المقالة الأصیلة


دراسة تأثیر الیقظة الروحية علی الإجهاد المدرك و جودة الحیاة لدی النساء

علي مسعودي مقدم، رسول قاسمي، سمیرا دانیالي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 11 عدد 4 (2025), 7 كانون الثاني 2026, الصفحة 1-15
https://doi.org/10.22037/jrrh.v11i4.44011

خلفية البحث وأهدافه: یؤثر الإجهاد المدرك علی جودة الحیاة والسلامة النفسیة والجسدیة. لهذا فإنّ الیقظة یمکن أن تحدّ من التوتر وتؤثر إیجاباً علی جودة الحیاة. فقد أظهرت الدراسات السابقة تأثیرات الیقظة (الوعي) علی الفئات المختلفة؛ لکن قلّما تطرقت الدراسات إلی عوامل التوتر خاصة تلك العوامل التي تعاني منها النساء المتزوجات في إنشاء التوازن بین المسؤولیات الأسریة والمسؤلیات الإجتماعیة. تسعی هذه الدراسة لتقییم تأثیرات برامج للیقظة الروحیة لمدة أربعین یوماً علی الإجهاد المدرك والأبعاد المختلفة لجودة الحیاة لدی النساء المتزوجات.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة علی المنهج التحلیلي ومنهج ماقبل الإختبار ومابعد الإختبار مع الجماعة الضابطة. فقد اختیرت مئة إمرأة متزوجة تتراوح أعمارهن ما بین 20 و45 عاماً من نساء مدینة طهران عبر منهج أخذ العینات العشوائیة، وبعد ذلك تمّ تقسیمهن إلی مجموعتین مجموعة التدخل (N=50) والمجموعة الضابطة (N=50). فقد أنهت نساء مجموعة التدخل 40 یوماً بإلقاء المحاضرات المباشرة علی النت، وجلسات التأمل العملیة؛ في حین لم تتلق المجموعة الضابطة إيّ مداخلة. اعتمدت الدراسة علی تحلیل ماقبل ومابعد الإختبار علی مقیاس القلق المدرك أو (SPP) واستبیان SF-36. اما مواضیع الیقظة تتضمن یقظة الصمت، والتحرر من الأفکار، والهدوء، والسکینة، والتأمل الضوئي، والوئام مع النفس. وقد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث ولم یذکر الباحثون أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت نتائج الدراسة أنّ الیقظة الروحیة یمکن أن تساعد في تحسین جمیع المقاییس الثمانیة الواردة في SF-36 وتؤثر علیها تأثیراً ذودلالة إحصائیة بارزة؛ کما أنّ نتائج آنکوا أثبتت تقلیص القلق المدرك بشکل ملحوظ لدی مجموعة الإختبار والمجموعة الضابطة (F=6/52 وP=050).

الاستنتاج: أن التخطیط لبرامج دقیقة لمدة 40 یوماً من الیقظة الروحیة یمکن أن تؤثر بشکل ملحوظ علی القلق المدرك وتعزز الجوانب الجسدیة، والنفسیة، والإجتماعیة وترفع مستوی جودة الحیاة لدی النساء المتزوجات. نتائج فنون الیقظة الروحیة التي توصّلت إلیها الدراسة یمکن أن تشکل إستراتجیة ناجعة لمواجهة القلق المدرك وتساعد علی رفع مستوی جودة الحیاة. بشکل عام هذه التنائج من شأنها أن تشکل العمود الفقري للدراسات المتعلقة بتحسین مستوی الحیاة الروحیة، والنفسیة، والجسدیة لدی النساء المتزوجات عن طریق الیقظة الروحیة.

خلفية البحث وأهدافه: یمکن وصف الرفاهیة بالحیاة الهادئة والهانئة؛ والرفاهیة إحدی الفوائد والمزایا التي یتمتع بها السیاح عندما یحتاجون إلی التنمیة الفردیة من خلال الرحلات الهادفة. توفّر المشارکة في النشاطات الإجتماعیة والسیاحة الروحیة، الفرص لرفع مستوی الرفاهیة عن طریق تهدئة القلق والإضطراب واستجابة الحاجات العقلیة لدی المشارکین. تسعی هذه الدراسة لبحث مدی تأثیر الرفاهیة الروحیة، والإجتماعیة، والنفسیة علی مرونة السیاح؟

منهجية البحث: حاولت الباحثة أن تکون دراستها من ناحیة الهدف دراسة تطبیقیة؛ لهذا اعتمدت المنهج الوصفي-التحلیلي لجمع البیانات. اما الجمعیة الإحصائیة فقد شملت جمیع السیاح الذین زاروا مدینة شیراز في صیف عام 2023م وتحدیداً في فترة جمع بیانات هذا البحث ممن تتراوح أعمارهم بین 15حتی 29 عاماً. قُدر حجم النماذج الإحصائیة بناء علی جدول لین بـ384 مشارکاً بمستوی دلالة إحصائیة قاربت الـ 95%. یُذکر أنّه قد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلف البحث لم یشیر إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: أثبتت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائیة بین الرفاهیة الإجتماعیة وبین مرونة السیاح الشباب. کما أنّ هناك علاقة بین الرفاهیة الروحیة والمرونة، وبین الرفاهیة النفسیة والمرونة ولهذا تزداد مرونة السیاح الشباب کلما ازداد مستوی الرفاهیة النفسیة.

الاستنتاج: بناء علی النتائج التي حصلت علیها الدراسة، ونظراً للتحدیات الکثیرة التي تهدد حیاة الشباب والمخاطر التي تُحدق بحیاتهم في المجالات المختلفة، یمکن من خلال التخطیط الدقیق رفع مستوی الصمود والمرونة لدی هذه الفئة العمریة؛ ومن أهم الأسباب والبرامج التي ترفع مستوی جودة حیاتهم هي توفر بیئة آمنة في مجال الرفاهیة عبر تعزیز قطاع السیاحة؛ لکن لم یحظ هذا القطاع بالإهتمام اللازم حتی الآن.

ادارة الحزن الناجم عن موت الأحبة لدی الأمهات اللائي فقدن أبناءهن بسبب السرطان في ضوء تعالیم القرآن

فاطمة قاسمي آتني، منوتشهر بهلوان بهلوان، ماجدة قلي بور

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 11 عدد 4 (2025), 7 كانون الثاني 2026, الصفحة 31-47
https://doi.org/10.22037/jrrh.v11i4.45617

خلفية البحث وأهدافه: لا شك أنّ فقد الأحبة من أکثر الأحداث إیلاماً وأشدّها صعوبة علی حیاة الفرد ولا یمکن تجاوزها بسهولة لشدّة إیلامها وأثرها النفسي والروحي. وتزداد هذه الأحداث إیلاماً عندما یفقد الإنسان أبناءه وفلذات کبده؛ إذ أن هذا الواقعة تترك أثرها المؤلم مدی الحیاة وتؤثر علی حیاة الإنسان الفردیة بشکل کبیر جداً. وعلیه، فقد سعی الباحثون في هذه الدراسة لإیجاد جواب علی السؤال التالي: ما هي الظروف والأرضیة اللازمة التي تساعد علی إدارة الحزن والألم لدی الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن بسبب السرطان وما الذي یمکن أن تقدمه التعالیم القرآنیة في هذا المجال؟

منهجية البحث: المنهج الذي اعتمدت علیه الدراسة هو نظریة التأصیل من تحدیداً المنهج النوعي. اما الجمعیة الإحصائیة فقد شملت جمیع الأمهات اللائي فقدن أبناءهن إثر السرطان في مدینة ساري؛ فقد أختیرت 21 منهن عبر منهج أخذ العینات الهادفة وأجریت معهن مقابلات معمّقة وشبه منتظمة. ولتحلیل معطیات المقابلة اعتمد الباحثون علی منهج اشتراوس وکوربین التحلیلي وثلاثة مناهج لتشفیر المعطیات وهي المنهج المفتوح، والمنهج المحوري، والمنهج الإختیاري. یُذکر أنّه قد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت المعطیات تحدید 56 رمزاً من مجموع 387 مفهوماً ومعرفة هذه الرموز بدقّة. في الخطوة التالیة تمّ تقسیم هذه الرموز إلی 10 مفاهیم أساسیة وهي الإیمان بالإمتحان الإلهي، والإیمان بملکیة الله، والنظریة الإیجابیة تجاه الحیاة، والنظرة الصحیحة تجاه الموت، والتحفیز وتعزیز الدوافع، والإیمان بحتمیة الموت، والإحتفاظ بالتوازن النفسي، وترسیخ الإیمان والعقیدة الدینیة، وتعلیم طرق الحفاظ علی الهدوء، وتعلیم التغلّب علی القلق والتوتر.

الاستنتاج: یساعد الدین والنزعة الروحیة الأفراد في التغلب علی صعوبات الحیاة والتوتر الداخلي والخارجي و تمکّن الفرد علی مواجهة الصعاب. إنّ العمل بالعقیدة الدینیة والبحث عن معنی الحیاة تعتبران من العوامل الأساسیة في الشعور بالحزن الألم وتمکنان الإنسان المفجوع من السیطرة علی الحزن والقلق الناجمان عن موت الأحبّة.

التنبؤ بتوتر العلاقة الزوجیة بناء علی النزعة الکمالیة الروحیة/الدینیة، والنمط التواصلي والمیل إلی التقارب/النفور بین الزوجین

شهاب الدین عبدالهي، غلامرضا ثناجوی محرر، سیده بهاره میرفتحي بازکیائي، مهدیة محمدي جیسکي، نرجس خاتون رحیمي، مجتبی علیزاده، مهدیس جالیشي علي آبادي، مریم طارق طیب

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 11 عدد 4 (2025), 7 كانون الثاني 2026, الصفحة 48-61
https://doi.org/10.22037/jrrh.v11i4.43823

خلفية البحث وأهدافه: یعتبر دوام الزواج وقوامه من أهم العوامل المؤثرة علی التعامل الزوجي القویم لدی الأسرة ودلیل علی سلامة الحیاة الزوحیة؛ وفي المقابل التوتر في العلاقة الزوجیة من أهم آفات هذه الحیاة إذ تنخر عُش الزوجیة وتهدد کیان الأسرة والسلامة النفسیة لدی کلا الزوجین. لهذا تسعی هذه الدراسة من خلال تحلیل التنبؤ بسلوك النزعة الکمالیة الروحیة/الدینیة، والنمط التواصلي والمیل إلی التقارب/النفور بین الزوجین أن تقوم بدراسة موسعة لأسباب التوتر في الحیاة الزوجیة وانعدام الإستقرار فیها.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة علی المنهج الوصفي-الإرتباطي. اما المجتمع الإحصائي فقد شمل جمیع الطلاب المتزوجین القاطنین في الحي الجامعي للمتزوجین لجامعة طهران في عام 2023م. فقد اختیر 360 مشارکاً من بینهم عبر منهج أخذ العینات العشوائیة وأجابوا علی استبیان عدم الإستقرار في الزواج (ادواردز والزملاء)، والنزعة الکمالیة الروحیة/الدینیة، والنمط التواصلي، ونزعة التقارب/النفور. ولتحلیل المعطیات استفاد الباحثون من منهج معامل إرتباط بیرسون والإنحدار الخطي المتعدد عبر مراحل متعددة. یُذکر أنّه قد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أن وجود تضامن سلبي وذو دلالة إحصائیة بین کل من المیل إلی الأنیس (16/0-=r)، والنزعة الکمالیة الروحیة/الدینیة (31/0-=r)، والنمط التواصلي (48/0-=r)، والتوتر في الزواج؛ کما کانت علاقة إیجابیة وذات دلالة إحصائیة واضحة بین النزعة الإعتزال (32/0=r) وعدم الإستقرار في الزواج. کما أظهر تحلیل الإنحدار المتعدد وجود 56% من حالة التباین في عدم استقرار الزواج ناجم عن متغیرات مثل النزعة الکمالیة الروحیة/الدینیة، ونمط التواصل والنزعة إلی الإبتعاد عن الآخر، وهي حالات کان یمکن التنبؤ بها.

الاستنتاج: بناء علی نتائج البحث کلما کان الزوجین أکثر إنسجاما في النزعة الکمالیة الروحیة/الدینیة، إرتفعت لدیهما القدرة علی إنشاء التواصل والإستئناس والتقرّب إلی الآخر؛ وهي حالات تعزز أواصر الحیاة الزوجیة.

دور التوجه الدیني ورأس المال النفسيي في التنبؤ بجودة الحیاة وصحة الطلاب علی وجه التحدید

میلاد ایزدي، مینا مجتبایي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 11 عدد 4 (2025), 7 كانون الثاني 2026, الصفحة 62-74
https://doi.org/10.22037/jrrh.v11i4.47080

خلفية البحث وأهدافه: لا شك أنّ التقدم في العمر یزید من أهمیة السلوك الصحي لدی الأفراد؛ کما تزداد أهمیة السلوك السلیم والإرتقاء بسلامة الأفراد وتأثیره علی رفع جودة الحیاة. ونظراً لأهمیة هذا الأمر يسعی هذا البحث لدراسة دور التوجه الدیني ورأس المال السایکولوجي والنفسي في التنبؤ بجودة الحیاة وعلاقة هذا الأمر بصحة الطلاب وسلامتهم.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة علی المنهج الوصفي-الإرتباطي. اما الجمعیة الإحصائیة التي أجریت علیها الدراسة فقد شملت جمیع طلاب علم النفس في مرحلة الماجستیر في جامعة آزاد الإسلامیة فرع مدینة رودهن في عام 2023-2024 الدراسي؛ فقد أختیر 150 طالباً من بینهم عبر منهج أخذ العینات المتاحة. کما اعتمد الباحثون في جمع البیانات علی استبیان التوجه الدیني للباحثین (آلبورت و راس)، واستبیان رأس المال النفسي للباحث (لوتانز)، واستبیان جودة الحیاة-النمط القصیر للباحثین (وار والزملاء). ولتحلیل البیانات اعتمد الباحثون علی اختبار معامل إرتباط بیرسون والإنحدار الخطي عبر تطبیق SPSS الإحصائي إصدار 26. وقد أظهر البحث أن نسبة الدلالة الإحصائیة کانت 5%. یذکر إنّه قد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: أظهرت المعطیات وجود علاقة بی التوجه الدیني الذاتي (48/0=r و 015/0>P) والتوجه الدیني الخارجي (28/0=r و 034/0>P)، کما أثبتت وجود علاقة بین جودة الحیاة المتعلقة بصحة الأفراد المشارکین في الإختبار وأنّ هذه العلاقة هي علاقة تضامنیة إیجابیة وذات دلالة إحصائیة واضحة. کما کانت هذه العلاقة بین مجموع رأس المال النفسي وجودة الحیاة المتعلقة بصحة الطلاب، علاقة إیجابیة وذات دلالة إحصائیة (63/0=r و 004/0>P). اما نتائج الإنحدار الخطي فقد أکدت أنّ نسبة التوجه الدیني 26% ورأس المال النفسي 31% من مجموع التباین جودة الحیاة المتعلقة بصحة الطلاب.

الاستنتاج: تؤکد نتائج البحث أنّ رأس المال النفسي والتوجه الدیني یؤدیان دوراً محوریاً في الإرتقاء بجودة الحیاة المتعلقة بصحة الطلاب. إذن، ینبغي أن یولي المعنیون بالسلامة وقطاع الصحة والمعالجون إهتماماً بارزاً بهذا الأمر.

تصمیم وإنتاج ثیاب سوداء قادرة علی دفع أشعة الشمس الضارة

علي خدیوي، بهزاد عابدي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 11 عدد 4 (2025), 7 كانون الثاني 2026, الصفحة 75-87
https://doi.org/10.22037/jrrh.v11i4.44396

خلفية البحث وأهدافه: بدأت صناعة الأقمشة الجدیدة ذات الإمکانیات والقدرات الخاصة منذ زمن بعید؛ وقد شهدت تطورات کبیرة بفضل تقنیات الثیاب الذکیة. وعلیه، تسعی هذه الدراسة لتصمیم وإنتاج ثیاب سوداء قادرة علی دفع أشعة الشمس الضارة بصورة تجریبیة.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة علی المنهج التجریبي. ففي هذه الدراسة أنتج الباحثون نوعین من الأقمشة السوداء مصنوعة من الصوف 100% من إنتاج إیران بقیاسات 5/0 في 5/0 متر کقطعة تجریبیة لإجراء البحث. فبعد وضع الکریّات الزجاجیة المجهریة المجوّفة علی الثیاب، أجريت التجربة في أجواء بدرجة حرارة 10 سنتیجراد في الدقیقة کحد أدنی و 700 درجه سنتیجراد کحد أقصی. وقد وضعت النماذج علی صفیح صاخن تبلغ حرارته 50 درجة مئویة، ثم قام الباحثون بمقارنة الأقمشة بدرجات حرارة مختلفة وفي فواصل زمنیة مختلفة عبر الصور الحراریة. یُذکر أنّه قد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: قام الباحثون بدراسة أربعة أنواع من الأقمشة کنموذج للدراسة وهي الأقمشة العادیة الخالیة من الکریات الزجاجیة المجهریة المجوّفة، و أقمشة التي تحتوي علی 5%، و15%، و25% من الکریات الزجاجیة المجهریة المجوّفة. أظهرت نِسَب مقاومة الحرارة أنّ الأقمشة العادیة تحتوي علی 87% والأقمشة ذات الـ5% من الکریات تحتوي علی 05/1 والأقمشة ذات الـ15% من الکریات الزجاجیة المجوفة تحتوي علی 18/1 والأقمشة ذات الـ25% من الکریات الزجاجیة تحتوي علی 52/1 من نسب الحرارة. ومن انب آخر أظهرت کمیة P أنّ احتمال الإختلاف بین الکمیات إحتمالات عشوائیة، ضئیل جداً. فضلاً عن ذلك أثبتت النتائج أنّ ارتفاع نسبة الکریات المجهریة الزجاجیة المجوّفة یزید من نسبة مقاومة الحرارة. کما أنّ إضفاء الکریات الزجاجیة المجهریة المجوّفة إلی الأقمشة في الأنواع الثلاثة (5% و15% و25%) تزید من مقاومة الحرارة وأن النسبة الأعلی لمقاومة الحرارة کانت للأقمشة ذات الـ25% من الکریات المجهریة. وبناء علی هذا الإختبار، یمکن القول أنّ الإختلاف یتضمن دلالة إحصائیة واضحة  (05/0P<).

الاستنتاج: اثبتت نتائج البحث أنّ غطاء الذرات النانویة الملوّنة علی الکریّات الزجاجیة المجهریة المجوّفة یؤدي إلی تکوین مادة مرکّبة من نواة-قشرة تساعد علی دفع أشعة الشمس وتمنع القماش من امتصاص الأشعة الضارة. لهذا یمکن القول أنّ تطویر الکریات الزجاجیة المجهریة المجوّفة ودراسة خصائصها الضوئیة، أمر بالغ الأهمیة في رفع جودة الثیاب.

خلفية البحث وأهدافه: تواجه أمهات الأطفال المصابین بالتوحد الکثیر من المشاکل والتحدیات النفسیة والإجتماعیة، بحیث تعیق حیاة هذه الأمهات وتخرجها من حالتها الطبیعیة لدرجة تحدث خللاً في النوم وفترات الإستراحة؛ ورغم ذلك لم تتطرق إلیها الدراسات إلّا الیسیر جداً. ولهذا تسعی هذه الدراسة لمقارنة فاعلیة العلاج الروحي متعدد الأبعاد وذي التوجه الإلهي والمنهج الإسلامي مع العلاج المعرفي القائم علی التحصین، في تحسین نمط الحیاة وإضطرابات النوم لدی أمهات الأطفال المصابین بالتوحد.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة علی المنهج شبه التجریبي وطریق مابعد الإختبار ومابعده مع المجموعة الضابطة. اما المجتمع الإحصائي فقد شمل جمیع أمهات الأطفال المصابین بالتوحد في مدینتي شیراز وزاهدان في عام 2024م. فقد أختیر 60 من بینهن عبر منهج أخذ العینات المتاحة وبعد ذلک تمّ تقسیمهن بصورة عشوائیة إلی مجموعة تدخل ومجموعة ضابطة (تتکون کل مجموعة من 20 شخصاً). ولجمع البیانات استخدم الباحثون استبیان معاییر إضطرابات النوم لدی لینتش والزملاء واستبیان نمط الحیاة لعلي والزملاء. وقد تلقت مجموعة التدخل الأولی العلاج الروحي متعدد الأبعاد في 12 جلسة علاجیة، وتلقت مجموعة التدخل العلاج القائم علی التحصین في 10 جلسات علاجیة تستمر کل منها 90 دقیقة (جلستان في کل أسبوع). وتمّ تحلیل البیانات عبر تطبیق SPSS الإصدار26 واختبار معامل الإرتباط واختبار T. تجدر الإشارة أنّ مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: تشیر النتائج إلی أنّ هناک اختلاف کبیر بین مجموعة العلاج الروحي متعدد الأبعاد بالتوجه الإسلامي وبین مجموعة العلاج المعرفي القائم علی التحصین والمجموعة الضابطة خاصة بعد الإختبار بحیث یمکن رسمها علی النحو التالي (000/0 P= و 07/10F=) واضطرابات النوم (005/0 P= و 81/5F=) وهو اختلاف واضح. کما أنّ مدی التأثیر علی متغیر نمط الحیاة واضطرابات النوم لدی مجموعة التدخل الأولی والثانیة والمجموعة الضابطة کانت علی النحو التالي: 82% و 9/63%.

الاستنتاج: اثبتت نتائج الدراسة أنّ مجموعة العلاج الروحي متعدد الأبعاد ذي التوجي الإسلامي کانت إکثر إستجابة للعلاج مقارنة بمجموعة العلاج النفسي القائم علی تحصین نمط الحیاة واضطرابات النوم لدی أمهات الأطفال المصابین بالتوحد. لهذا یمکن اعتماده بوصفه طریقة علاجیة ناجعة.

خلفية البحث وأهدافه: تؤکد التعالیم الإسلامیة علی ضرورة الإلتزام بحقوق الحیوان والإلتزام بالأحکام الفقهیة المتعلقة بطریقة نحرها؛ ونشاهد الیوم رواج طریقة حدیثة في النحر وهي تخدیر الذبیحة قبل نحرها، إذ لاقت الطریقة رواجاً واسعاً في البلدان المختلفة. ونظراً لحداثة الطریقة ورواجها في الآونة الأخیرة، بدأت أسألة فقهیة تطفو علی السطح تتعلق بجواز هذه الطریقة وإمکانیة تخدیر الذبیحة قبل النحر؛ فهل یُجیز الإسلام هذه الطریقة أم لا، وهل تؤثر علی سلامة الفرد، وما الحکم الفقهي تجاه هذه الطریقة المستحدثة؟

منهجية البحث: المنهج الذي اعتمدت علیه الدراسة هو المنهج الوصفي-التحلیلي. اما جمع المعطیات فقد کان عبر المنهج المکتبي حیث استفاد الباحثان من الکتب الفقهیة، والحقوقیة، والقانونیة، والمقالات العلمیة المتوفرة في المواقع الإلکترونیة المعتبرة مثل نورمجز، ومجیران، والزویر، وبابمد. وفي الخطوة الأخیرة قام الباحثان بتحلیل المعطیات بناء علی فرضیة البحث وسؤال الدراسة للوصول إلی أهداف البحث. یُذکر أنّ الباحثین لم یجدوا أي تضارب في المصالح.

المعطیات: تؤکد معطیات البحث أنّه لا یمکن البتّ في جواز تخدیر الذبائح قبل نحرها أو عدم جوازه. وأنّ الحکم الفقهي یتعلّق بدرجات التخدیر ومُدده وطرقه. ومن ضمن النتائج المهمة التي توصلت إلیها الدراسة هي عدم إمکانیة البتّ في الحکم الفقهي من دون اللجوء إلی بحوث العلوم البیطریة وتحدید آثار التخدیر علی الذبائح وعلی لحومها.

الاستنتاج: إذا أدی استخدام الأدوات وطرق التخدیر إلی نفوق الذبیحة، فهي ستکون في حکم المیتة ولا یجوز نحرها باتاً. کما أنّ إیذاء الذبیحة والإضرار بها وبلحمها قد یؤدي إلی الإضرار بصحة الإنسان بسبب التخدیر ولهذا سیعتبر هذا العمل ضمن المکاره والإباحة العامة.

المقالة الإستعراضیّة


تقییم مضامین الصلاة الشفائیة في الإسلام

فاتح سهرابي، عباس مسجدي آراني، أمیرسام کیاني مقدم، مرتضی عبدالجباري، جعفر ساراني یازتبه

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 11 عدد 4 (2025), 7 كانون الثاني 2026, الصفحة 123-136
https://doi.org/10.22037/jrrh.v11i4.43984

خلفية البحث وأهدافه: لم نأت بجدید إن قلنا الصلاة من أهم المظاهر الثقافیة في المجتمع المسلم وثاني أرکان الإسلام؛ وبما أنّ الدراسات الحدیثة تؤکد علی الخصائص الثقافیة في العلاج النفسي وتنصح بدمج المکونات الثقافیة لکل مجتمع بعملیة العلاج، سعی الباحثون في هذه الدراسة، لرصد وتحلیل العوامل المضامین المؤثرة في الصلاة وتأثیرها علی علاج المصاب بالأمراض النفسیة وفهم مدی تأثیر أداء فریضة الصلاة علی القضایا المتعلقة بالصحة النفسیة.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة في بحثها علی المنهج الوصفي-التحلیلي والطریقة المکتبیة. وفي الخطوة الأولی تمّ تحدید المفاهیم والأعمال المتعلقة بالصلاة ومن ثم تبیین هذه المفاهیم عبر التعریف العلمي والإطار السایکولوجي لکل منها. وفي الخطوة الأخیرة قام الباحثون من خلال معطیات البحث باستخراج النتائج العلمیة. یُذکر أن مؤلفي البحث لم یجدوا تضارباً في المصالح.

المعطیات: اظهرت نتائج البحث أن بعض المضامین مثل التقبّل، والصبر، وتعزیز الإرادة، والتعاطف، والتضامن ومواجهة التحدیات توجد في الصلاة بقوّة. وإنّ هذه العوامل من ضمن العوامل التي تؤکد علیها الصلاة وتنصح المصلي بها وتشجعه علیها.

الاستنتاج: یبدو أنّ تنمیة وتطویر المناهج العلاجیة القائمة علی دمج المکونات الثقافیة بطرق العلاج النفسي، یمکن من خلال التأکید علی الصلاة وتشجیع الأفراد علی أداءها. فالصلاة یمکن أن تکون عاملاً محفزّاً في ترویج منهجیة دمج العامل الثقافي بالعامل النفسي.

تحلیل المدالیل الضمنیة للأمر والنهي في آیات الأحکام؛ فتح آفاق جدیدة للدلالات المتعلقة بتبیین علاقة الدین والصحة

زینب مصلح، إبراهیم زارعي فر؛ صفدر شاکر

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 11 عدد 4 (2025), 7 كانون الثاني 2026, الصفحة 137-149
https://doi.org/10.22037/jrrh.v11i4.46941

خلفية البحث وأهدافه: یقدم الدین وتعالیمه الإسلامیة علی وجه الخصوص، نصائح وتعالیم لا تقتصر علی العبادات وإنما ینسحب تأثیرها علی السلامة النفسیة والإجتماعیة وتترك تأثیراً کبیراً علی الفرد. فالدین هو عبارة عن منظومة قیم وعقائد یمکن أن تؤثر بشکل کبیر علی سلوك وأفکار ونمط حیاة معتنقیه وتکوین شخصیتهم بشکل عام. وعلیه، یسعی هذا البحث لدراسة علاقة الدین والصحة من منظور المدالیل الضمنیة لآیات الأحکام وتأثیرها علی الإرتقاء بمستوی حیاة الإنسان بشقیها الفردي والإجتماعي.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة علی المنهج المکتبي والطریقة الوصفیة-التحلیلیة. استفاد الباحثون من آیات القرآن، والتفاسیر، وأمهات الکتب لدی السنة والشیعة؛ کما استفادوا من المواقع الإلکترونیة البارزة مثل مجیران، ونورمجز للبحث عن المعاني الدقیقة لآیات الأحکام واستخدامتها في المواقع المختلفة، لفهم المعاني الدقیقة لهذه الآیات. لم یجد الباحثون في هذا البحث أي تضارب في المصالح.

المعطیات: توصل الباحثون إلی أنّ الترکیز علی مواضیع مثل الحجاب، والأطعمة، والأشربة، والنکاح والصوم ودلالات الضمنیة في السیاقات المختلفة ودلالات آیات الأمر والنهي، تساعد علی تعزیز الصحة الفردیة والإجتماعیة لکل فرد. فالحجاب یساعد علی الصحة الإجتماعیة للمرأة، في حین تبیین مبادئ وأحکام ما أحلّ الله من الطعام والشراب تساعد علی الصحة الجسدیة. کما أنّ النکاح تضمن للفرد والمجتمع إنشاء علاقة زوجیة سلیمة ویوطّد أواصر الأسرة والعلاقات الإجتماعیة. أما الصیام فهو لا یضمن تنظیف الجسم من السموم فحسب، وإنما یساعد الفرد علی الإنضباط الإجتماعي والفردي، ما یعکس إیجاباً علی حیاة الشخص فردیاً وإجتماعیاً.

الاستنتاج: استخدام الدلالات الضمنیة لآیات الأحکام یمکن أن تساعد علی تعمیق الفهم وتوسیع دلالات هذه الآیات وعلاقة الدین بالصحة وتمکّن من إنشاء مجتمع نزیه وسلیم. إذن، تنصح هذه المقالة بالقیام بالمزید من الدراسات والبحوث في سبیل تدشین علاقات وطیدة بین الدین والصحة واکتشاف مدالیل آیات الأحکام.