الإفتتاحیّة


الفحص والإجهاض من منظور الأخلاقیات الطب

سید علی إنجو

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد 4 (2022), 27 خرداد 2025, الصفحة 1-7
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8i4.39627

شکلت مسألة الإجهاض في السنوات الأخیرة تحدیاً أخلاقیا في الأوساط الإیرانیة (3-1). یبدو أن أسباب هذه التحدیات والخلافات حیالها، ناجم عن تجاهل الإجراءات التي یجب اتخاذها في عملیة الإجهاض. ففحص الحمل والإجهاض لم یکن خطأ بسبب القوانین فحسب، وإنما بسبب القیام به بشکل خاطئ وعدم الإکتراث بالأخلاقیات الطبیة بدءاً من فحص الحمل حتی إصدار أوامر الإجهاض، تخلق الکثیر من الإختلالات التي لاتزال قائمة علی قدم وساق.

المقالة الأصیلة


خلفية البحث وأهدافه: حظیت مسألة الإیمان بالله والنمو الروحي باهتمام علماء النفس وعلماء الصحة النفسیة في العقود الأخیرة بصورة مطردة. تسعی هذه المقالة أن تلقي الضوء علی معرفة الدور الوسیط للإیمان بالله في العلاقة بین نمط تعلق الفرد والحزن المبکر لدی آباء الأطفال ذوي الأمراض الخاصة.

منهجية البحث: تعتمد هذه المقالة المنهجیة الوصفیة الإرتباطیة. اما الجمعیة الإحصائیة فقد شملت جمیع آباء الأطفال ذوي الأمراض الخاصة في مدینة شیراز في عام 2020م. تمّ أخذ العینات عبر منهجیة أخذ العینات الهادفة واختیر 150 شخصا من بین آباء الأطفال الذین تتراوح أعمارهم بین 14-6 عاماً والذین یعانون من أمراض خاصة والذین زاروا مرکز الإمام رضا (ع) الطبي ومستشفی أمیر في مدینة شیراز. واعتمدت المقالة في جمع المعلومات علی استبیان الحزن المبکر، والإیمان بالله وأنماط التعلق لدی "هازن" و "شیور" (AAQ). وبعد جمع المعلومات، قام کتّاب المقالة بتحلیل درجات المشارکین عبر المنهجیة الإرتباطیة لدی بیرسون. وتمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أن العلاقة بین التعلق بالله ونمط التعلق السلیم وبین الحزن الإستباقي، هي علاقة تضامنیة موجبة وذات دلالات واضحة (01/0P<). اما العلاقة بین الإیمان بالله وأسلوب التعلق الآمن مع الحزن الإستباقي علاقة سالبة. کما أنها کانت سالبة بین أسلوب التعلق الخائف/ المتجنّب وأسلوب التعلق المتناقض مع الحزن الإستباقي (05/0).

الاستنتاج: تشیر معطیات البحث أن الإیمان بالله یؤدي دور الوسیط الإیجابي في الإرتباط بین نمط تعلق الفرد والحزن المبکر لدی آباء الأطفال ذوي الأمراض الخاصة ویساعد علی التغلب علی معاناة الآباء.

مقارنة الذکاء الروحي بین ذوي أنماط الهویة المختلفة

عبدالرضا محمودي، فاطمة محمودي، محمدصادق محمودي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد 4 (2022), 27 خرداد 2025, الصفحة 23-33
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8i4.33803

خلفية البحث وأهدافه: اصبحت مسألة الذکاء الروحي في العصر الراهن من أبرز البحوث المتعلقة بصحة الإنسان لما لها من دور حاسم في الصحة العامة. فامتلاك الذکاء الروحي العالي یساعد العاملین في الأطقم الطبیة علی تقدیم خدمات طبیة مرموقة للمرضی وأفراد المجتمع بشکل عام. ونظرا لهذه الأهمیة، تهدف هذه الدراسة مقارنة الذکاء الروحي لدی طلاب جامعة شیراز الطبیة من منظور أنماط الهویة المختلفة في عام 2020م.

منهجية البحث: المنهجیة التي اعتمدتها الدراسة هي دراسة مقطعیة من نوع السببیة - التقارنیة. فقد تم اختيار 693 طالباً من بین طلاب جامعة شیراز الطبیة عبر منهجیة أخذ العینات العنقودیة متعددة المراحل. ولتقییم أنماط الهویة، اعتمدت الدراسة علی استبیان الهویة لدی برزونسکي؛ کما اعتمدت استبیان کنیغ للذکاء الروحي لتقییم الذکاء الروحي لدی المشاکین في الدراسة. تم تحلیل البیانات وتجزئتها باستخدام تحلیل التباین الأحادي والإختبار التعقیبي شافه (Sheffe). تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: ظهرت النتائج أن درجات الذکاء الروحي لدی الطلاب الذین یتمتعون بأنماط هویة معلوماتیة، أعلی بکثیر من درجات أنماط الهویة المعیاریة الإجتنابیة. کما أن هناك اختلاف کبیر بین مجموعتي الطلاب ذوي أنماط الهویة المعیاریة الإجتنابیة في ما یتعلق بعامل الذکاء الروحي. وأن درجات الذکاء الروحي لدی الطلاب ذوي أنماط الهویة المعیاریة أعلی بکثیر من فئة الطلاب ذوي أنماط الهویة الإجتنابیة.

الاستنتاج: انماط الهویة من ضمن الأسباب والمؤثرات الحاسمة في تقییم الذکاء الروحي. لذلك فإن الإهتمام بانماط الهویة لدی طلاب الجامعات یمکن أن یؤثر بشکل إیجابي وبنّاء علی رفع مستوی الذکاء الروحي لدی هذه الشریحة الإجتماعیة.

خلفية البحث وأهدافه: اصبحت مسألة تثقیف السجناء عبر البرامج التعلیمیة والتثقیفیة وتطویر المهارات النفسیة من أجل إعادة تأهیل نزلاء السجون ورفع مستوی الحیاة الفردیة والإجتماعیة لدی السجناء وتطویر مهاراتهم والإرتقاء بمستوی صحة السجین النفسیة والجسدیة، تحظی باهتمام السلطات لتحویل السجون إلی مراکز إعادة تأهیل وصناعة الإنسان. ونظراً لعراقة البرامج التأهیلیة في السجون وقِدَمها التاریخي، باتت مسألة تقدیم الخدمات الإصلاحیة، والتربویة، والتعلیمیة، ودراسة تأثیر هذه البرامج التثقیفیة علی إطلاق مواهب نزلاء السجون، محط اهتمام الباحثین والخبراء في المجال التربوي. وبناء علی أهمیة الأمر، تسعی هذه الدراسة أن تلقي الضوء علی فاعلیة التثقیف الدیني ودور التعالیم الإسلامیة في حل المشاکل الشخصیة علی الصحة النفسیة للشابات السجینات في مدینة کرمانشاه.

منهجية البحث: المنهجیة التي اعتمدت علیها الدراسة، منهجیة شبه تجریبیة، تعتمد علی نتائج ماقبل الإختبار ومابعده علی المجموعة الضابطة. اما الجمعیة الإحصائية فقد شملت جمیع نزیلات السجون الشابات في سجن کرمانشاه المرکزي عام 2019م. حیث اختیرت 30 سجینة من بینهن عبر منهج أخذ العینات المتاحة وتقسیمهن بشکل عشوائي إلی مجموعتین: المجموعة التجریبیة (15 مشارکة) والمجموعة الضابطة (15 مشارکة). کما اعتمدت الدراسة استبیان السلامة النفسیة لجلدربرغ لجمع المعلومات الضروریة. وخضعت المشارکات لتعلیمات امتدت لعشر جلسات استغرقت کل جلسة ساعتین حیث تلقت فیها السجینات تعالیم تطویریة لحلحلة المشاکل الفردیة عبر منهجیة "دزوریلا" و "نزو" بعد دمجها بالتعالیم الإسلامیة. واقتصرت هذه الجلسات التي استغرقت أسبوعین کاملین، علی المجموعة التجریبیة فقط. کما تم تحلیل المعلومات بعد جمعها، عبر منهجیة تحلیل التغایر. وتمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك، فإن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيتضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أن تعلیم حل المشاکل الفردیة القائم علی التعالیم الإسلامیة، یؤثر بشکل إیجابي علی الفرد للتغلب علی القلق والإضطراب، ویطوّر قدراته السلوکیة والإجتماعیة ویعزز قدراته للتغلب علی حالات الکآبة والقلق (05/0P<)، في حین لم ترصد الدراسة أيّ آثار جسمیة ومادیة ملحوظة لهذه التعلیم علی الفرد.

الاستنتاج: نظراً للنتائج الوادعة التي أظهرتها الدراسة حول تعلیم حل المشاکل الفردیة القائم علی التعالیم الإسلامیة؛ یمکن اعتماد هذه النتائج کبرامج تثقیفي وإصلاحي وقائي في مجال الصحة النفسیة ورفع مستوی السلامة النفسیة والجسدیة لنزیلات السجون من أجل إعادة تأهیل هذه النساء للحیاة الطبیعیة.

تصمیم نموذج علاج القبول والإلتزام من منظور التعالیم الإسلامیة

محمد باقر کجباف، هاجر موحدي مطلق، مریم فاتحي زادة، نصرالله شاملي، سید علي کلاهدوزان

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد 4 (2022), 27 خرداد 2025, الصفحة 46-58
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8i4.34922

خلفية البحث وأهدافه: أجریت الکثیر من الأبحاث في داخل البلاد وخارجها حول العلاج النفسي القائم علی القبول الإلتزام وتأکّدت فاعلیة هذا الأسلوب العلاجي. والیوم ومع ثبوت دور دین المرضی في علاج الإضطرابات النفسیة، والدراسات الدینیة/ النفسیة التي أثبتت نجاعة دور دین الفرد في عملیة العلاج، أصبح الإعتماد علی هذا الأسلوب العلاجي یتزاید بشکل مطرد وتعتمده الکثیر من مدارس علم النفس. وبناء علی ما ورد، تسعی هذه الدراسة إلی تصمیم نموذج علاجي قائم علی القبول والإلتزام والمفاهیم الإسلامیة واستخدامه في عملیة علاج المسلمین الملتزمین بالتعالیم الدینیة.

منهجية البحث: ولکي ندرس فاعلیة نموذج العلاج القائم علی القبول والإلتزام من منظور التعالیم الإسلامیة، اعتمدنا الأسلوب النوعي القائم علی المعطیات (النصیة)، والمفاهیم النظریة القائمة علی علاج القبول والإلتزام في القرآن الکریم، وتفسیر المیزان، وأصول الکافي وبحثنا المعطیات بدقّة. وفي الخطوة التالیة بادر القائمون علی المقال باستشارة المتخصصین في العلوم النفسیة والمتخصصین في العلوم الدینیة، وتوصّلوا إلی أن هذه المفاهیم الواردة في النصوص الإسلامیة تتقارب من حیث المعنی مع المفاهیم النظریة لموضوع الدراسة. ثم قام کتاب المقالة باختیار وتعریف هذه المفاهیم وبترمیزها في مرحلتین، مفتوحة ومحوریة، وفي المرحلة الثالثة تم ترمیز المفاهیم المنتخبة لإستخراج المقولات الأساسیة ورصد العلاقة بینها. یذکر أن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضاد في المصالح.

المعطیات: نماذج القبول والإلتزام المختارة في هذه الدراسة، کانت قد اختیرت علی أساس المفاهیم الإسلامیة. وقد تشکل هذا النموذج من خلال عملیات رصد الصحة النفسیة المتمثلة في القلب السلیم، وعملیات رصد المشاکل النفسیة المتمثلة في القلب المریض.

الاستنتاج: یستطیع المعالجون النفسیون من خلال إستخدام النماذج الإسلامیة المنتقاة في هذه الدراسة، أن یتوصّلوا إلی نتائج مُرضیة وحلول ناجعة للمرضی النفسیین وعلاج المشاکل النفسیة التي یعاني منها المسلم في الدول الإسلامیة.

دراسة احتياجات الرعاية الدينية للمرضى الراقدين في مستشفى العلامة بهلول غنابادي

مریم مرادي، نسیم خواجویان، متینة خوشخو، مصطفی امیري، حمیدة محمدزادة، لیلا صادق مقدم

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد 4 (2022), 27 خرداد 2025, الصفحة 59-70
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8i4.35003

خلفية البحث وأهدافه: تعتبر الأنشطة الدينية مصدراً مهماً للسيطرة على الأمراض فقد أظهرت الأبحاث أنّ الدين و المعتقدات الدينية من العوامل المؤثرة في التكيف مع المحن ممّا يجعل المريض على استعادة صحته بشكل أسرع يتسبب القلق الناجم عن انفصال الشخص عن الطوائف الدينية في تاثير سلبي على التاريخ الطبيعي للمرض و يطيل مدة الإقامة في المستشفى حيث يسبب آثاراً نفسية ضارة لدي الناس. ومن هذا المنطلق تم تصميم الدراسة الحالية بهدف دراسة احتياجات الرعاية الدينية للمرضى الراقدين في مستشفى العلامة بهلول غنابادي.

منهجية البحث: اجريت هذه الدراسة الوصفية المقطعية بمشاركة ٦٢٢ مريضاً تم إدخالهم في مستشفى العلامة بهلول غنابادى في عام ٢٠١٨. تم جميع البيانات من خلال استبيان المعلومات الديموغرافية و استمارة الرعاية الدينية في الأقسام العامة بالمستشفى. تم تحليل البيانات باستخدام الإحصاء الوصفي و التحليلي. تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها، كان المتوسط الإنحراف المعياري للعمر و فترة الإستشفاء المشاركين في هذه الدراسة 21/21±50/46 و 64/2±76/2 على التوالي. 5/60٪ من المشاركات كانت 5/78٪ متزوجات و 4/48٪ ربات بيوت. كما أن 60٪ من هؤلاء الناس يعرفون القراءة والكتابة. بالإضافة الى ذلك  أظهر اختبار مربع كاي علاقة ذات دلالة إحصائية في جميع أبعاد الإحتياجات الدينية.

الاستنتاج: حسب نتائج هذه الدراسة فإنّ الحاجة للرعاية الدينية مهمة جداً و ضرورية للمرضى. لذلك يقترح على مديري و مخططي قسم الرعاية بالمستشفى اعتبار الرعاية الدينية جزءاً من الرعاية الشاملة في المستشفى مما سيؤدي الى رضا المرضى عن الرعاية التمريضية.

توقع نوعیة حیاة زوجات المحاربین القدامی في الحرب المفروضة: دور الذکاء الروحي والتنظیم الذاتي العاطفي

زهراء عدالت ‌خواه، فریبرز باقري، مهدی زارع بهرام‌ آبادي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد 4 (2022), 27 خرداد 2025, الصفحة 71-83
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8i4.37229

خلفية البحث وأهدافه: لا شك أن للحرب آثاراً وتداعیات فردیة، واجتماعیة، واقتصادیة، وثقافیة جسیمة علی الأفراد، وانها تخلف تداعیات ومشاکل جسدیة، ونفسیة علی الفرد وتهبط بمستوی حیاة منکوبي الحرب وأزواجهم وعوائلهم. وانطلاقاً من هذه المسلّمة القارّة تهدف هذه الورقة البحثیة إلی دراسة دور الذکاء الروحي والتنظیم العاطفي في تقییم نوعیة حیاة زوجات المحاربین القدامی في الحرب المفروضة علی إیران.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة في بحثها علی المنهجیة الوصفیة-الإرتباطیة. والجمعیة الإحصائیة التي شملتها الدراسة فهي جمیع زوجات المحاربین القدامی تحت رعایة مؤسسة الشهداء والمحاربین القدامی في المنطقة الخامسة بطهران في العام الدراسي 2019-2020م. وقد اختیر 225 شخصاً عبر جدول کرجسي ومورغان حسب منهج أخذ العینات المتاحة وأجابوا علی استبیان الذکاء الروحي لبدیع والزملاء، ومنهج التنظیم العاطفي لجراس وجان ونوعیة الحیاة لمنظمة الصحة العالمیة. کما استخدمت الدراسة منهج الإنحدار المتعدد لرجرسیون. وقد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة وإضافة إلی ذلك فإن مولفي البحث لم یشیروا إلی أي تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أن العلاقة بین الذکاء الروحي والتنظیم الذاتي العاطفي وبین نوعیة الحیاة، علاقة إیجابیة وذات دلالة واضحة (۰۱/0>P). والنسبة المئویة لکل مکوّن من مکونات الدراسة کانت علی النحو التالي: مکوّن الذکاء الروحي 5/34 بالمئة، ومکوّن التنظیم الذاتي العاطفي 1/22 بالمئة، من مجموع مکونات نوعیة الحیاة.

الاستنتاج: نظراً للنتائج التي حصلت علیها الدراسة، فإن الإعتماد علی تعالیم الذکاء الروحي والتنظیم الذاتي العاطفي لدی زوجات المحاربین القدامی الإیرانیین یؤثر في تحسین حیاتهن بشکل إیجابي وکفیل برفع مستوی الحیاة لدیهن.

دور التعلق بالأبوین والعلاقة اللاهوتیة في تحسین مستوی الحیاة الإجتماعیة-العاطفیة لدی التلامذة المتفوقین في مدینة قم

عباس رحیمي نجاد، فاطمة نصرتي، علی قیومي ناییني

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد 4 (2022), 27 خرداد 2025, الصفحة 84-97
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8i4.34817

خلفية البحث وأهدافه: اجریت الکثیر من الدراسات حول دور التعلق بالأبوین والعلاقة اللاهوتیة/الربانیة في تحسین مستوی الحیاة (النفسیة، والإجتماعیة، والعاطفیة). وبناء علی أهمیة الأمر تسعی هذه الدراسة لإلقاء الضوء علی تأثیر التعلق بالأبوین والعلاقة باللاهوتیة أو الروحیة علی تحسین مستوی الحیاة الإجتماعیة والعاطفیة لدی التلامذة المتفوقین في مدینة قم.

منهجية البحث: اعتمدت هذه الدراسة المنهجیة الوصفیة الإرتباطیة. ورکزت علی الدراسات المیدانیة بحیث شملت الجمعیة الإحصائیة جمیع التلامذة المتفوقین في مدینة قم واختارت من بینهم 299 تلمیذاً عبر منهجیة أخذ العینات المتاحة. والإستبیان الذي اعتمدته فهو استبیان تقییم التعلق بالأبوین والأضراب المشار إلیه بـ(IPPA-R)، کما اعتمدت استبیان العلاقة الروحیة لدی المسلم المشار إلیه بـ(M-SAS)، واستبیان المقیاس الفرعي في تحسین مستوی الحیاة الإجتماعیة والعاطفة الإیجابیة والشعور بالرضا من الحیاة؛ کما استخدمت المنهجیة التحلیلیة ومنهج الإحصائیات الوصفیة (معدل الإنحراف المعیاري)، والمنهج الإستدلالي (درجة التعلق لدی بیرسون ورجرسیون)، لتحلیل المعطیات النهائیة. یُذکر أنّه قد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك، فإن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أي تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أن العلاقة بین التعلق السلیم بالأبوین وبین تحسین مستوی الحیاة الإجتماعیة والعاطفیة، وأیضا العلاقة بین نمط الحیاة السلیم والعلاقة اللاهوتیة وبین تحسین مستوی الحیاة الإجتماعیة والعاطفیة لدی التلامذة المتفوقین، کانت علاقة إیجابیة وذات دلالة واضحة.

الاستنتاج: وصلت الدراسة إلی أن الأفراد عند إیجاد العلاقة السلمیة والحمیمة مع الأخرین یشعرون بنوع من الإرتیاح. ویمیلون إلی کسب دعم الآخر ویثقون بحب هذا الآخر لهم واهتمامه بهم. کما یمکن القول حول مسألة التعلق بالله وعلاقته بتحسین مستوی الحیاة الإجتماعیة والعاطفیة، بأن الإیمان والإعتقاد بالله والتوکل علیه یعزز الشعور بالتفاؤل ویطمئن الفرد بالمستقبل الزاهر ویخلق لدیه شعورا إیجابيا حول مستقبله. فینطلق الفرد في الحیاة الإجتماعیة من هذا المنطلق الإیجابي.

دور العلاقة اللاهوتیة والأخلاق العلائقیة في التنبؤ بحالة القلق لدی النساء المتزوجات في مقاطعة شاهرود

زهراء شاه حسیني، علي محمد نظري، علي أکبر سلیمانیان

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد 4 (2022), 27 خرداد 2025, الصفحة 98-112
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8i4.35735

خلفية البحث وأهدافه: لم تعد مسألة السلامة النفسیة لدی ربات البیوت خاصة المشاکل المتعلقة بالقلق، تحظی باهتمام علماء علم النفس علی الرغم من أهمیتها القصوی. وهذا ما یفرض علی السلطات المعنیة بقطاع الصحة اتخاذ إجراءات عاجلة وضروریة. وانطلاقا من هذه القناعة تسعی هذه الدراسة إلی إلقاء الضوء علی دور الإیمان بالله والأخلاق العلائقیة في التنبؤ بقلق التجربة لدی النساء المتزوجات.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة المنهجیة الوصفیة-الإرتباطیة. وشملت الجمعیة الإحصائیة جمیع ربّات البیوت المتزوجات في مدینة شاهرود وتحدیداً في عام 2019م. وتألف حجم العینة من 380 إمرأة تم اختیارهن عبر منهجیة أخذ العینات المتاحة. وقد أجابت المشارکات علی استبیان القلق، والأخلاق العلائقیة، ودور الإیمان بالله. واعتمدت الدراسة في تحلیل البیانات علی معامل ارتباط بیرسون وتحلیل الإنحدار المتعدد الهرمي. وقد تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بین 41 عاما حتی 89 عاماً یتأثرن مستوی دراستهن المدرسیة. بمعنی أن الفئة الأولی أوفر حظاً من الدراسة، بینما کانت حظوظ المتقدمات في السن ضئیلة جداً. فقد حصلت 65% منهن علی شهادات الثانویة و15% منهن قد حظین بالدرسات الجامعیة. وقد افادت النتائج أن العلاقة بین الأخلاق العلائقیة (57/0-=r و 05/0>P) والأخلاق العمودیة (39/0-=r و 05/0>P) والأخلاق الأفقیة (43/0-=r و 05/0>P) وبین القلق علاقة تضامنیة سلبیة. کما أن العلاقة بین الإیمان بالله (68/0-=r و 05/0>P) ومصادر القلق علاقة سلبیة وذات دلالة واضحة. وأظهر تحلیل رجرسیون أن الأخلاق العلائقية جدیرة بتبیین 23% من أسباب القلق، والإیمان بالله والأخلاق العلائقیة قادر علی تحدید 33% من أسباب القلق، والإیمان بالله من دون النظر إلی الأخلاق العلائقیة یمکنه تحدید 33% من أسباب القلق. کما أن عوامل ومؤثرات الإیمان بالله والعلاقة اللاهوتیة تمکنت من رصد 12% من أسباب القلق. وأن عامل الإیمان بالله(38/0-=β) أقوی عامل مقارنة بالعوامل المؤثرة الأخری.

الاستنتاج: بالنظر إلی دور العوامل المذکورة والتنبؤ بتجربة القلق لدی النساء المتزوجات، یمکن القول أن مخرجات هذه الدراسة جدیرة بأن تکون مناهج تربویة وإجراءات وقائیة لتفادي حالات القلق بصفتها عوامل مؤثرة علی مستوی الحیاة.

تأثیر العلاج المعرفي-السلوکي الدیني بالمقارنة مع العلاج المعرفي-السلوکي التقلیدي علی تحسین السلوك العاطفي والأمل لدی المصابین بالکآبة العمیقة

محبوبة داستاني، مرتضي عبدالجباري، محمد علي جمشیدي، مجتبی فرهوش، محمد فرهوش

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد 4 (2022), 27 خرداد 2025, الصفحة 113-128
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8i4.35642

خلفية البحث وأهدافه: تشیر بعض الدراسات أن للدین والنزعة الدینیة دور بارز في تحسین مستوی الحیاة النفسیة. ونظرا لهذا الأمر تهدف هذه الورقة البحثیة إلی دراسة دور العلاج المعرفي-السلوکي الدیني مقارنة بدور العلاج المعرفي-السلوکي التقلیدي في تحسین السلوك العاطفي والأمل لدی المصابین بالکآبة العمیقة.

منهجية البحث: المنهجیة التي اعتمدتها الدراسة هي منهجیة الإختبار العشوائي ومنهج ماقبل الإختبار/مابعد الإختبار. وقد اختیر 42 شخصاً من بین المصابین بالکآبة العمیقة ممن زاروا المراکز الإستشاریة. وابقت الدراسة 30 مشارکاً من مجموع المشارکین في الدراسة، لإجراء البحوث النهائیة. وتلقی 15 شخصاً العلاج المعرفي-السلوکي التقلیدي و15 شخصاً العلاج المعرفي-السلوکي الدیني بصورة منفردة. اما آلیة جمع المعلومات التي اعتمدت علیها الدراسة فهي تشمل اللقاءات شبه البنیویة علی أساس DSM5(SCID-I)، واستبیان النزعة الدینیة لدی جلارك واستاك (CRS)، وأیضا استبیان بك حول الکآبة (BDI-II)، والعاطفة الإیجابیة والسلبیة لدی واتسون(PANAS) واستبیان الأمل لدی اشنایدر (AHS). وقد أجاب المشارکون علی الإستبیانات بأسبوع قبل بدء الدورة العلاجیة وأسبوع بعد انتهاء الجلسات العلاجیة. وقد امتد العلاج لعشرة جلسات علاجیة استغرقت کل جلسة خمیسن دقیقة. واعتمدت الدراسة لفرز المعطیات وتحلیلها علی منهج الإنحدار المتعدد. یذکر أنه تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وأن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت النتائج أن العلاج المعرفي-السلوکي الدیني یحقق نتائج أکثر إیجابیة مقارنة بالعلاج المعرفي-السلوکي التقلیدي ویرفع مستوی الأمل لدی المصابین بالکآبة (001/0P<). فصحیح أن کلا العلاجین الدیني والتقلیدي یؤدیان إلی تحسین المعنویات وتعزیز العاطفة الإیجابیة وخفض مستوی العاطفة السلبیة، إلّا أن تأثیر کل منهما لا یختلف بشکل کبیر وملحوظ.

الاستنتاج: علی الرغم من أن العلاج المعرفي-السلوکي الدیني یؤدي إلی تعزیز الشعور بالأمل لدی الأفراد؛ لکن لابد من تعزیز الأسالیب والفنون العلاجیة ذات النزعة الدینیة والإعتماد علیها بشکل أکبر لتحقیق التأثیر الإیجابي في المشاعر الإیجابیة وخفض تأثیر الشعور السلبي.

المقالة تحليل المحتوى


التحلیل التلوي للعوامل الروحیة المؤثرة علی قلق الموت لدی کبار السن في الدراسات الإیرانیة

هدیة وزیري تبار، مروارید أحدي، حسن أحدي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد 4 (2022), 27 خرداد 2025, الصفحة 129-143
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8i4.35742

خلفية البحث وأهدافه: اضطراب الموت من أکثر الأمراض النفسیة شیوعاً لدی أوساط کبار السن ومن أکثرها تأثّراً بالعوامل والأسباب المختلفة. وعلی هذا الأساس تسعی هذه الدراسة لتسلیط الضوء علی الأسباب الروحیة المؤثرة علی اضطراب الموت لدی شریحة المتقدیمن في السن في المجتمع الإیراني.

منهجية البحث: اعتمدت هذه الدراسة على منهج التحلیل التلوي واستخدمت معطیات المواقع المعلوماتیة الداخلیة واختارت 22 دراسة أجریت بین أعوام 2009 حتی 2020 حول اضطراب الموت لدی کبار السن المؤهلین لإجراء الدراسة علیهم والقادرین علی التعامل مع الباحثین. فبعد جمع المعلومات باشر الباحثون بتحلیل المعلومات ودراستها عبر برمجیات التحلیل التلوي. تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهر مؤشر تقییم الأثر الترکیبي للدراسة مؤشر 382/0 لدی الأنموذج الثابت، ومؤشر 465/0 لدی الأنموذج العشوائي. ومن بین العوامل الأکثر تأثیراً إیجابیاً علی الفرد حسب درجة تأثیرها نشیر إلی عوامل علاج المواجهة الروحي، والعلاج بالروحانیة، والعلاج من خلال فهم المعنی، والتوکل علی الله، والعلاج بالروح الإسلامیة. کما أظهرت منهجیة التحیّز الإنتشاري أن هذا النوع من التحیز في الدراسات کان متأثرا بالتحیز العشوائي في التحلیل التلوي. ونظراً لعدم تجانس الدراسات تم تحلیل معدل لمتغیرات الجنس وطریقة البحث وأشارت إلی التأثیر الوسیط لمتغیر طریقة البحث علی نتائج الدراسات.

الاستنتاج: اشارت النتائج أن الإهتمام بالعوامل المؤثرة علی قلق الموت بصفتها عوامل محوریة في تقلیص درجات القلق والتخفیف من أعباء اضطراب الموت، أمر بالغ الأهمیة.

المقالة الإستعراضیّة


دراسة وتحلیل نسب الأجنّة المتبرع بها من منظور المدرسة الإمامیة

محمد سلطانیة

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد 4 (2022), 27 خرداد 2025, الصفحة 144-154
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8i4.35667

خلفية البحث وأهدافه: أدی اعتماد الطرق الطبیة الحدیثة في الحمل إلی طرح علامات استفهام کبیرة في هذا المجال وأحدث سجالات کلامیة حامیة في الحقوق والقوانین والقیم الأخلاقیة. ومن أهمّ القضایا في هذا الشأن هي قضیة نسب الجنین المُتبرّع به؛ بحيث شکلت موضوعاً فقهیاَ واجتماعیاً بالغ الأهمیة. وعلی هذا الأساس تسعی هذه الدراسة أن تلقي الضوء علی مسألة معرفة وتحلیل نسب الجنین المتبرع به ودراسة انتسابه إلی المتبنّین به من منظور فقه المدرسة الإمامیة.

منهجية البحث: اعتمدت الدراسة علی على منهج التحليلي والمكتبي. ولإجراء دراسة ممنهجة وعلمیة، قام الباحثون باستخراج مفردات الجنین، والأهداء (التبرّع)، والنسب، من المصادر الشیعیة ومصطلحات الفقه الشیعي وتحلیلها عبر المعاییر الفقه والأصول. فإن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: تغلب حساسیات بالغة علی الأعمال الطبیة الحدیثة في عملیة الحمل الصناعي من أجل حل مشکلة الأزواج العواقر وطریقة انتساب أطفال حدیثي الولادة إلی المتبرعین والمتبنین. ویمکن إیجاد حلول لإشکالیات وقضایا بالغة الأهمیة والتي تترتب علی التبرّع بالأجنّة مثل النفقة، وولایة، والحضانة، والزواج، والحرمان من الإرث، من خلال حل مشکلة التبرّع منذ الوهلة الأولی. أظهرت النتائج أن الفقه الشیعي یری أن النسب الحقیقي للطفل عائد إلی صاحب النطفة والبویضة. والمزاعم التي یثیرها البعض حول إعراض صاحب الجنین الحقیقي عنه وعدم تبنّیه (بسبب التبرع به إلی بنوك الأجنّة جهراً وخُفیة أو تسلیم الجنین إلی الأزواج العواقر) وفي النهایة العزوف عن انتسابه له، مرفوضة جملة وتفصیلاً. لأنّ النسب لا ینتفي بمجرد إعراض الأبوین عن تبنّي الجنین.

الاستنتاج: في حال ثبوت نسب الطفل إلی الأبوین ووجود أواصر دمویة تربط بین الرضیع وأمّه وأبیه، فإنّ الحقوق التي تترتب علی هذا الأمر مثل حرمة نکاح المحارم، والحضانة، وتبنّي الطفل وتربیته، والولایة القهریة للأب والجد، والنفقة، والتوارث بین الطفل وأمّه وأبیه وذویه، هي حقوق قانونیة وعلی طرفي النسب (الطفل وأبویه) احترامها والإمتثال لکل ما یترتب علیها.

علاقة التصدُّق بالعلاج الأمراض وتأثیرها علی إطالة العمر

عباس علي واشیان، رؤیا مهدوي، أعظم فارابي، زهراء طلوعي خشکیجاري

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 8 عدد 4 (2022), 27 خرداد 2025, الصفحة 155-167
https://doi.org/10.22037/jrrh.v8i4.31499

خلفية البحث وأهدافه: کثرت في السنوات الأخیرة حالات الوفاة الناجمة عن الأحداث الطارئة والموت المفاجئ الذي لا یمکن التنبؤ به والإعداد له، لما نشهده من تفشي أمراض غریبة. بشکل عام، هناك حالتان أو زمانان في ما یتعلق بالموت: الزمن المحتوم، والزمن المشروط. فالأوّل هو العمر الذي قدّره الله للإنسان أن یعیشه فلا یؤخر ولا یُقدّم فهو أجلّ مسمّی لدی الله. اما الثاني أو المشروط فقد یأتي للإنسان قبل أوانه. مثل الموت المفاجئ الذي یحلّ بالإنسان من خلال الأحداث والأمراض الممیتة فتنتهي بها حیاة الإنسان قبل أوانها. والحسنات من أهم العوامل المؤثرة في علاج الأمراض. فقد یقول القرآن الکریم والتعالیم الدینیة أن الصدقة من أنجع أسالیب علاج الأمراض. وانطلاقاً من هذه القناعة، تسعی هذه الدراسة لتسلیط الضوء علی آثار الصدقة وفوائدها في علاج الأمراض وإطالة العمر. فقد اعتمدت الدراسة علی الآیات الکریمة والأحادیث الشریفة في التدلیل علی هذه العقیدة ونظرت إلیها من خلال الروایات وآیات القرآن الکریم.

منهجية البحث: المنهجیة التي اعتمدتها الدراسة منهجیة تطبیقیة. فقد استخدمت الدراسة من أمهات المصادر الإسلامیة مثل القرآن الکریم، وتفسیر المیزان، وبحار الأنوار، وتطبیقات جامع الأحادیث، وجامع التفاسیر لاستخراج المفردات والمصطلحات ذات الصلة بالدراسة مثل مفردة الصدقة، وعلاج الأمراض، وإطالة العمر، والموت المفاجئ، والصحة الروحیة. اما المواقع الألكترونیة مثل قواعد البیانات الشبکیة کـ: اس.آي.دي. ومغیران، وإیران داك، وباب مد، وریسرتش غیت، وساینس دایرکت. یُذکر أنّه تمت مراعاة جمیع الموارد الأخلاقیة في هذا البحث وإضافة إلی ذلك فإن مؤلفي البحث لم یشیروا إلی أيّ تضارب في المصالح.

المعطیات: اظهرت المعطیات التي خلصت إلیها الدراسة خلال بحثها في الآیات الکریمة والروایات الشریفة، أن التصدّق یؤثر بشکل کبیر في علاج الأمراض وتبعاً لذلك تأجیل الموت المشروط وإطالة العمر. وصیانة الإنسان من الموت المفاجئ وما یؤول إلیه من آثار إیجابیة في صحة الإنسان نفسیاً وجسدیاً.

الاستنتاج: علاج الأمراض من أهم آثار الصدقة ونتائجها حسب التعالیم الإسلامیة. وقد حدّد لنا الله سبحانه وتعالی في کتابه الکریم شروط قبول الصدقة. وفي حال غیاب تلك الشروط فإن الصدقة لم تکن عملا نبیلا، أما إذا تمت مراعاة هذه الشروط فأن الآثار الکبیرة لهذا العمل الدیني ستتجلّی للإنسان بوضوح. فإذا التزم الإنسان بهذه الشروط في التصدّق فأنّه یمکن أن ینقذ حیاة الإنسان أو یتفادی الأمراض الممیتة ومآل ذلك إطالة العمر وتأجیل الموت المشروط أو غیر المسمی.