الافتتاحية


مقدمة على الاقتصاد المقاوم في مجال الصحة

محمد علي حیدرنیا

مجلة البحث في الدین و الصحه, مجلد 3 عدد 4 (2017), , الصفحة 1-6

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا
لقد اعتُبر الإقتصاد المقاوم في السنوات الأخيرة (وعلى محمل الجد في السنتين الأخيرة) نموذجاً جيداً للتخلص من التحديات العامة للبلاد، علما بأنه يمكن اعتبار سنة ٢٠٠٨ التي سميت ب"تعديل أنماط الاستهلاك"، (سنة ابتدأت فيها هذه الحركة الاقتصادية)

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

المقالة الأصيلة


علاقة مراقبة الذات والتوجيه الديني مع النظرة الى علاقات ماقبل الزواج لطلاب جامعة آزاد الإسلامية فرع رباط كريم

رسول برزكر خضري##common.commaListSeparator##آناهیتا خدابخشي کولایي

مجلة البحث في الدین و الصحه, مجلد 3 عدد 4 (2017), , الصفحة 7-20

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

خلفية البحث وأهدافه: تعتبر علاقات ماقبل الزواج بين البنين والبنات واحدة من القضايا المهمة في مجتمعنا الحاضر والتي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحة الشباب. ومن جانب آخر فإن للدين ومراقبة الذات اهمية بالغة في معالجة مشاكل الصحة العقلية. ونظرا لأهمية هذه القضايا قامت هذه الدراسة بهدف تحديد العلاقة بين مراقبة الذات والتوجيه الديني مع النظرة الى علاقات ماقبل الزواج. 

منهجية البحث: في هذه الدراسة التي جرت بمنهج تضامني تم اختيار 357 طالبا بطريقة أخذ العينة الطبقية. ثم طلب منهم ان يملأوا اوراق استبانة تانجي لمراقبة الذات واستبانة البورت للتوجيه الديني واستبانة مواقف علاقات ماقبل الزواج مع الجنس الآخر. تم تحليل المعطيات عن طريق اختبار بيرسون التضامني واختبار رغريسون المتعددة الجوانب. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث واضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالة لم يشيروا الى تضارب المصالح.

الكشوفات: اظهرت النتائج ان هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين مراقبة الذات والتوجيه الديني الداخلي(r= 0/148) ، مراقبة الذات والتوجيه الديني الخارجي (r= -0/153)، مراقبة الذات والنظرة الى العلاقة ماقبل الزواج (r= -0/107)، التوجيه الديني الداخلي والنظرة الى علاقة ماقبل الزواج(r= -0/174)  وأیضاً التوجيه الديني الخارجي والنظرة الى علاقة ماقبل الزواج(r= 0/197)   في الطلاب الجامعيين.

النتیجة: إن التوجيه الديني ومراقبة الذات من العوامل المؤثرة في نظرة الأفراد الى علاقة ماقبل الزواج مع الجنس الآخر. يمكن توقع نظرتهم الى هذه القضية من خلال دراسة التوجيه الديني ومراقبة الذات.

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

تنبؤ الإكتئاب على اساس الصبر وعناصره بين طلاب جامعة شيراز عام 2014-2015

منصوره مهدي‌یار##common.commaListSeparator##سید محمدرضا تقوي##common.commaListSeparator##محمدعلي كودرزي

مجلة البحث في الدین و الصحه, مجلد 3 عدد 4 (2017), , الصفحة 21-31

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

خلفية البحث وأهدافه: نظرا لإرتفاع معدل انتشار الإكتئاب بين المجتمعات المختلفة، من الضروري معرفة العوامل التنبؤية للوقاية والتدخل المبكر. وقد اكد الإسلام على الصبر للوقاية من الإكتئاب. والهدف من هذه الدراسة تنبؤ الإكتئاب على اساس الصبر وعناصره.

منهجية البحث: تمت هذه الدراسة بطريقة تضامنية وقد اشتمل المجتمع الاحصائي علی طلاب جامعة شيراز الذين اخير منهم 209 طالبا بطريقة اخذ العينة الصدفة. ويحوي اداة جمع البيانات، استبانة "بيك" للإكتئاب والصبر. وقد استخدم منهج "رغرسيون "المتزامن والمتدرج لتحلیل البيانات وتجزئتها. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث واضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى تضارب المصالح.

الكشوفات: بناء على المكشوفات استطاعت عناصر الإستقامة والرضا وكذلك النتيجة الإجمالية للصبر ان تنبئ عن الإكتئاب بصورة سالبة وكبيرة.

النتیجة: تبين نتائج الدراسة هذه انه يجب على المعالجين والمحققين إيلاء المزيد من الأهمية لدور العناصر الدينية في تكوين وعلاج الإكتئاب.

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

دور الإتجاه الديني في تحمل الاضطرابات النفسية وصعوبة تنظيم العاطفة لدى طلاب جامعة طهران

مهرنسا شهابي##common.commaListSeparator##سید امیر امین یزدي##common.commaListSeparator##علی مشهدي##common.commaListSeparator##جعفر حسني

مجلة البحث في الدین و الصحه, مجلد 3 عدد 4 (2017), , الصفحة 32-47

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

خلفية البحث وأهدافه: نظرا للأدلة المتاحة من التأثيرات السلبية للإضطرابات النفسية ومشاكل التنظيم العاطفي مدى الحياة، أصبحت المحاولة للعثور على العمليات التحتية ذات أهمية بالغة. وبما ان الدين هو احد العوامل التي لها علاقة وثيقة مع النظم والصحة النفسية، فأجري هذا البحث بغرض دراسة دور الاتجاهات الدينية في تحمل الاضطرابات النفسية (الإكتئاب والقلق والتوتر) وصعوبة تنظيم العاطفة.

منهجية البحث: تم هذا البحث بالمنهج الوصفي - التضامني وقد اشتمل المجتمع الاحصائي، جميع طلاب جامعة طهران عام 2015-2016. وقد اختير منهم 211 طالبا (120 طالبة) من الكليات المختلفة بطريقة اخذ العينة العنقودية ذات المراحل المتعددة، ثم قام الطلاب بملء استبیان الاتجاه الديني (RAS-R) واستبیان صعوبة تنظيم العاطفة (DERS-16) واستبيان الإكتئاب والقلق والتوتر (DASS-21). تمت تجزئة المعطيات وتحليلها بمعامل ارتباط بيرسون وتحليل الإنحدار (رغرسيون) المتعدد. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث واضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى تضارب المصالح.

الكشوفات: اظهرت النتائج ان هناك علاقة سلبية كبيرة بين الإتجاه الديني وبين الإكتئاب والقلق والتوتر. كذلك توجد علاقة سلبية كبيرة بين القلق والأبعاد المعنوية الداخلية والعبادة والاخلاق. كما ان البعد الاخلاقي استطاع ان يتنبأ مشكلة القلق. اضافة الى هذا، فإن البعد الاخلاقي يمتلك القوة التنبؤية بشأن عناصر عدم وجود السيطرة للإنفعالات ومحدودية الوصول لإستراتيجيات تنظيم العاطفة، كما أنه بإمكان بعد المعنوية الذاتية التنبؤ بعنصر رفض العاطفة.

الإستنتاج: وفقا لنتائج الدراسة هذه، يمكن الإستنتاج بأن أبعاد التوجه الديني قد تؤثر سلبا على صعوبات تنظيم العاطفة والقلق والإكتئاب والتوتر. لذلك فمن الضروري الإهتمام بالإتجاه الديني في باثولوجيا اضطرابات القلق وبالتالي الاهتمام بالإجراءات التصحيحية في هذا المجال.

دراسة فعالية تعلیم استراتيجيات التأقلم القائمة على أساس التعاليم الاسلامية على معايير الألم المزمن وجودة حياة النساء المصابات بمرض الألم العضلي الليفي (الفيبرومالغيا)

هنكامه بلورساز مشهدی##common.commaListSeparator##مریم آقائی##common.commaListSeparator##مُحی‌الدین محمدخانی##common.commaListSeparator##عابد مهدوی

مجلة البحث في الدین و الصحه, مجلد 3 عدد 4 (2017), , الصفحة 48-65

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

خلفية البحث وأهدافه: في الوقت الحاضر، تعتبر المعتقدات الدينية وأساليب التأقلم الديني عاملاً هاماً لخلق الراحة النفسية والتكيف الفردي لدى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة. فالأساليب المستخدمة حالياً لمراقبة الألم المزمن لدى المصابين بفیبرومیالیغا، غير مرضية عنها. بما أن العلاج بالأدوية لا يجدي نفعا في أكثر المصابين بهذا المرض، فقام هذا البحث بدراسة  فعالية تعلیم استراتيجيات التأقلم القائمة على أساس التعاليم الاسلامية على معايير الألم المزمن وجودة حياة النساء المصابات بمرض الألم العضلي الليفي (الفيبرومالغيا).

منهجية البحث: تم هذا البحث بالمنهج الوصفي- التضامني وقد اشتمل المجتمع الاحصائي، جميع طلاب جامعة طهران عام 2015-2016. وقد اختير منهم 211 طالبا (120 طالبة) من الكليات المختلفة بطريقة اخذ العينة العنقودية ذات المراحل المتعددة، ثم قام الطلاب بملء استبیان الاتجاه الديني (RAS-R)  واستبیان صعوبة تنظيم العاطفة(DERS-16)  واستبيان الإضطراب النفسي. تمت تجزئة المعطيات وتحليلها بمعامل ارتباط بيرسون وتحليل الإنحدار (رغرسيون) المتعدد. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث واضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى تضارب المصالح.

الكشوفات: تشير نتائج الدراسة إلى أن هناك فرق دالاً احصائياً بين مجموعتي التجريبية والضابطة في انخفاض شدة الألم وارتفاع نسبة قبول الألم (05/0>P). إضافة إلى هذا، فإن هناك أيضا فرق دالاً احصائياً بين الدرجة الكلية لجودة الحياة والفروع الجانبية النفسية والجسدية والاجتماعية البيئية (05/0>P).

النتیجة: وفقا لنتائج البحث هناك اثر نافع في إدماج المراقبة الطبية الصحية مع تعلیم استراتيجيات التأقلم القائمة على أساس التعاليم الاسلامية على معايير الألم المزمن وجودةالذين يعانون من مرض الألم العضلي الليفي (الفيبرومالغيا) كما ان لهذا الارتباط اثراً في التقليل من شدة الاضطرابات السريرية.

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

العلاقة بين التوجه الديني والصحة المعنوية وبين الاصطبار لدى طالبات السنة الثانية من المرحلة المتوسطة في مدينة كرمان عام 2015-2016

فاطمه دهقاني##common.commaListSeparator##ویدا اندیشمند

مجلة البحث في الدین و الصحه, مجلد 3 عدد 4 (2017), , الصفحة 66-77

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

خلفية البحث وأهدافه: إن الإصطبار هو واحد من القضايا المطروحة في علم نفس السلامة. وأُجريت العديد من الأبحاث حول العوامل المرتبطة بهذا المتغير.  والغرض من البحث الحالي، دراسة العلاقة بين التوجه الديني والسلامة المعنوية وبين القدرة على الصمود اي الاصطبار.

منهجية البحث: تم هذا البحث بالمنهج الوصفي ومن النوع التضامني. واشتمل المجتمع الاحصائي جميع طالبات المرحلة الثانوية في مدينة كرمان (4611 طالبة) وقد اختير منهن 360 عينة بطريقة اخذ العينات العنقودية المتعددة المراحل. شملت اداة جمع البيانات استبيان "البورت" للتوجه الديني واستبيان "بالوتزين" و"اليسون" للسلامة المعنوية واستبيان "كونرز" و"ديفيدسون" للاصطبار، ولتحليل البيانات وتجزئتها تم استخدام المؤشرات الإحصائية: المتوسط الاحصائي والانحراف المعياري ومعامل الارتباط والانحدار. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية، اضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالة لم يشيروا الى تضارب المصالح.

الكشوفات: اظهرت نتائج تحليل البيانات وتجزئتها ان هناك علاقة بين التوجه الديني والسلامة المعنوية وبين القدرة على الصمود في الطالبات. حيث يمكن التنبؤ بنسبة 51/0 من تباين الاصطبار من خلال التوجه الديني الداخلي و 54/0 منها عن طريق التوجه الديني الخارجي كما يمكن التنبؤ بنسبة 48/0 من تباين الاصطبار، من خلال السلامة الدينية و 56/0 منها عن طريق السلامة الوجودية.

النتیجة: نظرا لنتائج الدراسة، هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين التوجه الديني والصحة المعنوية وبين القدرة على الصمود اي الاصطبار وبالتالي فإن ادلاء الإهمية الى الدين والمعتقدات الدينية في المجالات التعليمية يمكن أن يساعد الشباب في ازدياد قدرتهم على الصمود  واصطبارهم.

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

تحليل عن دور الدين والمؤسسات الدينية في وضع سياسة مكافحة الإيدز في ايران

رحیم خدایاري زرنق##common.commaListSeparator##حمید رواقي##common.commaListSeparator##علي‌محمد مصدق راد##common.commaListSeparator##خورشید مبصري

مجلة البحث في الدین و الصحه, مجلد 3 عدد 4 (2017), , الصفحة 78-88

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

خلفية البحث وأهدافه: إن فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) تلك الظاهرة الإجتماعية التي ينبغي في دراستها الالتفات إلى دور الثقافة والتقاليد والمعتقدات الدينية للمجتمع. لذلك، اجريت هذه الدراسة بغرض تحليل دور الدين في وضع سياسة القضاء على الإيدز في إيران.

منهجية البحث: تمت هذه الدراسة النوعية بطريقة تحليل المضمون متخذا المنهج الاستقرائي وأجريت الدراسة من منظور العوامل المؤثرة على وضع السياسات، مع ٣٠ شخصاً من واضعي السياسة والخبراء والمعنيين والمرضى، كما أنه تمت دراسة ٢1 وثيقة السياسات. تم تحليل المعطيات وتجزئتها باستخدام تحليل الإطار مستعينا ببرنامج (MAXQDA). تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث واضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى تضارب المصالح.

الكشوفات: بعد عملية الترميز، تم استخراج حوالي 300 رمزا مبدئيا. وانقسمت هذه الرموز بعد إجراء دراسات عديدة الى المجالات الثلاثة التالية: دور الدين في السياسات وعوامل التعزيز والوقاية منه. الادوار المختلفة للرجال الدين كمصدر ديني وخبير سياسي ومستشار، وكذلك كيفية أداء دور المراكز والمؤسسات الدينية في عملية وضع السياسات المرتبطة بفيروس الإيدز.

النتیجة: للدين والأيديولوجية الناشئة عنه، مهام كثيرة في تعزيز أو منع تنفيذ برامج مكافحة الإيدز والوقاية منها، فتجاهل الجانب الديني للمجتمع الإيراني، يؤدي إلى تقليل فعالية السياسات وبالتالي عدم الحصول على نتيجة مناسبة في القضاء على الإيدز.

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

العلاقة بين المعنوية والعوامل الديموغرافية لدى طلاب السكن الجامعي في جامعة الشهيد بهشتي للعلوم الطبية

سکینه رخشندهرو##common.commaListSeparator##محتشم غفاري

مجلة البحث في الدین و الصحه, مجلد 3 عدد 4 (2017), , الصفحة 89-102

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

خلفية البحث وأهدافه: إن المعنوية هي ظاهرة بشرية عالمية تكشف كل وجود الإنسان وارتباطه بوجود أسمى، فهي عامل استمرار الحياة وإكتشاف معناها وهدفها. يعد طلاب العلوم الطبية جزءا كبيرا من مجموعات مقدمي الرعاية الصحية في جميع البلدان، فنوعية خدمات هذه المجموعة وجودتها ترتبط مباشرة مع فعالية النظام الصحي ولهذا، فإن هذه الدراسة هدفت الى تحديد مستوى المعنوية والعوامل المرتبطة بها لدى طلاب السكن الجامعي في جامعة الشهيد بهشتي للعلوم الطبية.

منهجية البحث: اجريت هذه الدراسة التوصيفية- التحليلية على 540 طالباً (من ذكر وانثى( مقيما في السكن الجامعي في جامعة الشهيد بهشتي للعلوم الطبية. تم استخدام طريقة اخذ العينات متعددة المراحل في الدراسة وموافقة الطلاب على المشاركة في الدراسة هي معيار الإنضمام الى هذه الدراسة. وتضمنت اداة جمع البيانات، استبيانين: الأول للمعلومات الديموغرافية والثاني لتقييم المعنوية.

تم تحليل المعطيات وتجزئتها باستخدام اختبار تي الإحصائي واختبار انوفا. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث واضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى تضارب المصالح. 

الكشوفات: اظهرت النتائج ان هناك علاقة ذات دلالة احصائية بين العوامل الديموغرافية (الوضع الاقتصادي والسنوات الدراسية) وبين المعنوية والتوجه المعنوي لديهم كما هو الحال في ما بين الحالة الاجتماعية، محل الدراسة والوضع الإقصادي والسنوات الدراسية عندهم وبين قدراتهم المعنوية.

النتیجة: لتعزيز مستوى المعنوية بين الطلاب، اضافة الى الامور الثقافية ينبغي التخطيط وتنفيذ البرامج والتداخلات الفعالة لهذه المجموعة من الطلاب وكذلك من الضروري ان نكون اكثر حذرا في اختيار اعضاء هيئة التدريس في الجامعة، فالأساتذة الذين لديهم توجه معنوي هم الذين يؤثرون في نفوس الطلاب ايجابياً.

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

المقالة الاستعراضيّة


نظرة الى مساجد المعززة للصحة: دراسة استعراضية

کاظم حسین‌زاده حسین‌زاده##common.commaListSeparator##هادي فنایي نعمت سرا

مجلة البحث في الدین و الصحه, مجلد 3 عدد 4 (2017), , الصفحة 103-116

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

خلفية البحث وأهدافه: أظهرت العديد من الدراسات أن الأماكن الدينية يمكن أن تلعب دورا هاما في تعزيز صحة المجتمع. لذلك، تهدف الدراسة الحالية إلى دراسة دور الأماكن الدينية في تعزيز صحة المجتمع واقتراح نهج تجريبي لإعداد مدوّنة شاملة للمساجد المعززة للصحة.

منهجية البحث: وتستند هذه الدراسة الاستعراضية على الرسم البياني بريزما(prisma)  والبحث العلمي في قواعد البيانات مثل ببمد (PubMed) وساينس دايركت (Science Directd). تمت دراسة 20 بحث علمي يتعلق بالسنوات العشر الأخيرة، وتم إدخال جميع المعلومات اللازمة وتحليلها وفقا لأهداف البحث في جدول مناسب. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث واضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالةلم يشيروا الى تضارب المصالح.

الكشوفات: من خلال البحث في قواعد البيانات الفارسية الفارسية،لم يتم العثور على بحوث باللغة عن المساجد المعززة للصحة. وكانت جميع الدراسات التي تم العثور عليها باللغة الإنجليزية والتي اجريت في هولندا وأمريكا وأفريقيا وكينيا والكونغو. واستنادا إلى نتائج هذه الدراسات، لعبت الأماكن الدينية ورجال الدين دوراً هاماً في تعزيز جميع جوانب الصحة. وكان التركيز الرئيسي لجميع هذا الدراسات، تعزيز الصحة في جميع مجالاتها: تنمية الصحة المعنوية، والوقاية من جميع أنواع السرطان، وتعزيز النشاط البدني وممارسة الرياضة، والنظافة الشخصية، وصحة الأسرة، والتبرع بالأعضاء، وتعزيز الصحة الاجتماعية، وصحة التغذية والمواد الغذائية، وصحة الرجال والنساء، والرعاية الروحية للمرضى الذين على فراش الموت، والأمراض المزمنة، وأنماط الحياة الصحية ورأس المال الاجتماعي، والرعاية الذاتية.

النتیجة: من أجل تصميم مدونة المساجد المعززة للصحة، من الضروري إجراء دراسة تجريبية، لأن ما تم تفسيره من المواقع الدينية في الدراسات الأجنبية يختلف عن ما في بلدنا من حيث المحتوى الثقافي والاعتقادي. ومن ناحية أخرى، فإن إنشاء لجنة مشتركة بين وزارة الصحة والمؤسسات الأخرى ذات الصلة بالمساجد يمكن أن يجدي نفعا كثيرا.

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

استراتيجيات لعلاج العدوانية في ضوء القرآن والروايات

حسین خاکبور##common.commaListSeparator##عباس قربانزاده##common.commaListSeparator##محدثة قادري

مجلة البحث في الدین و الصحه, مجلد 3 عدد 4 (2017), , الصفحة 117-127

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا

خلفية البحث وأهدافه: تعتبر العدوانية واحد من عيوب المجتمع هذا اليوم، والتي يمكن أن تكون لها أسباب كثيرة. ويعتبر القرآن الكريم، الغضب سمة جاهلية، وفي المقابل، فإن السيطرة عليه من صفات المتقين. بما ان هناك سلوكيات في الناس والتي يعتبرها الآخرون سلوكاً عدوانياً، ويبحثون عن طرق لعلاج ذلك، فالهدف من هذا البحث هو العثور على الحل المناسب لعلاج العدوانية قرآنياً وروائياً.

منهجية البحث: قام هذا البحث التحليلي - الوصفي باستخلاص طرق فعالة لعلاج العدوان بوجهة نظر قرآنية - روائية، بما في ذلك تحديد العوامل وسبل الوقاية منها، وسبل مواجهة عدوان الغير، والحد من عواقبه السيئة. ولجمع المعلومات البحثية تم الرجوع الى قواعد البيانات المختلفة مثل  magiran وSID. تمت مراعاة جميع الموارد الاخلاقية في هذا البحث واضافة الى هذا فإن مؤلفي المقالة لم يشيروا الى تضارب المصالح.

الكشوفات: وتشير النتائج إلى أنه من أجل مزيد من التأثير، يجب أن تستخدم كل الاستراتيجيات المعرفية والسلوكية والعاطفية الثلاث معا وبصورة متزامنة لكي يساعد على علاج العدوانية بصورة كبيرة.

النتیجة: من المنظور الديني، الحل الأول لعلاج العدوانية هو النهج المعرفي، والذي يسمى اليوم أيضا العلاج المعرفي. من خلال تغيير موقف الفرد، والتبيين الصحيح لمفهوم العدوان والتعبير عن آثاره وعواقبه، الى جانب تغيير طريقة نظر الفرد لنفسه، وللآخرين وللعالم، يمكن أن يهدي الشخص إلى الإدراك الصحيح في ظل التوحيد وينقذه من ورطة العدوان. في الخطوة التالية، من الضروري مساعدة الشخص من خلال استراتيجيات عاطفية وسلوكية لتصبح هذه المعرفة عملياً وتتمنهج في الشخص.

لتحميل النسخة الكاملة لهذه المقالة انقر هنا