مبادئ وأسس التلقي العلمي من الآیات الطبیة
مجلة البحث في الدين و الصحّة,
مجلد 9 عدد 2 (2023),
27 أيار 2025,
الصفحة 1-6
https://doi.org/10.22037/jrrh.v9i2.39859
قد یطلق احیاناٌ علی البحوث بین التخصصیة التي تصل بین القرآن والعلوم التجریبیة التي لها تاریخ مدید یمتدّ لألف عام، عنوان «التفسیر العلمي (1). فقد یقع هذا التفسیر وسط رسم ثلاثي الأضلاع هي التفسیر، والإعجاز العلمي للقرآن، والعلوم التجریبیة، وقد تأثّر منها. فقد کان التلقي العلمي من القرآن الکریم في الحقب التاریخیة، موضع اهتمام مفسري القرآن منذ القدم. ویری البعض أنّ التفسیر العلمي هو أعمّ وأشمل من التفسیر الفلسفي، في حین تکون البحوث الطبیة التي هي جزء من العلوم التجریبیة، في الطرف النقیض للعلوم العقلیة مثل الفلسفة. والتفسیر العلمي الذي یُقدّم بطریقة لا تشمل الأنواع المختلفة من المنهجیات التفسیریة. ومع ذلك یبدو ثمّة تفسیر أعم وأشمل من التفسیر العلمي للآیات، یشتمل علی ثلاثة أنواع من التفاسیر وهي «استخراج العلوم من القرآن»، و«إسقاط القضایا العلمیة علی القرآن وإیعازها إلیه»، و«توظیف العلم في فهم الآیات» (2).