خلفية البحث وأهدافه: تعتبر الصحة الروحية قسما مهما من الصحة العامة ويمكن القول بأن الصحة الروحية تجمع مابين كافة جوانب الصحة. حيث تسير جميع ابعاد الصحة نحو النمو والرقي بعد الوصول الى تمام الصحة الروحية. ان الصحة الروحية هي امتلاك الشعور بالتقبّل والاتصال الى القوة العظمي ومضي الطريق نحو طلب تلك القوة والانسجام في كل الوجود بناء على الطريق المحدد من قبل القوة العظمى (الله سبحانه). يقوم هذا البحث بدراسة واعادة تعريف المعايير المؤثرة في الصحة الروحية على الصحة العامة للانسان ويسعى الى تذليل الطريق للباحثين في الدراسات القادمة.
منهجية البحث: اتبع البحث الحالي اسلوب البحث الوصفي والمكتبي ولجمع البيانات تمت مراجعة الكلمات الرئيسة التالية: الصحة الروحية، الروحية، الصحة الروحية، صحة الانسان، الروحية، الصحة ومايعادلها في اللغة الانجليزية وذلك في الفترة الزمنية مابين عام 2010 لغاية عام 2020 ومن خلال البحث في مواقع Google Scholar, Noormags, SID, Scopus, PubMed, Magiran. وفي هذه الفترة تمت مراجعة اكثر من 150 وثيقة علمية وتمت دراسة جميع البيانات المتعلقة بأسئلة البحث التي تتناول معظمها في البحوث حول مدى تأثير وعلاقة الجوانب المختلفة للصحة الروحية على حياة الإنسان. لم يشر مؤلفي البحث الى اي تضارب في المصالح.
المعطیات: بعد دراسة الوثائق المختارة، اظهرت المعطيات أن معظم الدراسات والبحوث، قد اجريت في مجال دراسة تأثير أو علاقة الصحة الروحية مع الصحة العامة والصحة العقلية وتقدم المرض وجودة الحياة وتحسين الأداء الاجتماعي.
الاستنتاج: وفقا لمعطيات البحث يمكن القول أن رفع مستوى الصحة الروحية قد يؤثر على الصحة العامة وتحسين الامراض وصحة العقل. كما انه ينبغي تصميم الأدوات الملائمة للثقافات والفئات العمرية المختلفة من أجل تقييم الصحة الروحية حيث تصبح هذه الأدوات من اكثر المجالات العلمية المستخدمة في المستقبل القريب.