عملیة التحکیم

لم تکن لجنة التحكيم للمقالات من أعضاء هیئة التحریر عادةً. و بوجه عام، إن نظام التحکیم هو الذي یساعد المحرر علی معرفة المحتوی العلمي ووضع کتابة المقالة و من ثم يتخذ القرار؛ وفي نهایة المطاف ، تقع مسؤولیة اتخاذ القرار حول قبول أو رفض المقالة علی عاتق هيئة التحریر.

طریقة أداء عملیة التحکیم

في نظام التحکیم، تتخذ قرارات مختلفة من مرحلة تلقّي المقالة حتی قبولها وطبعها.  في هذه العملیة وبعد ارسال المقالة إلی مکتب المجلة، قد یرفض المحرر، المقالة في الدراسة الأولیة وقبل إرسالها إلی الحکم لعدة أسباب، بما في ذلک عدم ملائمة موضوع المقالة لدائرة موضوعات المجلة أو مستوی الجودة المنخفض. یتم ارسال المقالات التي تجتاز هذه الحواجز للمحکمین الخبراء  في ذلک المجال. وفقا لاستمارات معايير التحکیم التي قدمتها هيئة التحریر، أثناء عملیة التحکیم، یطلب المحرر من المحکمین، تصنیف المقالات التي تمت دراستها بشکل عام إلی ثلاث فئات:

  • صالحة للنشر، دون أي تعدیل أو مع تغییرات طفیفة: یقوم مکتب المجلة احياناً بإصلاح تغییرات طفیفة  کأخطاء مطبعیة  ولا حاجة  لإرسال المقالة  إلی المؤلف للتصحیح.

غیر صالحة للنشر: یرفض الحکام المقالة عندما تکون منخفضة جدا من حیث الکمیة والجودة.

صالحة للنشر بشرط تعدیل المقالة: في هذه الحالة، سیقترح المحکمون التعدیلات اللازمة. وهذا العمل سیؤدي إلی رفع قیمة المقالة. وعدد المقالات التي تخضع لخيار التعديلات اكثر من الموارد الاخرى.

یتم تحکیم المقالات علی أساس القوالب والإستمارات المحددة مسبقا، و التي صممت في بضع صفحات کمبادئ توجیهیة  للمحکمین. ویطلب من المحکمین تقدیم تعلیقاتهم واقتراحاتهم عند اللزوم الی جانب هذه  القوالب والإستمارات أیضا. وفی النهایة، سیتم عرض ملخصات آراء المحکمین مع اقتراحات المحرر للمؤلف. في هذه المرحلة، المؤلف ملزم بتعدیل المقالة وفقا لآراء المحکمین والمحرر وإرسالها إلی مکتب المجلة.  وترسل المقالة المنقحة إلی المحکمین  لإستعراضها وإعادة تقییمها  حتی یعرضوا التأیید النهائي لتلك المقالة.

قد يتم تقدیم المقالة إلی الحَکَم الثالث عند تعارض آراء المحكمَين الاثنين حول المقالة وفي النهایة،  یعبر المحرر عن  رأیة وفقا  لآراء المحکمین. ومع ذلك، فإن القرار النهائي  هو من مسؤولیة المحرر وسیؤدي  تأیید رأي المحرر في اجتماع هیئة التحریر إلی قبول المقالة أو رفضها.

نظام التحکیم

یستند نظام التحکیم في مجلة البحث في الدین والصحة، علی اساس نظام المحاذاة ويتبع نمطه  نظام المحرر مع المحکمین الاثنين. في هذه المجلة، یرتبط  المحکمون والمؤلفون مع بعضهم البعض علی اساس  نظام التحکیم السري والمزدوج ( (double-blinded refereeing.  وبهذه الطریقة ، لا یعرف أي من الجانبین – المؤلف والحکم-  هویة بعضهم البعض.

معاییر دراسة المقالات

  • المعاییر التي تتم دراستها قبل عملية التحکیم وهي فئتان:

الفئة الأولی: المعاییر المتعلقة بظاهر المقالات التي یقوم المحررون الفنیون بمراجعتها. یمکن الإشارة إلی هذه المعاییر من حیث طریقة الکتابة، وتصميم الصفحات والتعبیر عن مواصفات المؤلف الکاملة و....  تنشر هذه المعاییر تحت عنوان مدونة طبع المقالة مع المجلة. يتم دراسة هذه المعاییر الظاهرية في بدایة استلام المقالة ولتجنب الأخطاء.

الفئة الثانیة: هي المعاییر التي یقوم المحرر بتطبیقها و هي في الواقع ملخص عام لمعاییر التحکیم. ویتم التصويت على هذه المعاییر من أجل منع دخول المقالات ذات الجودة المنخفضة أوغیر المرتبطة،  الى مرحلة التحکیم.

  • المعاییر التي یستخدمها المحکمون لدراسة المقالات هي معاییر محتوائیة أو نوعیة تنقسم إلی ثلاث فئات:

الفئة الأولی: المعاییر العامة: بناءً علی المعاییر العامة، یتم تقییم المقالات بغض النظر عن نوعها. وبوجه عام یمکن تصنیف هذه المعاییر إلی أربع مجموعات عامة  کالأهمیة، نوعیة المحتوی العلمي، الإبداع والتنظیم ووضوح التقديم.

الفئة الثانیة: المعاییر المتعلقة بأجزاء المقالة المحکمة تتضمن: العنوان، الملخص، المقدمة، المنهجية، الكشوفات، المناقشة و الإستنتاج و مصادر المؤلفین.

الفئة الثالثة: عملية تحکیم  الأنواع الاخری من المقالات المدروسة و غيرها التي تتطلب کل منها معاییر أخری.

أکثر المعاییر تأثيرا في قبول المقالات:

  • اصالة البحث وابداعه.
  • علاقة الموضوع مع السیاسة الموضوعیة للمجلة.
  • مراعاة الأسلوب الصحيح في الکتابة وفقا للمجلة.
  • قدرة المؤلف علی التعبیر عن الموضوع بشکل مؤثر.
  • مراعاة الأخلاقیات في البحث.

اکتشاف التشابه

بعد استلام المقالات، یتم دراسة مستوی تشابهها مع البحوث المحققة بإستخدام برنامج  کشف التشابه.

الإستلال

- بعد إستلام المقالات تُعرض النصوص علی تطبیق خاص بالإستلال للتأکّد من مدی تشابه النصوص الواردة في المقالة مع نصوص المقالات الأخری.

- تدرس السرقة العلمیة والأدبیة عبر محرکات البحث والتطبیقات الخاصة.