الطالب یجب أن ینتبه إلی دور عامل رأس المال الروحي وعامل الصبر في التکیف العاطفي لدی الطلاب والطالبات ویؤلي مزیداً من الإهتمام بکلا العاملین إذا أراد الحصول علی نتائج أکثر دقة.

خلفية البحث وأهدافه: یعد الوسواس القهري وعواقبه الصحیة-الإجتماعیة من أکثر الأمراض تکلفة ومن أهم التحدیات الصحیة التي تواجهها المجتمعات في العصر الراهن. تسعی هذه الدراسة التنبؤ بأعراض الوسواس القهري وإضطراب ما بعد الإصابة بکورونا ونمط الحیاة الإسلامي لدی النساء بغیة إیجاد علاج مناسب لها.

منهجية البحث: أجریت الدراسة علی أساس المنهجیة الوصفیة/ الإرتباطیة. وتم أختیار 200 إمرأة ممن زرن المراکز العلاجیة ومراکز الطب النفسي التابعة لمرکز فارابي التعلیمي/ الطبي في مدینة کرمانشاه في عام 2019، عبر منهجیة أخذ العینات المتاحة. کما ملأت المشارکات إستمارات واستبیانات قدّمت لهن بشکل منفصل. والإستبیانات هي: إستبیان مقیاس علیبور لقیاس إضطراب کورونا، واستبیان الوسواس القهري لهادجسون وراتشمن، ومقیاس نمط الحیاة الإسلامي لکافیاني. أما تحلیل المعطیات فقد کان عبر منهجیة مصفوفة الإرتباط والإنحدار الهرمي لرجرسیون. وقد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی ايّ تضارب في المصالح.

المعطیات: أظهرت النتائج أنّ علاقة الوسواس القهري بنمط الحیاة الإسلامي (61/0-=r و 004/0=P)، أما أبعاد هذا الوسواس فقد کانت تتبع إرتباطا معکوساً یمکن الإشارة إلی بـ (05/0>P). کما أنّ علائم إضطراب مابعد الإصابة بکورونا کان (42/0=r و 001/0=P)، والعلائم الجسدیة لهذه الإضطراب فقد کانت (27/0=r و 015/0=P)؛ وکلها ذات وصلة مباشرة بشدة علائم إضطراب مابعد الإصابة بکورونا. کما أظهر تحلیل الإنحدار أنّ إضطراب مابعد الإصابة یتنبأ بنسبة 20 بالمئة من تباین شدّة القلق. کما أظهرت النتائج أنّ نمط الحیاة الإسلامي المستقل عن مؤثرات إضطراب ما بعد الإصابة بکورونا یمکنه أن یتنبأ بـ6 بالمئة من شدة الوسواس المطلوب رصده.

الاستنتاج: بشکل عام أظهرت النتائج أنّ نمط الحیاة الإسلامي والإمتثال لتعالیم الإسلام في الحیاة یمکن أن یساعد علی تقلیل تأثیر قلق ما بعد الإصابة بکورونا وتخفیف أثار هذا الوسواس لدی المصابین.

تأثیر التربیة السلوکیة المعرفیة بالترکیز علی المبادئ الدینیة، علی الغیرة عند المراهقات

عاطفة حیرت، زهراء آقاجاني فشارکي، مریم صف‌ آرا

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد SI (2022), 23 مهر 2022, الصفحة 49-60
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8iSI.34249

خلفية البحث وأهدافه: لقد اهتم علم النفس منذ نشأته بتصحیح وترشید السلوك اللاعقلاني لدی البشر ومعالجة الأفکار السلبیة، إلّا أنّ ثمة عدد قلیل من الدراسات نظرت إلی علم النفس من زاویة الدین ودمجت المعارف الإسلامیة بعلم النفس. ولهذا تسعی هذه الورقة البحثیة دراسة تأثیر التعالیم المعرفیة الصحیحة من وجهة نظر العلوم الإسلامیة وتأثیرها علی حالة الغیرة لدی المراهقات.

منهجية البحث: تعتمد هذه الدراسة علی المنهجیة شبه التجریبیة مع دراسة النتائج قبل الإختبار وبعده مع المجموعة الضابطة. کما اشتمل المجتمع الإحصائي للدراسة جمیع الفتیات المراهقات من سن 16 إلی 18 سنة في المراحلة الثانویة في مدینة أصفهان في العام الدراسي 2020-2021. وقد اختیر 30 مشارکاً حسب منهجیة أخذ العینات المتاحة. وقسمّ القائمون علی الدراسة المشارکین علی فئتین مکونتین من 15 مشارکاً و 15 للفئة الضابطة. أما آلیة التقییم فهي استبیان حالة الغیرة لولي زادة وأذربیجانی. کما خضعت الفئة المشارکة ثماني جلسات إرشادیة وتحلیلیة ومعرفیة/ سلوکیة وتلقت تعالیم خاصة لرصد درجة تأثیر النظرة الدینیة علی حالة الغیرة، لکن لم تتلق الفئة الضابطة أیة تعلیمات خلال البحث. کما تم تحلیل المعطیات عبر الإحصائیات الوصفیة (المعدل والإنحراف المعیاري) والإحصائیات الإستنباطیة من خلال تحلیل التباین. وقد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وأضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: أظهرت النتائج أنّ التربیة السلوکیة المعرفیة المرتکزة علی المبادئ الدینیة لها تأثیر کبیر علی حالة الغیرة لدی المراهقات. کما بلغت درجة تأثیر حالة الغیرة لدیهن 7/24 بالمئة، اما عند دراسة أبعاد أسباب حالة الغیرة ودلائلها أي البعد المعرفي فقد کانت 3/21 بالمئة، و6/18 للبعد العاطفي، و 5/22 بالمئة للبعد السلوکي. أما معدل P فلم یکن یتجاوز 1% من مجموع النتائج.

الاستنتاج: بالنظر إلی أن العقائد الدینیة في إیران تعتبر من ضمن القیم الإنسانیة، فإنّ تعالیم السلوك المعرفي الصحیح القائم علی التعالیم الدینیة، تؤثر بشکل کبیر علی سلوك الفرد ونظرته المعرفیة تجاه الحیاة. ومن هنا استطاعت هذه النظرة أن تؤثر علی حالة الغیرة لدی المراهقات. إذن یستطیع التلامیذ الإطلاع علی الأفکار غیر المنطقیة والإضطرابات الفکریة التي تراودهم في مثل هذه الحالات. إذ هذه المعرفة تساعدهم علی تغییر السلوك السلبي وتجاوز النفسیات السلبیة التي قد تراودهم في هذه المرحلة الخطیرة.

دور التأقلم الدیني والصلابة النفسیة في رفع مستوی جودة الحیاة الإجتماعیة لطلاب جامعة بیام نور خلال فترة تفشي جائحة کوفید 19

زهراء قبادي مهر، مرتضی قرباني، امید میرزائي فندخت، صادق أحمدي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد SI (2022), 23 مهر 2022, الصفحة 61-74
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8iSI.34908

خلفية البحث وأهدافه: یمکن أن یعزز کشف الأسباب والعوامل المؤثرة في رفع مستوی جودة الحیاة الإجتماعیة لدی الطلاب، مستواهم العلمي والمعرفي في المنظومة التعلیمیة. وانطلاقاً من هذه القناعة یسعی هذا البحث معرفة دور التأقلم الدیني والصلابة النفسیة في رفع مستوی جودة الحیاة الإجتماعیة لطلاب جامعة بیان نور خلال فترة تفشي جائحة کوفید 19.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة المنهجیة الوصفیة الإرتباطیة. أما المجتمع الإحصائي التي أجریت علیه الدراسة فهو طلاب جامعة بیام نور مدینة حاجي آباد في محافظة خراسان الجنوبیة. إذ اختیر 180طالباً من أصل 350 طالباً في دُفعة سنة 2021-2020، حسب جدول جرجسي ومورغان وعبر منهج أخذ العینات المتاحة، وأجاب الطلاب المشارکون عبر الإنترنت علی استبیان التأقلم الدیني لدی بارغامنت والزملاء، واستبیان الصلابة النفسیة لکیامرئي والزملاء، ومعیار تحسین جودة الحیاة الإجتماعیة لدی کیز ومارغیارمو. واستخدمت الدراسة في تحلیل البیانات معامل الإرتباط لدی بیرسون وتحلیل الإنحدار الخطي المتعدد. تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أن العلاقة بین الصلابة النفسیة وتحسین جودة الحیاة الإجتماعیة کان (585/0=r و 01/0>P) وبین التأقلم الدیني وتحسین جودة الحیاة الإجتماعیة کانت علاقة إیجابیة یمکن الإشارة إلیها بـ(498/0=r و 01/0>P). إلّا أن العلاقة بین التأقلم السلبي وتعامل الإجتماعي کانت سلبیة (285/0-=r و01/0>P). کما أشارت النسبة المئویة أنّ التأقلم الدیني والصلابة الإجتماعیة بلغت 8/38 بالمئة من التباین المتغیر لتحسین جودة الحیاة الإجتماعیة.

الاستنتاج: اشارت النتائج إلی انّ إعداد ورش تعلیمیة لرفع مستوی التأقلم الدیني والصلابة الإجتماعیة للطلاب، یمکن أن تساعد علی الإرتقاء بمستوی صلابتهم وتأقلمهم مع الظروف الخاصة مثل الظروف التي فرضتها جائحة کوفید 19.

الطلاب وتوجس الإصابة بکورونا: دور الوعي والیقظة والتجربة الروحیة لتوقي الأصابة

ناهید برادران بزاز، محمود شیرازي، غلامرضا ثناجوي محرر، أحمد یوسفي نجاد، علیرضا أمیرآبادي زادة

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد SI (2022), 23 مهر 2022, الصفحة 75-87
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8iSI.37763

خلفية البحث وأهدافه: کشف مصادر القلق والإضطراب من الإصابة بکورونا وآلیات مواجهة هذا القلق یمکنها أن تساعد علی التخفیف من حدّة وطأتها النفسیة. تهدف هذه الدراسة إلی معرفة دور الوعي والتجربة الروحیة لدی الطلاب لتوقي الإصابة بکورونا والإستعداد للوقایة منها.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة المنهجیة الوصفیة-الإرتباطیة. وشمل المجتمع الإحصائي جمیع طلاب وطالبات دار المعلمین العالیة في مدینة قزوین في سنة 2021-2020 الدراسیة، إذ اختیر 269 طالباً منهم حسب منهج أخذ العینات المتاحة وأجاب المشارکون عبر الإنترنت علی أسئلة إستبیان الوعي لشادویك والزملاء، واستبیان التجربة الروحیة لأندروود وترسي، وقلق کورونا لعلي بور والزملاء. واستخدمت منهج معامل ارتباط بیرسون والإنحدار المتعدد لتحلیل البیانات. تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أنّ هناك علاقة مباشرة وذات دلالة بین الیقظة (541/0-=r) والتجربة الروحیة (605/0-=r) بقلق الإصابة بکورونا (01/0>P)؛ کما أن النسبة المئویة للیقظة کانت 6/30 بالمئة ونسبة التجربة الروحیة 5/37 بالمئة من منظور التباین قلق الإصابة بکورونا.

الاستنتاج: اثبتت نتائج الدراسة أنّ إعداد الورش التعلیمیة والتوعویة لتعزیز الوعي والیقظة والإستفادة من التجربة الروحیة لتوقي الإصابة بکورونا، یمکن أن تؤثر إیجاباً في عملیة التغلب علی قلق الإصابة بهذه الوباء لدی الطلاب.

علاقة الرضی النفسي بالقلق والکآبة بین الأوساط العامة، والأطقم الطبیة في المستشفیات والمراکز الصحیة في فترة تفشي جائحة کورونا

مهسا عبدالله بور، أمیرسام کیاني مقدم؛ مریم بختیاري، عباس مسجدي آراني، مریم خصالي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد SI (2022), 23 مهر 2022, الصفحة 88-99
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8iSI.35922

خلفية البحث وأهدافه: تسببت جائحة کوفید19 بالکثیر من المشاکل الجسدیة، والأزمات النفسیة في العالم بأسره. فالکآبة، القلق، والإضطراب والوسواس القهري، من أهم المشاکل النفسیة التي خلقتها هذه الجائحة. ومن نافل القول أنّ الأمراض النفسیة یمکن أن تترك تأثیراً هائلاً علی مستوی الحیاة بشقیها النفسي والمادي. ولهذا تهدف هذه الورقة البحثیة دراسة علاقة الرضی النفسي بالقلق والکآبة بین الأوساط العامة، والأطقم الطبیة في المستشفیات والمراکز الصحیة في فترة تفشي جائحة کورونا.

منهجية البحث: المنهجیة التي اعتمدت علیها الدراسة هي المنهجیة الوصفیة المقطعیة. وقد قسمت الدراسة الجمعیة الإحصائیة إلی ثلاثة فئات؛ إذ اختیر عدد من أفراد الأوساط العامة، وعدد من العاملین في المراکز الطبیة، وأخیراً عدد من طاقم المستشفیات. تمّ إختیار 450 عدداً من هذه القطاعات الثلاثة عبر منهجیة أخذ العینات المتاحة. واستخدمت الدراسة المنهج الإرتباطي لدراسة العلاقة بین المتغیرات. تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: أظهرت النتائج التي حصلت علیها الدراسة عبر منهجیة بیرسون الإرتباطیة في فئة الأوساط العامة أنّ العلاقة بین الکآبة والإضطراب (497/0=r و 01/0>P) علاقة إیجابیة، أما العلاقة بین الرضی النفسي والکآبة (456/0-=r و 01/0>P) علاقة إیجابیة وذات معنی، کما أنّ علاقة الرضی بالکآبة (097/0-=r و 238/0>P) علاقة سلبیة؛ ولم ترصد الدراسة علاقة بین الإضطراب (392/0=r و 01/0>P) وأي من المتغیرات الأخری. کما لم تشهد هذه العلاقة بین فئة العاملین في المراکز الصحیة. بمعنی أنّ علاقة المتغیرات في هذه الفئة کانت کما یلي: علاقة الکآبة بالإضطراب (519/0-=r و 01/0>P) وهي علاقة إیجابیة؛ علاقة الرضی النفسي بالکآبة (048/0-=r و 558/0>P) وهي علاقة سلبیة وذات دلالة؛ إلّا أن علاقتها بالإضطراب (592/0=r و 01/0>P ) فهي معدومة ولم نشهد علاقة بین المتغیرین؛ ولکن لم تُرصد علاقة ذات دلالة بین الإضطراب (252/0-=r و 002/0>P) والمتغیرات الأخری. اما عند فئة طاقم المستشفیات فقد کانت علاقة الکآبة بالإضطراب (194/0-=r و 018>P) علاقة إیجابیة وذات دلالة، وعلاقة الرضی الروحي بالکآبة فقد کانت (252/0-=r و 002/0>P). وعلاقة الإضطراب (194/0-=r و 018>P) بالمتغیرات الأخری فقد کانت علاقة سلبیة وذات دلالة.

الاستنتاج: اظهرت النتائج أن هناك حاجة ملحة للورش التعلیمیة وورش تعزیز النفسیات لتحسین الرضی الروحي والتخفیف من وطئة الضغط النفسي في فترة تفشي حائجة کورونا.

تقییم الصمود الإجتماعي لدی المواطن تجاه الکوارث الطبیعیة وتأثیر النظرة الدینیة ودور قلق الإصابة بکورونا الوسیط

معصومة شکري خوبستاني، مهدیة رضائي، سید محمد شبیري

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد SI (2022), 23 مهر 2022, الصفحة 100-113
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8iSI.38581

خلفية البحث وأهدافه: حظي مفهوم الصمود الإجتماعي تجاه الکوارث الطبیعیة باهتمام الباحثین في الآونة الأخیرة. فالکوارث الطبیعة التي تعتبر جزءاً من الحیاة البشریة؛ وأخذ وقوعها وتنوعها منحی تصاعدیاً في السنوات الأخیرة، تشکل تحدیاً أساسیاً أمام التنمیة المستدامة لکل مجتمع بشري. تسعی هذه الدراسة لإلقاء الضوء علی مفهوم الصمود الإجتماعي للمواطن تجاه الکوارث الطبیعیة وتأثیر النظرة الدینیة علی هذا المفهوم ومدی تأثیر الدور الوسیط الذي یؤدیه قلق الإصابة بکورونا.

منهجية البحث: المنهجیة التي اعتمدتها الدراسة هي منهجیة تطبیقیة من ناحیة الهدف، وإرتباطیة من ناحیة التنفید والتطبیق. أما المجتمع الإحصائي فقد شمل مواطني المنطقة الـ15 في مدینة طهران في عام 2021. ومن مجموع الإحصاء الموجود، تم اختیار حجم عینة من 380 مشارکاً باستخدام طریقة أخذ العینات العشوائیة الطبقیة علی أساس جدول مورغان. کما اعتمدت الدراسة في جمع البیانات علی الإستبیان الدیني عند جورج، واستبیان الصمود لدی کونر ودیفیدسون ومقیاس علیبور في تقییم قلق الإصابة بکورونا. وفي نهایة الدراسة وأخذ النتائج تم تحلیل البیانات باستخدام معامل الإرتباط وتحلیل الإنحدار لدی بیرسون. تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإن مولّفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أنّ النظرة الدینیة قادرة علی التنبؤ بالعواطف الإیجابیة، وتعزیز الشعور بالأمان لدی المواطن، والسیطرة علی المشاعر السلبیة. کما اتضح أنّ القلق والإضطراب من الإصابة بکورونا وتقییم الصمود الإجتماعي للمواطنین تجاه الکوراث الطبیعیة وتأثیر النظرة الدینیة، له دور وسیط وقادر علی أن یکون همزة الوصل بین کلا المفهومین.

الاستنتاج: اثبتت الدراسة أنّه یجب علی المتخصصین والخبراء في الشؤون الإجتماعیة، أن یعدوا برامج ومخططات ممنهجة لرفع مستوی الصمود لدی المواطن تجاه الکوارث الطبیعیة من خلال النظرة الدینیة وأن ینظروا للأمر من زاویة دینیة وروحیة بغیة التخفیف من وطئة القلق والإضطراب في الحالات الحرجة.

المقالة تحليل المحتوى


خلفية البحث وأهدافه: لقد أحدثت جائحة کرونا تغییرات جذریة في حیاة الناس وزادت من تعرضهم للإکتئاب والقلق. الأمر الذي یفرض علینا استخدام مهاراتنا المختلفة لتجاوز الأزمات الروحیة والنفسیة کالذکاء الروحي. والذکاء الروحي هو مهارة توظیف الموارد الروحیة للکتیف مع الظروف وتقلیص ضعف الناس ما أمکن. والهدف من هذه الدراسة هو تطویر حزمة تدریب علی الذکاء الروحي مع الإهتمام بالتعالیم الإسلامیة وآخر ما توصل إلیه علم النفس الکلاسیکي في مواجهة الأوبئة والجوائح.

منهجية البحث: لقد إعتمد هذا البحث علی تحلیل المحتوی والتأکید علی النص. ولهذا الغرض، تم جمع المواد المتعلقة بالذکاء الروحي، بما في ذلك الهیاکل والمکونات والمقاییس والحزم التعلیمیة في علم النفس الکلاسیکي وعلم النفس الإسلامي، وکذلك الآیات والروایات ومنظومة القیم الأخلاقیة الإسلامیة ذات الصلة بالبحث، وفي الخطوة التالیة تمّ تحلیل المحتوی، والترمیز المفتوح والمرکزي والمجرد لکل ما توصلت إلیه الدراسة من نتائج. وبناء علی ذلک، تم تصمیم بنیة الذکاء الروحي ثم حزمة الذکاء الروحي بمنهج إسلامي لمواجهة الأوبئة والجوائح. فإنّ مولف البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أنّ بنیة الذکاء الروحي تتکوّن من ثلاثة مکونات هي: الشعور بالقرب من الله، والمرونة الروحیة، والهدف الروحي. وقد تضمنت حزمة الذکاء الروحي منهجاً اسلاميا للتعامل مع الجوائح، تسع جلسات (کل جلسة تسعون دقیقة) وعنوان الجلسات کالتالي: 1) عرض أهداف البرنامج، 2) الذکاء الروحي ودوره في مواجهة المشکال، 3) شرح الهدف الروحي وأثاره، 4) تعلیم مهارات تحدید الأهداف، 5) الشعور بالقرب من الله، 6) مهارات التحفیز الروحي، 7) شرح المرونة الروحیة وکیفیة تعزیزها، 8) مهارات التعامل مع المعوقات والمرونة، 9) التوکل علی الله.

الاستنتاج: اظهرت نتائج البحث أنّ لبرنامج الذکاء الروحي بمنهج إسلامي أبعاد روحیة ونفسیة إیجابیة ولها دور تحفیزي وإیجابي في رفع مستوی السلامة النفسیة وتعزیز النزعة الروحیة السلیمة.

دور الدعاء من منظور القرآن الکریم والروایات الدینیة في تعزیز الصحة الجسدیة والنفسیة؛ أزمة تفشي جائحة کورونا أنموذجاً

فاطمة فیاض، أحمدرضا أخوّت، مهدي جعفري، حنانة علی أکبرزادة، سحر باقري

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد SI (2022), 23 مهر 2022, الصفحة 129-147
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8iSI.34054

خلفية البحث وأهدافه: بعد أن اجتاحت جائحة کورونا العالم بأسره، عرقلت عمل الأنظمة الطبیة في جمیع بلاد العالم وباتت تؤرّق صناع القرار والحکومات. ولم یقتصر تأثیر هذه الجائحة علی الجسد، وانما رزحت تحت وطأتها النفوس والمشاعر لکل ذي شعور. فالدعاء کأحد الآلیات والطرق الناجعة، له تأثیر حاسم في التخفیف من وطأة هذا المرض. خاصة وأنّ التاثیر الإیجابي الذي یترکه الدعاء بصفته أحد الطقوس الدینیة، قد ثبت بیولوجیاً ونفسیاً وروحیاً. تهدف هذه الدراسة تقدیم تعریف للدعاء، والتعریف بأنواعه وأنماطه وتبیین آثاره، بالترکیز علی الظروف الذي خلقتها جائحة کوفید 19.

منهجية البحث: تهدف هذه الدراسة إلی تحلیل مضمون الدعاء. ولهذا استخرج القائمون علی البحث جذور کلمة "دَعَوَ" في الآیات القرآنیة وأحادیث أهل البیت (ع) عبر تطبیق حاسوبي، إذ اسخراج 182 آیة ورد فیها أحد جذور مفردة "دعوا" ودراسة هذه الجذور وتحلیل التعریفات المقدمة من مفهوم الدعاء. وقد شلمت الدراسة مصادر الدعاء الأساسیة وهي: أدعیة الصحیفة العلویة، وأدعیة الصحیفة السجادیة، والصحیفة الفاطمیة، وأدعیة مفاتیح الجنان بهدف دراسة أنواع الدعاء وآثاره علی الإنسان. یُذکر أنّه تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإن مولّفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: استخرجت الدراسة معنی الدعاء وتعاریفه المختلفة بناء علی الآیات والروایات المنسوبة إلی أهل البیت (ع)، وتم تقسیم أنواع الدعاء وآثاره علی الصحة الجسدیة والروحیة بناء علی التعریف المعتمد في الدراسة؛ وأیضاً تأثیر الدعاء في الأزمات والکوارث التي تحلّ بالإنسان کجائحة کورونا. أظهرت النتائج أن الدعاء من أهم الإستراتجیات والطرق لمواجهة الأحداث الجسام. فالدعاء له أنواع مختلفة کالدعاء المناجاتي، والدعاء السؤالي، والدعاء التعلیمي، ودعاء الإستعاذة ودعاء الذکر. وقد أوصی الدین بالدعاء في مختلف الظروف والحالات والمواقع. کما أنّ استجابة الدعاء وتأثیره یکون أقرب الی الإستجابة في حالات خاصة. وما له تأثیر کبیر في استجابة الدعاء هو حالات الداعي وإیمانه ونفسيته عند الدعاء والتضرع إلی الله عزّ و جلّ.

الاستنتاج: اظهرت النتائج أنّ الدعاء هو إحدی الطرق والأسالیب المؤثرة في مواجهة الأزمات والظروف القاسیة. ولهذا یجب اغتنام طاقاته الروحیة في کل جوانب الحیاة البشریة. کما أن سیاسات الحکومات وخاصة حکومات الدول الإسلامیة، یجب أن ترتکز علی هذا الأمر وتتوّج الأعمال والإجراءات التي تتخدها الدول، بالدعاء والمناجاة. خاصة في حالات وظروف قاسیة مثل تفشي الأوبئة والأمراض في سبیل الوقایة منها والسیطرة علیها.

المقالة الإستعراضیّة


تأثیر الإیمان بتعالیم سورة الحمد في مواجهة فایروس کورونا

سعید سلیمي، مهدیة نقره

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد SI (2022), 23 مهر 2022, الصفحة 148-161
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8iSI.37475

خلفية البحث وأهدافه: یعمل الجهاز المناعي للإنسان علی محاربة الفایروسات، والسرطانات، الأمراض المعدیة ومن بینها وباء کورونا. وثمّة الکثیر من الأسباب والعوامل التي تعزز الجهاز المناعي أو تضعفه مثل العامل الوراثي، ونظام التغذیة، التلوثات، والطقس، الغازات السامّة، وأمراض القلب والأوعیة الدمویة، والسکري، والسرطان، وضغط الدم. ومن بین أهم الأسباب التي تعزز الجهاز المناعي هي الهدوء والضغوط النفسیة، والدماغیة والعصبیة مثل الشعور بالخوف، والقلق، والألم، الکآبة، والشعور بالغضب. ومن أهم العوامل التي تخلق حالة من الهدوء والطمأنیة لدی الإنسان هي الإیمان والعقیدة والسلوك الإنساني الذي ینمّ عن روح إنسانیة وإدخال الفرح والسرور في قلب الإنسان. هذه من أهمّ العوامل التي تعزز مناعة الإنسان في مواجهة أمراض السرطان، والأمراض المعدیة مثل کورونا. ومن أهم المحفزات التي تعزز الجهاز المناعي في مواجهة فایروس کورونا، هي الإیمان بتعالیم سورة الحمد. لکن هذا لا یعني المناعة الکاملة وتحت أيّ شروط؛ فإن لم یمتثل الإنسان للتعالیم الصحیة فإنّه سوف یواجه تحدیات جسدیة جمّة وقد ینتهي به المطاف إلی الموت. وبما أنّ هذا المجال هو مجال حدیث، فلم یتطرق إلیه حتی الآن ولم توضع دراسة مستقلة حول تأثیر تعالیم سورة الحمد في مواجهة وباء کورونا. فقد تهدف الدراسة إلی إثبات آلیة تأثیر الإیمان بتعالیم سورة الحمد في تعزیز الجهاز المناعي في مواجهة فایروس کورونا.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة المنهجیة الإسنادیة/ التحلیلیة. والکلمات الأساسیة التمرددة بکثرة في هذه المقالة هي: الجهاز المناعي، وفایروس کورونا، الضغوط النفسیة، والهدوء ومشتقات هذه المفردات وما یعادلها باللغتین الإنجلیزیة والعربیة. وفضلاً عن ذلك، فقد استفادت المقالة من المصادر الإسلامیة مثل القرآن الکریم، ونهج البلاغة، وکبریات کتب ونظریات علم النفس مثل هیلجارد، وسانتراك. تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مولفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أنّ الإیمان بتعالیم سورة الحمد یرفع من مستوی الرضا والهدوء والشعور بالسعادة من جانب، ویساعد الإنسان علی التخلص من القلق والتوتر والضغط النفسي، والعصبي من جانب آخر. وکل هذا یساعد علی تعزیز نشاطات الجهاز المناعي في مواجهة فایروس کورونا.

الاستنتاج: تقول النتائج التي حصلت علیها الدراسة أنّ الإیمان بتعالیم سورة الحمد من أهم طرق تعزیز نشاط الجهاز المناعي في مواجهة کورونا.

نمط الحیاة الإسلامیة في ظل تفشي جائحة کورونا

سید عبدالله محمودي، حسن جعفري بور فردوسیة، محسن شمسي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد SI (2022), 23 مهر 2022, الصفحة 162-175
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8iSI.36917

خلفية البحث وأهدافه: جائحة کورونا باعتبارها وباء عالمیاً إکتست طابعاً طبیاً ویُنظر إلیها من زاویة الطب. إلّا أنها ذات أبعاد متعددة وأثّرت علی مختلف مجالات حیاة الإنسان وأنماط حیاته. هذا ما دفعنا الى دراسة نمط الحیاة الإسلامیة في فترة تفشي الجائحة وإلقاء الضوء علی الجوانب الأخری لهذه الجائحة.

منهجية البحث: تسعی الدراسة أن تلقي نظرة إستشرافیة علی الجوانب المختلفة لهذا الوباء وجمع المعلومات من خلال الکلمات الرئیسیة مثل نمط الحیاة الإسلامیة، وکورونا، کوفید 19، والصحة، وفایروس سارس وما یعادلها من الکلمات المفردة والمزجیة باللغة الإنجلیزیة. واعتمدنا في جمع المعلومات علی مواقع الکترونیة مختلفة مثل SID، MEDLINE،Pubmed ، Scopus و Google scholar. وقد عثرت الدراسة علی 110 مقالة باللغة الفارسیة و 12 مقالة باللغة الإنجلیزیة تتطرق إلی نمط الحیاة الإسلامیة، ومقالة فارسیة تحت عنوان کورونا ونمط الحیاة. وفي النهایة وضعت معلومات هذه المقالات في إطار محدد وهو تطبیق نمط الحیاة الإسلامیة في فترة جائحة کورونا. تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإن مولّفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: نمط الحیاة الإسلامیة لها تاریخ یمتد إلی 1400 عام. ذُکر هذا النمط تحت مسمیات مختلفة مثل حیاة السعادة، والحیاة الصالحة، والحیاة الطیبة. یری هذا النمط من الحیاة أنّ إنقاذ حیاة الإنسان تعادل إنقاذ حیاة البشریة جمعاء. وتأمر الحیاة الإسلامیة بالحجر الصحي في حال تفشي وباء بین مجتمع من المجتمات الإسلامیة تفادیاً لتفشي الوباء بین الناس. کما تنهی عن التوجه إلی المناطق والأقطار الموبوءة أو الخروج منها.

الاستنتاج: لا تخلو الحیاة الإسلامیة من النصائح الصحیة والوقائیة؛ وثّمة الکثیر من النصائح الصحیة والعلاجیة ذات القیمة الطبیة الکبیرة في منظومة القیم الإسلامیة؛ یمکن استضاءة الطریق بها في سبیل إنقاذ الأرواح وتفادي تفشي الأوبئة.