الإفتتاحیّة


الروح المعنوى للبشر

مریم صف‌آرا

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 4 عدد 4 (2018), 21 أيلول 2018, الصفحة 1-6
https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.22599

تحقيق هدوئه المرغوب والغائي. هناك كثير من الامور في العالم البشري الداخلي والخارجي لو واجهها البشر دون التوجه الى معانيها وارتباطها بالقضايا المعنوية، تكون مزعجة وتؤدي الى انهاك روح البشر بل وحتى جسمه. وفي نهاية المطاف تتأثر صحته العقلية بهذه الامور الضئيلة التي تبدو قوية (العوائق الابستمولوجية-السلوكية) وتتجه نحوها حيث تفقد نبض حياتها.

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Please cite this article as: Safara M. Spiritual Soul of Human. J Res Relig Health. 2018; 4(4): 1- 6.

المقالة الأصیلة


خلفية البحث وأهدافه: إن فيروس نقص المناعة البشرية يعطل في الأداء الطبيعي للحياة المصابين به واضافة الى هذا فإنه يؤثر سلبياً على صحتهم النفسية؛ فالغرض من هذا البحث دراسة مدى فعالية العلاج النفسي الديني والمعنوي على الاكتئاب، وتلبية الاحتياجات النفسية الأساسية ورضا الحياة لدى المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (H.I.V).

منهجية البحث: هذا البحث عبارة عن دراسة شبه تجريبية من نوع مشروع الاختبار القبلي والاختبار مع مجموعة المراقبة، وقد اشتمل المجتمع الاحصائي جميع الذكور المصابين بـ H.I.V الذين تم مراجعهتم مستشفى الامام الرضا (عليه السلام) في مدينة كرمنشاه. وفقًا لمعايير دخول البحث، بالإضافة إلى استمارة «بيك» للاكتئاب (BDI-S)، والاحتياجات النفسية الأساسيةBPNQ) )، والرضا من الحياة SWLS))، تم اختيار المرضى الذين حصلوا على أعلى الدرجات باستخدام طريقة أخذ العينات المتاحة وتم تقسيمهم عشوائيا إلى مجموعات تجريبية ومراقبة (15=2n=1n) تلقت المجموعة التجريبية 8 جلسات من التدخل العلاجي حيث كانت مدةكل جلسة 60 دقيقة في الأسبوع، ولكن لم تتلق المجموعة الضابطة اي تدخل. تم تحليل البيانات باستخدام الإحصاء الوصفي وتحليل التباين المتعدد المشترك (MANCOVA). تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث وإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى اي تضارب في المصالح.

الكشوفات: أظهرت الكشوفات ان هناك فارقا كبيرا بين المجموعتين التجريبية والمراقبة في خفض الاكتئاب؛ تلبية الحاجات النفسية الأساسية بما في ذلك الاستقلالية والكفاءة والتعامل مع الآخرين (05/0>P)، أيضا، بشكل عام، كانت درجات الرضا عن الحياة تختلف اختلافا كبيرا بين المجموعتين (05/0>P).

الاستنتاج: استنادا إلى النتائج، فإن العلاج النفسي الديني والمعنوي، جنبا الى جنب الرعاية الطبية الصحيحة لهما تأثير ايحابي ونافع على المؤشرات النفسية للمرضى المصابين بـH.I.V في صحتهم وتقليل شدة الاضطرابات السريرية.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

RostamiNasab DolatAbad Z, Alizadeh N, Haghighat Sh, SardarZadeh F. The Effectiveness of Spiritual-Religious Psychotherapy on Depression, Basic Psychological Needs and Life Satisfaction in Patients with HIV. J Res Relig Health. 2018; 4(4): 7- 20. DOI: https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.16772

دور المواقف الدينية والصلابة النفسية كمتنبئات لإجهاد الطلاب في الحياة الطلابية

طیبة رحیمي بردنجاني، علي م حمدزاده ابراهیمي، زکیة دوست‌کام

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 4 عدد 4 (2018), 21 أيلول 2018, الصفحة 21-32
https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.17334

خلفية البحث وأهدافه: هناك عدة عوامل وارضيات تلعب دورا مهما في تكوين التوتر عند الطالب الجامعي في سنوات دراسته والتي من اهمها المواقف الدينية والصلابة النفسية. وعلى هذا الاساس فإن البحث هذا، قام بدراسة دور المواقف الدينية والصعوبة النفسية كمتنبئات توتر الطلاب في سنوات دراستهم الجامعية.

منهجية البحث: لقد اجري هذا البحث بطريقة وصفيةـ ترابطية واشتمل المجتمع الإحصائي، جميع طلاب جامعة بجنورد في الفصل الدراسي الثاني من عام 2016-2017 الدراسي، حيث تم اختيار و دراسة 170 من بينهم مستخدماً طريقة أخذ العينات العشوائية متعددة المراحل. ولجمع البيانات، تم استخدام مقياس "الأهواز" للصلابة النفسية واستبيان المواقف الدينية وكذلك قائمة التوتر في السنوات الدراسية. ولتحليل البيانات، تم استخدام معامل ارتباط بيرسون والانحدار المتعدد. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث وإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى اي تضارب في المصالح.

الكشوفات: اظهرت الكشوفات ان هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين معامل الارتباط للمواقف الدينية (526/0-=r) والصعوبة النفسية (457/0- =r) وبين التوتر في الحياة الطلابية (05/0p<). كما أظهر تحليل الانحدار التدريجي أن متغيرات الصلابة النفسية والمواقف الدينية يمكن أن تنبأ توتر الطلاب اثناء الفترة الدراسية. (241/0R2= و 04/0>P).

الاستنتاج: استنادًا إلى النتائج، يمكن التنبؤ بضغوط الحياة الطلابية من خلال المواقف الدينية والصلابة النفسية. لذلك، ينصح اخذ هذين المتغيرين بعين الاعتبار في البرامج التعليمية لإدارة الإجهاد لدى الطلاب.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Rahimi Pordanjani T, Mohamadzade Ebrahimi A, Doostkam Z. Religious Attitudes and Psychological Hardiness as Predictors of Stress in Students’ Life. J Res Relig Health. 2018; 4(4):21- 32.DOI: https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.17334

دراسة مقارنة في مستوى الصحة المعنوية وصلابة الاسرة والرضا الاسري في المدمنين وغيرهم

فرشاد محسن‌زاده، رضا قاسمي جوبنه، شهریار دركاهي، سعید جلیلي نیکو

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 4 عدد 4 (2018), 21 أيلول 2018, الصفحة 33-43
https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.17163

خلفية البحث وأهدافه: تعتبر المعنوية والاسرة مكونين مهمين في تبيين المشاكل النفسية والاجتماعية والغرض من الدراسة هذه، مقارنة مستوى الصحة المعنوية وصلابة الاسرة والرضا الاسري في المدمنين وغيرهم.

منهجية البحث: تم اجراء هذه الدراسة بطريقة سببيةـ مقارنة واشتمل المجتمع الاحصائي جميع المدمنين الذكور في مدينة دهدشت عام 2015. في هذه الدراسة تم اختیار 70 مدمنا بطريقة اخذ العينة العشوائية العنقودية و70 غير مدمن من خلال اخذ العينة المتاحة والتي تمت مطابقتهم مع المدمنين من حيث الخصائص الديموغرافية. تمت الاجابة من قبلهم على استبيان الصحة المعنوية ومعيار الصلابة الاسرية واستبيان الرضا الاسري. تم تحليل البيانات التي تم جمعها بطريقة تحليل التباين المتعدد (MANOVA).

تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث؛ و اضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى تضارب المصالح.

الكشوفات: اظهرت الكشوفات ان هناك فروقاً ذات دلالة احصائية بين مجموعتي المدمنين وغير المدمنين، فكانت درجة المدمنين في المتغيرات الثلاثة للصحة المعنوية (الصحة الدينية والصحة الجسمية) وصلابة الاسرة والرضا الاسري اقل بكثير من مجموعة غير المدمنين (001/0P<).

الاستنتناج: يمكن الاستنتاج بأن المدمنين في وضع اسوء من حيث الصحة المعنوية وصلابة الاسرة والرضا الاسري مقارنة بغير المدمنين واضافة الى هذا يمكن ادراج هذه المكونات واستخدامها في خطط علاجية كوسلية علاجية.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

 Mohsenzadeh F, Ghasemi Jobaneh R, Dargahi Sh, Jalili Nikoo S. Spiritual Health, Family Hardiness and Family Satisfaction: A Comparison between Addicts and Non-addicts. J Res Relig Health. 2018; 4(4): 33- 43.

DOI: https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.17163

دراسة مدى تأثير العلاج الزواجي المرتكز على العاطفة على أساس التعاليم الدينية في زيادة التكيف الاجتماعي والحد من الازمات الزوجية

حمید شمسی‌بور، رضا نوروزي کوهدشت، حسین محمدي، الناز آذري، محدثه نوروزي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 4 عدد 4 (2018), 21 أيلول 2018, الصفحة 44-58
https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.16720

خلفية البحث وأهدافه: ان الأزمات الزوجية تنشأ بسبب الخلافات بين الأزواج في نوع الاحتياجات وطرق تلبيتها وايضا بسبب مركزية الذات والسلوك غير المسؤول والتناقض في الرغبات. التكيف الاجتماعي عبارة عن السلوكيات التكيفية المتعلمة بغرض تلبية الاحتياجات البيئية، والتي تتطلب في كثير من الأحيان تصحيح الاندفاعات والعواطف والمواقف. فالهدف الرئيسي من هذا البحث، دراسة مدى تأثير العلاج الزواجي المرتكز على العاطفة على أساس التعاليم الدينية في زيادة التكيف الاجتماعي والحد من الازمات الزوجية.

منهجية البحث: الدراسة الحالية هي عبارة عن تجربة سريرية، استخدم فيها مشروع الاختبار القبلي-البعدي مع مجموعة التحكم. اشتمل المجتمع الاحصائي جميع الازواج الذين تمت مراجعتهم الى مستوصف "الأسرة" التابع لجامعة الشهيد بهشتي وذلك في عام 2016. ومن بين هؤلاء، تم اختيار 40 زوجا بطريقة اخذ العينات المتوفرة، وبعد ذلك تم ادراجهم في مجموعة العلاج الزواجي المرتكز على العاطفة على اساس التعاليم الدينية ومجموعة التحكم (في كل مجموعة 20شخصا). تم عقد 10 جلسات للمجموعة التجريبية درسوا فيها الاتجاه المرتكز على العاطفة على اساس التعاليم الدينية (90 دقيقة لكل جلسة في الاسبوع). ولجمع البيانات، تم استخدام مقياس (BAI) للتكيف الاجتماعي واستبيان الازمات الزوجية (MCQ). تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث؛ واضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى تضارب المصالح.

الكشوفات: أظهرت الكشوفات أن تعليم العلاج الزواجي المرتكز على العاطفة على أساس التعاليم الدينية له اثر كبير (05/0>P) على التكيف الاجتماعي (34/0) والتكيف العاطفي (59/0) والتكيف المهني (24/0) كما أن لهذه التغييرات اثراً على المقاييس البنيوية كالحد من التعاون، تقليل العلاقة الجنسية، زيادة دعم الاطفال والحد من العلاقات الفردية مع أقارب الزوج أو الزوجة والحد من العلاقات المؤثرة وفصل الامور المادية بين الزوجين، بنسبة 37/0، 25/0، 15/0، 48/0، 43/0 و 17/0 على التوالي وفي مستوى 05/0>P.

الاستنتاج: إن وجود التدين في الأسرة وفي العلاقات الزوجية والحضور في المراسيم الدينية وأداء الفرائض الدينية والالتزام بالقيم والمعتقدات الدينية و... وكل هذا يمنع وقوع التناقض في النزعات الفردية والازمات الزوجية، كما يؤدي الى التحرك نحو الأنماط السلوكية المشتركة والتكيف الاجتماعي

في الاسرة.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Shamsipour H, Norouzi Kouhdasht R, Mohammadi H, Azari E, Norouzi M. The Effect of Emotion-focused Couple Therapy Based on Religious Teachings on Social Compatibility and Marital Conflicts. J Res Relig Health. 2018; 4(4): 44- 58.DOI: https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.16720

التنبؤ بالوسواس القهري والرهاب (الفوبیا) لدى طلاب جامعة طهران للعلوم الطبية: دور مفهوم الله

علي اکبر حدادي کوهسار، باقر غباري بناب

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 4 عدد 4 (2018), 21 أيلول 2018, الصفحة 59-68
https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.12673

خلفية البحث وأهدافه: إن مفهوم الله، الذي ينتقل عن طريق الثقافة اللغوية والكلامية الى البشر، ويحدد الإدراك البشري لله، يرتبط ارتباطا وثيقا بالسلامة النفسية للأفراد. فالغرض من الدراسة هذه، التنبؤ بالوسواس القهري والرهاب على اساس مفهوم الله لدى طلاب جامعة.

منهجية البحث: هذا البحث من النوع الوصفي. الارتباطي ويشتمل المجتمع الاحصائي، جميع طلاب جامعة طهران للعلوم الطبية حيث تم اختيار 367 منهم باستخدام طريقة أخذ العينات الحصصية وتم تنفيذ (تطبیق) مقياس المفهوم الفردي لله (GCS) ومقاييس الوسواس القهري والرهاب في قائمة أعراض المرض (R90SCL-) عليهم. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث؛ و اضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى تضارب المصالح.

الكشوفات: كشف تحليل البيانات باستخدام تحليل الانحدار المتعدد أنه يمكن توقع الوسواس القهري والرهاب من خلال مفهوم الله عند الطلاب. كما أظهرت نتائج الدراسة أن الطلاب الذكور الذين لديهم مفهوم إيجابي عن الله لديهم نسبة اقل من الرهاب (05/0P< و 24=r)، والطالبات اللواتي كانت لهن نظرة ايجابية عن مفهوم الله كانت نسبة الوسواس القهري عندهن أقل من غيرهن (05/0P< و 28=r).

الاستنتاج: يمكن الاستنتاج من الكشوفات أن كلا من الوسواس القهري والرهاب عند الطلاب في الواقع يعتمدان على نوعية مفهوم الله ومستوى وجوده لدى الطلاب.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Haddadi kuhsar AA, Ghobari Bonab B. Predicting Obsessive-compulsive behavior and Phobic Anxiety among Students of Medical Sciences: The role of the Concept of God. J Res Relig Health. 2018; 4(4): 59- 68.

DOI: https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.12673

دور المعنوية كعامل وسيط في الصحة العقلية والانتماء الى تعاطي المخدرات

قباد بهامین، فروزان داوري‌فرد، یاسمن زهرا صادقي‌فرد

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 4 عدد 4 (2018), 21 أيلول 2018, الصفحة 69-79
https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.19596

خلفية البحث وأهدافه: إن المشاكل التي تتعلق بالصحة العقلية والإدمان على المخدرات في العصر الراهن تؤدي إلى وقوع قضايا مهمة لطبقة الطلاب الجامعيين بما في ذلك الأضرار الجسمية والمادية. فالغرض من هذه الدراسة هو برمجة نموذج للتنبؤ بالصحة العقلية والانتماء الى استهلاك المخدرات مع التركيز على دور المعنوية كعامل وسيط.

منهجية البحث: لقد اجري البحث الحالى بطريقة وصفية وتحليلية من نوع المعادلات البنائية. واشتمل المجتمع الاحصائي، جميع الطلاب الجامعيين الذين يدرسون في مرحلة البكلوريوس في جامعات العلوم التطبيقية والتكنولوجيا بمدينة ايلام عام 2016-2017 وتم اختيار 86 منهم بطريقة اخذ العينة العشوائية البسيطة. اشتملت أدوات البحث على قائمة فحص ديموغرافية التي تم ايجادها من قبل الباحثين، واستبيان المعنوية، واستبيان جولدنبرج للصحة العقلية والانتماء الى الادمان على المخدرات. تم تحليل البيانات باستخدام معامل الانحدار والمعاملات البنيوية. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث؛ وإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى اي تضارب في المصالح.

الكشوفات: اظهرت نتائج الدراسة ان هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين الصحة العقلية والمعنوية (05/0 P<و 2/4t=) وكذلك بين المعنوية والانتماء الى استهلاك المخدرات (05/0 P<و 45/2t=). كما أن هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين الصحة العقلية والانتماء الى استهلاك المخدرات وهذا يعني أن الصحة العقلية تؤثرـ إما بشكل مباشر أو غير مباشرـ من خلال المعنوية كعامل وسيط على ميل الطلاب الجامعيين الى استهلاك المخدرات.

الاستنتاج: بشكل عام يمكن القول ان المعنوية كعنصر تستطيع ان تفسر الصحة العقلية والانتماء الى تعاطي المخدرات، ومن خلال انعقاد وتنظيم ورش العمل التي تهتم برفع مستوى المعنوية، يمكن زيادتها لدى الاشخاص.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Bahamin Gh, DavariFard F, SadeghiFard Yz. Mediatory role of spirituality in mental health and tendency toward drug use. J Res Relig Health. 2018; 4(4):69- 79. DOI: https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.19596

خلفية البحث وأهدافه: إن الرفاهية المعنوية احدى المفاهيم الأساسية في الأمراض المزمنة والتي تعتبر رؤية هامة في تعزيز الصحة العامة لدى لأفراد. نظراً لأهمية الرفاهية المعنوية ودورها فإن الغرض من هذا البحث، دراسة النموذج الهيكلي لتأثير الرفاهية المعنوية على الاضطرابات النفسية، مع التركيز على دور الوسيط للشعور بالوحدة واليأس.

منهجية البحث: اجري هذا البحث الوصفي بطريقة ارتباطية واشتملت عينة البحث 144 مريضا يعاني من اصابة الحبل الشوكي في مدينة اصفهان وقد تم اختيارهم بطريقة اخذ العينات المتاحة. تم جمع البيانات باستخدام مقياس الرفاهية المعنوية ومقياس الشعور بالوحدة ومقياس «بيك» للاكتئاب واستمارة الكآبة والقلق والاضطراب (21-DASS). ولجمع البيانات تم استخدام المنهج الاحصائي لنمذجة المعادلة الهيكلية (SEM). تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث؛ وإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى اي تضارب في المصالح.

الكشوفات: اظهرت الكشوفات ان هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين الرفاهية المعنوية والشعور بالوحدة واليأس وبين الاضطرابات النفسية. كما ان اختبار متغيرات الوساطة الاحصائية بطريقة bootstrap اظهر ان لدور الوسيط للشعور بالوحدة اليأس اهمية بالغة في العلاقة بين الرفاهية المعنوية والاضطرابات النفسية.

الاستنتاج: قد تكون النتائج مفيدة في الحالات السريرية التي هي في صدد علاج الاضطرابات النفسية للمرضى الذين يعانون من اصابة الحبل الشوكي.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Abbasi M, Ghadampour E, Amirian L. The Impact of Spiritual Well-being on Psychological Distress in Patients with Spinal Cord Injury: The Mediating Role of Loneliness and Hopelessness. J Res Relig Health. 2018; 4(4): 80- 93.DOI: https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.17097

دور التوجيه الهادف كوسيط في العلاقة بين المعنوية والكفاءة الذاتية وبين مستوى امل الطلاب: اختبار نموذج هيكلي

حسین کارشکي، معصومه ذبیحي، سمیه حاتمي‌کیا، فاطمه حیدریان شهري

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 4 عدد 4 (2018), 21 أيلول 2018, الصفحة 93-103
https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.16490

خلفية البحث وأهدافه: للدين والمعتقدات المعنوية اهمية خاصة في حياة الانسان، فالكفاءة الذاتية هي ايضا تعتبر عاملا محفزا لتفعيل وتعزيز وتوجيه السلوك نحو الهدف والحفاظ عليه؛ فكل من هذين المكونين. يعني الدين والمعتقدات المعنوية. يمكن ان يكون لهما تأثير كبير على مختلف جوانب حياة الانسان وحتى على مستوى الأمل لديه.

ولذلك يهدف هذا البحث الى دراسة دور المعنوية والكفاءة الذاتية في مستوى امل الطلاب من خلال التوسط في التوجيه الهادف.

منهجية البحث: هذا البحث عبارة عن دراسة ارتباطية وصفية باستخدام تحليل المسار واشتمل المجتمع الاحصائي طلاب جامعة فردوسي في مدينة مشهد. بالنظر إلى عدد المتغيرات في النموذج المقترح لتحليل المسار الذي يتم اعتبار 15 شخصًا لكل متغير كذلك نظرا لمعيار امكانية تعميم نتائج العينة على المجتمع، تم اختيار 280 طالب من المجتمع الإحصائي بطريقة أخذ العينات المتاحة. وفي سبيل جمع البيانات تم استخدام استبيان المعنوية، الكفاءة الذاتية، مستوى الأمل والتوجيه الهادف. تم تحليل البيانات باستخدام مناهج الاحصاء الوصفي ومعامل ارتباط بيرسون وتحليل المسار. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث؛ وإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى اي تضارب في المصالح.

الكشوفات: اظهرت نتائج اجراء معامل الارتباط ان جميع المتغيرات المرصودة للنموذج كانت مرتبطة بعضها ببعض(01/0p<)؛ وإجراء تحليل للمسار لاختبار العلاقة بين دور المعنوية والكفاءة الذاتية في الأمل من خلال التوجيه الهادف والنموذج المقترح (098/0RMSEA= و 99/0GFI=) كان ملائما بشكل جيد.

الاستنتاج: تبين نتائج البحث ان المعنوية والكفاءة الذاتية يؤديان الى تعزيز مستوى الامل لدى الطلاب من خلال وساطة التوجيه الهادف. اذن نظرا للتأثير الايجابي للكفاءة الذاتية والمعنوية والتوجيه الهادف، يوصى باستخدام هذه القدرات في المخططات والانشطة الفردية والجماعية للطلاب بغية رفع مستوى آمالهم.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

Kareshki H, Zabihi M, Hatamikiya S, Heydarian Shahri F. Mediating Role of Goal Orientation in the Relationship of Spirituality and Self-Efficacy with Hope in University Students: a Structural Model. J Res Relig Health. 2018; 4(4): 94- 103.DOI: https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.16490

المقالة الإستعراضیّة


قتل الرحمة واحكامه في الفقه الاسلامي

محمد رحماني، نفیسه زروندي، مرتضی عبدالجباري

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 4 عدد 4 (2018), 21 أيلول 2018, الصفحة 104-117
https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.18974

خلفية البحث وأهدافه: في الوقت الراهن، هناك في بعض المستشفيات، يُقترح للمرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية، خيار الموت المتسارع بدلا من الحفاظ على صحة الناس وحياتهم وذلك تحت ذريعة الشفقة والرحمة. يعود تاريخ قتل الرحمة إلى روما القديمة، وقد كان في السنوات الأخيرة موضوعًا مثيرًا للجدل تم مناقشته من حيثيات مختلفة بما في ذلك الجانب القانوني والفقهي في مختلف الساحات العلمية.

تهدف هذه المقالة تبيين الأحكام الفقهية المتعلقة بقتل الرحمة ضمن بيان بعض البحوث التمهيدية، فعلى النقيض من التقسيمات السائدة في الساحات العلمية، تسعى هذه المقالة أن تقدم تقسيما جديداً مبنياً على المعايير المؤثرة في الأحكام الفقهية.

منهجية البحث: اجريت هذه الدراسة بمنهج وصفي وتحليلي وتمت دراسة وقراءة البحوث التي كتبت في سنتي 96-97 الميلادية. وكانت منهجية العمل انه تم البحث في هذه المقالات عن كلمات رئيسة بما في ذلك قتل الرحمة، قتل النفس، القصاص، الانتحار، حفظ النفس، الحكم التكليفي والوضعي ومن ثم كان القرأن الكريم والكتب الفقهية والاستدلالية مثل كتاب الفقه والحقوق التحفظي لسماحة اية الله السيستاني وكتاب وسائل الشيعة ومستدرك الوسائل مورد الاهتمام في هذه المقالة. وبعد تحليل النتائج المحصلة وتجزئتها تم تدريسها ومناقشة محتواها في المحاضرات الحوزوية. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث؛ وإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى اي تضارب في المصالح.

الكشوفات: إن قتل الرحمة ينقسم الى ثمانية اقسام وتندرج فروعها الى ثلاث قواعد كلية: الف) هناك ثلاثة مصاديق لقتل العمد فبالإضافة الى الحكم التكليفي، يجري عليه حرمة الحكم الوضعي للقصاص، ب) هناك مصداق واحد للقواعد الكبرى في قضية الانتحار والذي لا يحكم عليه الا بالحرمة التكليفية، ج) توجد اربعة مصاديق للقواعد الكلية في وجوب حفظ النفس وفي حالة التخلي عنها تجري عليه الحرمة التكليفية وبما انه لا يعتبر قتلا للنفس فلا يخضع للحكم الوضعي.

الاستنتاج: ان جميع اقسام قتل الرحمة الثمانية حرام وينصح بدلا من ذلك السعي في احياء النفس والبحث عن الحلول اللازمة لعلاج الامراض المستعصية.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

 Rahmani M, Zarvandi N, Abdoljabari M. The Jurisprudence Sentence for Euthanasia. J Res Relig Health. 2018; 4(4):104- 117.DOI: https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.18974

الجنون في تعاليم الاسلام الطبية

اکبر ساجدي

مجلة البحث في الدين و الصحّة, مجلد 4 عدد 4 (2018), 21 أيلول 2018, الصفحة 118-133
https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.20661

خلفية البحث وأهدافه: إن التعاليم الطبية للإسلام لديها العديد من التوصيات حول صحة الجسم والروح. فالبعض من هذه التعاليم تختص بالامراض النفسية بما في ذلك الجنون. فللاسلام وصايا كثيرة لمكافحة الجنون. ان تنظيم هذه الوصايا من جهة وتبيينها من جهة اخرى هو من اهداف هذه المقالة.

منهجية البحث: تعتمد هذه المقالة على أسلوب البحث المكتبي وقد تمت مراجعة الكلمات مثل المجنون، الجنون، جن ومسّ في النصوص الدينية ومن ثم تمت الدراسة عنها من خلال البحث في قواعد بيانات المقالات. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث؛ وإن مؤلف المقالةلم يشير الى اي تضارب في المصالح.

الكشوفات: لقد اشير الى جانبين للجنون في التعاليم الطبية في الاسلام؛ الجانب الوقائي والجانب العلاجي. هناك العديد من الطرق المادية والمعنوية التي تم عرضها في هذه التعاليم وقام هذا البحث بدراستها واخيرا تم عرض 20 منهجا. تشير النتائج في مجال البحث في المقالات إلى أن قضية الجنون في دراسات الباحثين لم يتم التحقيق فيها إلا ضمن اطار المسائل الفقهية والقانونية والطبية والأدبية، ولم يتم إجراء بحث شامل عن الجنون مع رؤية التعاليم الإسلامية.

الاستنتاج: من حيث التعاليم الاسلامية، فإن الجنون مرض مستعصي ومن السهل منعه. فالسبل المقترحة للإسلام لمنع الأمراض وعلاجها بشكل عام والجنون بشكل خاص بسيطة للغاية، وغير مكلفة وطبيعية. تؤكد تجارب علماء النفس على أن الدعاء والمناجاة مع رب العالمين الى جانب الاجراءات العملية للعلاج أو الوقاية لها اثر ايجابي. وفي النهاية، إن دين الاسلام يأخذ بعين الاعتبار جميع الجوانب الوجودية للانسان ويعطي اهتماما بالغا للكرامة الانسانية في سبيل مكافحة الجنون.

 

يتم استناد المقالة على الترتيب التالي:

 Sajedi A. Insanity in Medical Teachings of Islam. J Res Relig Health. 2018; 4(4): 118- 133. DOI: https://doi.org/10.22037/jrrh.v4i4.20661